تاريخ النشر: 2015-01-19 | 23:37
تاريخ النشر: 2015-01-19 | 23:37
أمد/ غزة – متابعة : أكد أكثر من موظف في السلطة الوطنية ، أن رواتبهم لم تصلهم ، وعند الاستفسار عن السبب تبين أنهم من ضمن الاسماء التي قررت وزارة المالية وقف صرفها بتعليمات من مكتب الرئيس محمود عباس .
وذكر الموظف ( عسكري) محمد اربيع ، أن راتبه قطع لسبب هو يجهله ، ولكن قائمة باسماء المحسوبين على القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان ، ورد فيها اسم اربيع ، يتهم فيها "بالتجنح".( حسب صفحة عباس لا يمثلني)
يقول أربيع بتدوينة له على صفحته الخاصة " الفيس بوك ":"هناك من يدفع الثمن في كل المراحل وانا واحد منهم حيث دفعت ثمن انتمائي لحركه فتح في الانتفاضه الاولي بالاعتقال والاصابه من الاحتلال وفي الانتفاضه الثانيه دفعت ثمن باصابتي ايضا من الاحتلال وفي فتره الانقلاب دفعت ثمن انتمائي لفتح باعتقالي ومداهمه بيتي عده مرات .
واليوم ادفع ثمن جديد وغريب وهو قطع راتبي لسبب لا اعلمه ولكن دعوه المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .
اللهم اني مظلوم فانتصر وحسبي الله ونعم الوكيل" .
من جهته علق الكاتب شادي المصري على قطع رواتب المقربين من دحلان بقوله :
" موقفي بالسر والعلن :: قطع الرواتب وترقين وتجميد قيود اي موظف على خلفية انتماؤه الحزبي او حتي طريقة الفكر والتعبير ما لم تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا والقانون والنظام الاساسي هي امر مرفوض ومدان بكافة الاشكال والوسائل والاساليب ... واطالب كل حر وشريف الى الوقوف وقفة رجل واحد ضد تلك السياسة التى لا يمكن وصفها سوي بالحقيرة والمستفزة والدنيئة .... فماذا تريدون من هؤلاء الموظفين بعد قطع رواتبهم وتجميد قيودهم .... هل يذهبون لبيع شرفهم وكرامتهم وعزتهم ونخوتهم وشهامتهم ورجولتهم ... ام يعطو الضوء الاخضر لنسائهم لبيع عفتهم وشرفهم من اجل لقمة العيش ؟؟!!!
اختلفوا جميعا على اي شيء ولكن اياكم والمساس بأرزاق العباد ... اتحدث عن ارزاق العباد المكتوبة من رب العزة ولا اتحدث ولا ادافع عن ارزاق اي جهة ... فالرزق لم ولن يكن يوما حكرا على احد دون اخر ... كنت انتظر واتطلع من القيادة الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح ومؤسسات واطر الحركة لحل كافة اشكالات غزة وملفاتها والانتهاء من ازماتها ولكن وللأسف ما يحدث يؤسس لمرحلة من التيه والضياع وفقدان البوصلة ويوصل رسالة للغزيين والفتحاويين تحديدا بأنهم مستهدفين فى احلامهم وطموحاتهم وامالهم قبل اموالهم وارزاقهم وانتمائهم ..... الم يكفي غزة الحروب التى شنت عليها واستمرار معانتها والامها وماساتها .. الم يكفي غزة وابنائها الاستهداف من الداخل والخارج والمعاناة ودفع الفاتورة باهظا فكيف وان كانت دماء واشلاء ...
ختاما :: اقول الشرعية والتجنح ::: اختلفوا به كيفما تريدون وبالطريقة التى تناسبكم ولكن تذكروا ان هناك عوائل واسر واطفال وطلاب جامعات ومدارس ومنازل ومرضي ينتظرون ذلك الراتب من اجل العيش بقليل من الحياة ومتطلباتها الاساسية وليس حياة الاغنياء ورجال الاعمال .....
فقطع الارزاق من قطع الاعناق ...."
اما الدكتور صلاح الوادية ، دون على صفحته معلقاً على قطع رواتب 220 موظفاً من قطاع غزة بقوله : للمدافعين عن شخص الرئيس عباس ..
يوما ما غضب أبو عمار من أحد قيادات الأجهزة الأمنية فسجنه، ثم جاء أحد الإخوة المتنفذين آنذاك وقال للرمز عرفات: هل نقطع راتبه، فغضب أبا عمار غضبا شديدا وقال له لا تمسوا راتبه فهو ليس له وإنما لزوجته وأولاده فمن أين سيأكلون ؟.
كان ذلك زمن الكبار أما اليوم فالرئيس عباس قام بقطع رواتب 220 مناضل أفنوا حياتهم في فتح ولفتح وللوطن وكل منهم له تاريخه النضالي المشرف لأنهم يدافعون عن أحد أعضاء اللجنة المركزية الذي تم فصله بلا تهمة ولا بينة ولا أدلة فقط بلطجة، يقطع قوت أبناءهم ويدعوهم للجوع لأنهم إختلفوا معه ولم يختلفوا عليه.
يا من تدافعون عن شرعية بطل قطع قوت الأطفال الصغار، راجعوا حساباتكم".