الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السكوت عن \"وقاحة المدام\" جريمة!

كتب حسن عصفور/ ما أن بدأت الحرب العدوانية، حتى قامت دولة الكيان بمحاولة لصياغة \"معادلة سياسية\" تقوم على أساس استغلال خطايا الجماعة الاخوانية الارهابية، معادلة صاغها نتنياهو في أن \"الدول العربية عدا قطر ضد حماس\"، ثم بدأت أوساط اخرى في دولة الكيان بتحديد تلك المعادلة، وتبرعت تسيبي ليفني \"كبيرة مفاوضي الكيان\"، ان اسرائيل ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية يريدون التخلص من حماس، والتصريح لا يحتاج الكثير من التدقيق ليدرك الانسان، بأن ليفني تقول أن هناك \"حلف عربي\" ضد حماس ويعمل على ازالتها..

ولأن قادة ومسؤولي الأنظمة لم تعد هذه التصريحات تثيرهم، رغم أنها تشكل \"كارثة سياسية\"، بكل ما لتعبير الكارثة من جوانب وآثار، فلم نجد ردا واحدا يقول لقادة الكيان أن ذلك ليس سوى وهم ونسج خيال..فالإختلاف مع حماس الفكري والسلوكي، لن يصل بها ان تكون في خندق مهما كان نوعه مع دولة الاحتلال، فما بالك وهي تشن واحدة من أشرس حروبها العدوانية على قطاع غزة..

التصريحات الاسرائيلية هي تعبير مكثف عن الوقاحة السياسية، ولكن عدم الرد عليها من الأطراف المشار اليها، يشكل حالة أكثر من مستهجنة، الصمت أو الهروب من الرد، او محاولة الظهور وكأنها تصريحات لا تستحق الرد ليس سوى \"هروب لا مبرر له وبالتأكيد غير منطقي\"، وقد يلقي بظلال الشك على صحة بعض القول الصادر..

وإن كانت الدول العربية المشار لها، مصر والأردن لا تجد ضرورة أو داع لفتح جدل مع قادة الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب، فحتما ذلك لا يمكن أن يكون حال القيادة الفلسطينية بكل مسمياتها، سلطة ومؤسسات وطنية فلسطينية، فهي صاحبة الشأن، ووفقا لآخر تصريحات الرئيس محمود عباس المتلفزة، فحماس جزءا وشريك من حكومة \"التوافق الوطني\"، فما دامت هي كذلك، فلما التجاهل في الرد على تصريحات نتنياهو وأخيرا ليفني، ان السلطة شريك للخلاص من حماس وحكمها..

لا نعتقد أن ذلك التصريح المذاع قبل أكثر من 48 ساعة، لم يجد طريقه لمكتب الرئيس عباس، او مكتب كبير مفاوضي \"بقايا الوطن\" عدا مفاوضات \"كبري القبة غير المباشرة\"، او رئيس \"الوفد الموحد\" في مفاوضات القاهرة، وكل ناطقي السلطة والفصائل وأولها حركة فتح، التصريح غاية في الصراحة: السلطة شريك مع اسرائيل للخلاص من حماس، هذا ليس تقريرا في مواقع مجهولة، وليس تصريحا منسوبا لمجهول لا يستحق الرد، بل هو منسوب لاسم ومسمى ووظيفة يعلمها كل أركان المؤسسة الفلسطينية..

لماذا تجاهلت القيادة وناطقيها في مختلف المجالات الرد على \"مدام ليفني\"، هل هناك صعوبة في الترجمة السياسية، ام صعوبة في الادراك، ام هي صعوبة في النطق لأن هناك ما يخيف من يجرؤ على الكلام ردا على \"مدام ليفني\"، المسألة ليست تصريحا مناكفا من هذا أو ذاك لكي يتم \"الارتقاء\" عليه، وتجاهله وكأنه غير موجود، على قاعدة التجاهل افضل الردود، فما قالته \"المدام\" هو اتهام صريح في \"الوطنية الفلسطينية\"، وليس في \"الذمة الأخلاقية\"..

الوطنية الفلسطينية لا يمكنها أن تكون شريكا مع المحتل ودولته في أي فعل ضد أي فصيل فلسطيني، مهما كان حجم كوارثه وخطاياه ومصائبه..فالخلافات أو الاختلافات الداخلية، هي شأن فلسطيني خالص الملامح، والتدخل الخارجي دوما كان مرفوضا، فما بالك بأن يكون دولة عدو ومحتل..

تصريح \"مدام ليفني\" يجب الرد عليه وبقوة ووضوح، وأن يتم وضع الإمور في نصابها الصحيح، والتجاهل مرة أخرى، هو اثبات بالتواطئ والشراكة بالمؤامرة والعدوان على قطاع غزة، قبل أن يكون على حماس..

كفى مهازل..,كفى استهبال على شعب لا يستحق أبدا من قيادته سلوكا كهذا..ننتظر!

ملاحظة: تصريح مشعل لتلفزيون ايراني، أن خيار حماس المقاومة وليس المفاوضات، يعبر عن \"انتهازية سياسية\" غاية في الصراحة..بلاش نفاق مجاني وعلى حساب ثمن من لحم الفلسطيني الحي !

تنويه خاص: جيد أن أدركت قيادة القسام خطيئة المظهر الاعدامي سياسيا واجتماعيا.. لا تخجلوا من الاعتراف بالخطأ.. فالتراجع عن الخطأ فضيلة!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط