الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءة في أخطر النتائج

السياسة الأمريكية بين الفوضى والعجز

السياسة الأمريكية بين الفوضى والعجز

تاريخ النشر: 2022-07-27 | 04:42

يقف صناع الرؤية الامريكية ومخططو الاستراتيجية ومراكز البحوث الجادة وواضعو التصورات الجادة لعقود قادمة هذه الأيام أمام قراءة مستفيضة للأسباب التي أوقعت بالإمبراطورية الرومانية وأزاحت عن وجه الأرض الإمبراطورية البريطانية والفرنسية، فأمريكا اليوم ليست هي تلك التي اطلقها الآباء العظام والذين وضعوا لها طريق التسيد عقيدة تسكن الإدارة والدولة بكل مؤسساتها، فأمريكا المنتصرة دوما والمتفوقة دوما والباطشة دوما لم يعد منها الا ذكريات واجترار للتاريخ، فأمريكا اليوم تخسر معارك في مواجهة دول ضعيفة مهزوزة محاصرة كأفغانستان والعراق ويثبت سير المعارك ان جيوش أمريكا لاتصلح لحروب واسعة متواصلة بل تعتمد أسلوب الصدمة والضربات الصاعقة المرافقة لكثافة قتل وابادة في مفاصل معينة فيما يكون استمرار القتال والاستنزاف قادرين على تعرية القوة العسكرية الامريكية والقاء اثقل الأعباء عليها،، وفي واقع هذه الهزائم يطل في ساحة المواجهة عملاقين الروس بقوتهم العسكرية وطموحهم وروح الثأر التي تسكنهم والصين بقوتهم الاقتصادية وطموحهم وانتشارهم في بقاع الأرض، هنا بدأ الارتجاج في الموقف الأمريكي وبدت واضحة فوضى الحسابات الاستراتيجية ومن هنا ظهر العجز عن تحقيق انتصارات الامر الذي سيفتح الباب امام تحولات كونية،، وتبدأ الخطورة على اعتاب المرحلة المقبلة في استمرار نهج التحكم والاستخواذ في ظل مرحلة تاريخية تغيرت شروطها،،
انكشاف الأدوات التقليدية:
لقد كانت العقود السابقة لاسيما التي مثلت القرن العشرين هي عقود تقدم النموذج الأمريكي في العالم والذي حمل تكوينا مختلفا عن الامبراطوريات البائدة وكان التوجه الأمريكي منذ البداية يتجه الى تدمير كل الامبراطوريات في العالم او تحجيمها والحاقها بنمط النظام الاقتصادي الأمريكي وهو نسخة خاصة من الرأسمالية، فكانت الخطوات الأولى خارج القارة للمساهمة في تدمير "الامبرطورية" العثمانية والقضاء على احتمال انصلاح امرها واستئنافها لطموحها في بسط سيطرتها على شرق اوربا والكتلة الإسلامية وبعد تحقيق ذلك الانتصار الغربي اسقط الغرب القيصرية الروسية بمؤامرة لم تتكشف منها الا الخيوط البسيطة حيث حجبت الدعاية العالمية المناهضة للشيوعية حقيقة المعركة ضد القياصرة، فجاء الاتحاد السوفيتي او جيء به لتتحرك العجلة الامريكية في تحشيد اوربا ضد الخطر الشيوعي ومن خلال الحرب الباردة تم ترتيب النظام الاقتصادي الأوربي في عجلة الاقتصاد الأمريكي كما كان لحلف الناتو دوره في تحويل دول اوربا الى تابع للمركز في واشنطن بالإضافة الى المؤسسات العالمية الاقتصادية والسياسية والاممية التي تركزت في أمريكا،،
وفي هذه المرحلة اعتمد الامريكان أدوات ووسائلا وأساليبا منحوها غاية الاهتمام ورصدوا لها أموالا طائلة وكان الاعلام المكتوب والمسموع والمشاهد والفن لاسيما السينما وهوليود وشتى أنواع الفنون بالإضافة الى فن المراكز البحثية والدراسات التي راج امرها في عشريات القرن الاخيرة،، وقام الاعلام الأمريكي والتابع له مع المؤسسات الأخرى الخاصة بصناعة الرأي العام لشيطنة كل من يقف امام التسيد الأمريكي على العالم ولم تراع تلك المؤسسات أي قيم أخلاقية او أي معايير مهنية انما هي الدعاية والاشاعة والتشويه والحصار والتشنيع بالاخرين في ظل تقديم النموذج الأمريكي على انه حامي الليبرالية والديمقراطية في العالم ،،
ومن خلال عملية مركزة استطاعت الولايات المتحدة ان تمرر مقولات ومعايير لدى نخب واسعة من المثقفين والسياسيين في العالم لاسيما المناطق التابعة اقتصاديا للغرب وبموجب تلك المعايير أصبحت أمريكا هي الحكم في المنازعات التي تنشأ في البلد الواحد او البلد وما يجاوره من بلدان، ولقد بلغ الكذب مداه كأداة حاسمة في خلق وقائع وهمية وافتعال معاركة وهمية والزج بمناطق وشعوب ودول في اتون معارك وحروب وخراب وذلك كله من اجل ان تتسيد أمريكا ولكن الحق يقال بل من اجل ان يربح أصحاب المال الكبار في أمريكا،،
سقط الاتحاد السوفيتي بعد ان أدى المهمة للأمريكان الذين فرضوا سيطرتهم الى حد كبير على اوربا،، فكان لابد من خلق عدو جديد واستنفار الغرب مجددا في معركة الصراع الوهمية فخلقوا فصائل تحت رايات دينية طائفية سنية وشيعية فكانت جماعات شيعية التي تحالفت معهم في ضرب العراق و كذلك جماعات سلفية تحالفت معهم في ضرب اكثر من بلد عربي،، لقد تمت صناعة الفوبيا من الإسلام والمشاريع التحررية في الامة وتم التركيز على الإسلام على اعتبار انه مزود لتلك الجماعات بمسوغات الإرهاب والعنف واستمرت هذا التشويه الذي وجد في مسرحية البرجين قاعدة تصويب عنيفة ضد الإسلام والمسلمين والعرب على وجه الخصوص،،
إلا أن الأمريكان وقعوا عمليا في مطبين كبيرين على المستوى الاستراتيجي الأول: النموذج العراقي فهم استهدفوا العراق بكل ما تعنيه الكلمة وهم من طرح دولة الإقليم الامر تسبب في حمامات دم بين السنة والشيعة والأكراد، ودفعوا من اجل تحقيق هذا الهدف بمصداقيتهم الى الحضيض وقد اكتشف العالم ان كل المبررات التي ساقوها انما هي محض افتراء وكذب،، وان تلك الحرب كشفت للعالم طبيعة الإمبراطورية الامريكية التي لا تراعي شرائع القانون الدولي ولا حقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها،، ولقد حاولت الالة الإعلامية والفنية الامريكية تخفيف بشاعة الاحتلال الأمريكي الا ان ضمير الشعب والأمة صعب ان يبرئانها، هنا بالضبط لابد من الإشارة الهادئة الى حجم العبث الذي قاموا به في العراق ولكن في الوقت ذاته ينبغي النظر الى الخسارة الكبيرة لهم في العراق من حيث القتلى والجرحى والثروة المالية،، وكان المطب الاخر: هروبهم من أفغانستان بعد ان ثبت لهم ان أفغانستان مشروع خسارة متواصلة لهم وهنا يمكن الوصول الى استنتاجات مهمة على صعيد الترتيب العالمي للقوى الدولية في الخرائط من جديد،، وعلى صعيد أخر كشفت الى أي حد تبدو مهمة مراجعة انتصارات أمريكا الكبيرة العنفية،
بعد الانسحاب من أفغانستان والهزيمة في العراق وانكشاف أدوات الاعلام الامريكية على ضعفها وهزالها مع تناقض حكامها في المسائل الخلافية ولقد كشفت لنا اشهر الازمة بين بايدن وترمب عن الخلل في النظام السياسي الأمريكي الهش من جهة وكما كشفت ان لا مكانة مضمونة في ظل بروز قوى إضافية تبحث عن مواقع وادوار دولية لها تحت الشمس،، وبعد انكشاف أكاذيب الامريكان السياسيين وصلوا الى مرحلة عدم اليقين بهم فيما يبثوه من احكام واشاعات،، كل هذا في ظل العجز المالي الرهيب الذي تعاني منه الدولة الامريكية وفي ظل تفسخ اجتماعي يتهدد وحدة الولايات المتحدة كما يعاني الاقتصاد من مخاطر حقيقية ليس من المؤكد تجاوزها،،
انهيار الاكذوبة وبداية التغيرات الكونية:
لقد تحدد مصير الإمبراطورية الامريكية في العراق وأفغانستان وكل ذي لب من أصحاب الفكر والتحليل العلمي في المراكز العديدة المنتشرة في أمريكا ذهب الى الحديث ان الحربين كبدتا الدول الامريكية خسائر ليس سهلا تعويضها وانها افقدت الدولة إمكانية التوسع مجددا الامر الذي ترتب عليه الدعوة الى الانسحاب من المنطقة،، وهنا يمكن تسجيل نقطة تحول كبيرة في التسليم لدول إقليمية كايران وتركيا للتحرك في هوامش ليست صغيرة على حساب الهيمنة الامريكية، والسماح للروس ان يضعوا قواعدهم العسكرية على سواحل الأبيض المتوسط في اخطر مواقعه في سورية،،
لكن المكابرة لم تعد مجدية بان أمريكا لازالت فتية وقوية وقادرة ان تسير قطيع البشر في العالم وفق قراراتها.. فحال أمريكا اليوم شبيه بحال بايدن الصحية تماما في مرحلة الشيخوخة مهما بدا من تمثل حركة الشباب والرجال الاشداء، وتحولت الإدارة الامريكية لكي تغطي عجزها الى التعسف باستخدام العقوبات والقرارات المتلاحقة بالحصار وتجويع شعوب وتدمير اقتصادياتها في حروب تقترب من جرائم حرب.. ولم يعد لدى صانع القرار الأمريكي أي لياقة في الاحتكام للمؤسسات الدولية مع انها في معظم سلوكها تلتزم بالتوجهات الامريكية بل ان الحكام الامريكان انسحبوا من بعضها وهاجموا بعضها الاخر فيما اصبهم كثير من النزق والتصرف بلا ترو وذلك في اتجاه تصفية سريعة متعجلة لبؤر القلق التي تواجه الإمبراطورية الامريكية فكانت سلسلة العقوبات المتتالية ضد الصين وروسيا فكانت تلك الخطوات الانفرادية والتي حاولت الدفع باوربا في معركة العقوبات عبارة عن تأسيس لحرب حقيقة في العالم في محاولة يؤوسة لاستدراك ما فاتها في العقود السابقة حيث لم تتمكن من استغلال مرحلة سقوط الكتلة الاشتراكية كما ينبغي..
في المقابل كان الروس يعدون للامر عدته مسكونين بالم سقوط امبراطوريتهم التي مزقته االمخابرات الامريكية والاعلام العالمي والمؤسسات الاقتصادية الدولية، سار الروس جنبا الى جنب التطور الصيني مشكلين له الحماية الأمنية الاستراتيجية ولم يكن هذا غائبا عن صناع القرار في أمريكا وبدلا من التسليم بوجود اقطاب دولية لابد من التفاهم معها وإيجاد مرجعيات للاحتكام اليها واحياء قيمة المؤسسات الدولية اتجهت الإدارة الامريكية للانتشار بقواتها في جوار الروس في مناطق تعتبر نفوذ تلقائي للروس او مفترض ان يكون ذلك.. وهنا اضاء الروس الإشارة الحمراء انه يمنع على الناتو الاقتراب من الحدود الروسية، وبعد مراوغات أمريكية واضحة وكأن هناك تبيتا لجر الروس الى مستنقع أوكرانيا، ولم يقبل الامريكان تقديم ضمانات امنية مكتوبة للروس فكان الغزو الروسي والذي تتجلى صورته الان انه حرب بين سلاحين احدهما روسي والأخر غربي لاسيما امريكي،،
هنا كان السقوط الأمريكي الكبير والمراهنة الخطيرة التي تركزت حول إمكانية الاستغناء عن الغاز والبترول المتدفق الى اوربا من روسيا وانه يمكن حسم المعركة قبل ان تتفاقم ازمة الغذاء العالمي.. هنا كان الخطأ الكبير الذي قد يصل الى حد تولد تضعضعات واهتزازات عنيفة في الولايات المتحدة بعد ان يكون كبد الاقتصاد الأوربي خسائر فادحة والحق به ازدياد معدلات التضخم والركود..
في محاولة يائسة حركت الإدارة الامريكية التها الإعلامية ومراكز البحث التابعة لها كما فعلت الحكومة البريطانية بالضبط وبعض البلدان هنا او هناك وذلك لشيطنة الروس وبوتين وشحذ الهمم للتطوع بالمال والسلاح لكسر القرار الروسي واحكام عزله ومقاطعته،
حتى الان لم تنجح إدارة بايدن توفير العجز في النقص الذي احدثه تعثير حركة الغاز الروسي جزئيا ولم تنجح الإدارة الامريكية في الضغط المطلوب على دول ظنتها الإدارة الامريكية بل وكثير من الناس انها دول طيعة لنكتشف ان السعودية تسير في اتجاه ليس هو اتجاه الولايات المتحدة الامريكية، وهنا حاول بايدن توفير مناخات انتصار له في الساحة الخلفية للصراع فاتجه الى المشرق العربي وبعد رحلة توجت بقمة في جدة تبين ان بايدن انجز اخفاقا رهيبا للسياسة الامريكية وانه خسر لأول مرة ان يكون مقررا في اجتماع دول الجزيرة العربية بل عاد بخفي حنين بعد ان فقد القدرة على عرض أوراقه التي تغني بها قبل محجيئه..
العرب وفلسطين:
قد لا يكون جاء الوقت المناسب لتحرك عربي كبير بحجم التحدي المفروض عليهم ولكن بلا شك لم تعد أمريكا بالقوة ذاتها والتصميم نفسه الذي رافقها في القرن السابق،، وهذا يعني بوضوح ضرورة حساب الخطوات بدقة لان أمريكا هذا الوحش الجريح يمكن ان يضرب بعنف في هذه المراحل وقد يجر العالم الى معادلات صعبة من صراع يأخذ منحة اكثر خطورة لانه ليس من السهل ان يتنازل الامريكان على التسيد،
المهم هنا عندنا نحن العرب علينا اجراء حسابات متلاحقة ودقيقة ومتطورة حسب تطور الأوضاع الدولية والإقليمية لكي لا نسقط تحت الاقدام في تصارع رسم الخرائط، وهذا لايعني التقلب من محور الى حلف اخر، ليس مطلوبا ابدا ان يكون موقفنا منحازا للروس او الصين انما فقط يجب ان يكون لمصلحتنا كأمة.. يجب ان نتحرك خطوة الى الامام بشرط ان تكون محسوبة وبعيدا عن الشعاراتية..
الامريكان الان في حالة تضعضع وتفسخ داخلي وانكسارات على صعيد التسيد العالمي وفي هذه المرحلة ان لم يكن بوسعنا تبني اصعب الخيارات فلا اقل من خيارات ابوعمار في اخر مفاوضات له مع العدو في كامبديفد حيث رفض التنازل عن حق العودة والقدس وهنا يمكن التصدي للأمريكان بوضوح ان خياراتهم المنحازة للإسرائيليين لم تعد مقبولة وهنا يأتي دور النظام العربي حيث ان المطلوب منه الخروج من عجلة الخضوع السابقة المذلة الى البحث عن مصالح الشعوب.. التي تقف فلسطين صمامها الحقيقي..
في هذه المرحلة علي الفلسطينيين ان يخففوا من التنازلات والانهيارات وان يصلبوا موقفهم وتتحسن شروطهم وان ينفخوا روح الرباط في الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده ببرامج ذات مصداقية.. وكان الله في عوننا

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط