لم يفاجأني كثيرا ما ذكرة دونالد رامسفلد وزير الدفاع الامريكي الاسبق في مذكراتة التي صدرت مؤخرا بعنوان ( المعروف وغير المعروف ) , والتي يقول فيها , انهم دفعوا لعلي السيستاني المرجع الشيعي الاعلى في العراق مبلغ (200 ) مليون لدولار ليبيعهم العراق , وذلك من خلال اصدار فتاوي تدعوا أتباعة من الشيعة لعدم التعرض للجنود الامريكان , وتحريم قتالهم أثناء غزوهم للعراق , ويقول رامسفلد أيضا , أن علاقة قريبة قامت بينة وبين السيستاني قبل وأثناء وبعد الحرب على العراق , وقد بدأت العلاقة عام 1987 أثناء التحضير لتولي السيستاني المرجعية العليا خلفا للخوئي , وقد استمرت العلاقة بينهما عبر وكيله في الكويت جواد المهري , حيث دفع للسيستاني ومراجع شيعية اخرى مبلغ (200 ) مليون دولار حسب رامسفلد , الذي يقول أن الرئيس بوش حين علم بالموضوع أمر باقامة مكتب خاص في وكالة الاستخبارات الامريكية اسمة , ( مكتب العلاقات مع السيستاني تكون مهمة متابعة الاتصال معة ).
اذن ما يقولة رامسفلد يأتي ليؤكد ما قلناة سابقا ونقولة دوما , أنة بات معروفا خيوط للجميع المؤامرة الامريكية التي تهدف الى تدمير قدرات الامة والاستيلاء على مقدراتها لصالح الصهيونية , ولصالح المشروع الفارسي التوأم للمشروع الصهيوني , وقد استخدمت الولايات المتحدة وتستخدم كل السبل و الاساليب لتنفيذها , سواء بالتدخل المباشر أو غير المباشر , وسواء بجنودها أو عبر وكلائها وعملائها , ومنهم رجالات الدين والسياسة والمال وغيرهم ممن ارتضوا لنفسهم أن يكونوا جزء من لعبة الاعداء , وبيادق على رقعة الشطرنج الصهيونية الفارسية الامريكية , فالسستاني اذن لم يكن الا أداة في تنفيذ مؤامرة ثالوث الاعداء , وان تدثرة بالدين لا يعدو الا أن يكون حيلة من حيلهم , وساترا وغطاء لايهام الناس وتضليلهم , كم أن فتاوية ليست الا فتاوي مدفوعة الاجر ومعروفة الثمن , كما هو الحال مع كثير من مدعي وأبواق الوطنية والقومية الشعارات الرنانة , والذين يأتوننا على ظهور الدبابات الامريكية , أو يحتمون بعساكر الفارسي قاسم سليماني وما يسمى بفيلق القدس , أو يخضون معارك كاذبة وواهمة مع اسرائيل لتلميع أنفسهم تجر معها الويلات والدمار والانكسرات المستمرة , حيث يتدثرون برداء الوطنية والقومية وغيرها من المسميات التي أجهضوا حتى معناها , والا فما قول السيستاني وأشكالة فيما يقولة رامسفلد ؟ وبماذا يفسر ما يجري الان من مفاوضات أمريكية ايرانية للوصول الى تقاسم المصالح في المنطقة ؟ وبرضى اسرائيلي ومن يقول غير ذلك فهو واهم أو تنقصة المعرفة , والا ما تفسير تسليم العراق لايران من الولايات المتحدة ؟ وما سر موافقة اسرائيل على الدور الايراني في سوريا رغم معرفة اسرائيل بأن ايران تكون بذلك قد وصلت الى حدودها وتشكل عليها تهديدا مباشرا ؟ أم أنها تريد أن تعوض خسارتها المحتملة بالنظام في سوريا والذي حافظ على حدودها طوال اكثر من اربعين عاما بحليف يحمي حدودها ومصالحها !؟ ثم ما معنى موافقتها على نفس الدورالايراني في اليمن الذي يتحكم في واحد من أهم الممرات المائية الذي يشكل تهديد لامن اسرائيل كما الجولان بالضبط !؟ أنة تحالف ثالوث الشيطان من أعداء الامة , أن ما ستكشف لنا عنة قادمات الايام من خبايا هذة المؤامرة سيفاجىء الكثير ويصعقهم , لكن وقتها يكون الوقت قد فات , وليس للندم مكان , حيث سنبكي على أوطانن اضعناها لاننا لم نعرف كيف نحافظ عنها , ونترحم على أم ابو عبد الله الصغير كما سماة الاسبان أخر حكام غرناطة , حين قالت لة وهى ترى دموعة وقد انهمرت وهو يودع غرناطة وقصر الحمراء وداعة الاخير ,
ابك مثل النساء ملكا مضاعا ,,,, لم تحافظ علية مثل الرجال