تاريخ النشر: 2023-11-23 | 16:33
تاريخ النشر: 2023-11-23 | 16:33
القاهرة: قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يوم الخميس، إن معبر رفح لم يُغلق نهائيًا أمام المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة، مؤكدًا أنه كان هناك إجراءات أخرى من الجانب الآخر للمعبر، وكان لا بد من إجرائها من أجل دخول المساعدات.
وأضاف الرئيس المصري في كلمة ألقاها في مؤتمر بعنوان "تحيا مصر وفلسطين"، أن المعبر من الجانب المصري يفتح أبوابه بشكل مستمر وأنه قبل 7 أكتوبر الماضي كانت القاهرة تُدخل ما يقرب من 500 شاحنة يوميًا لاحتياجات القطاع.
وقال السيسي أن مصر لن تقبل تصفية القضية الفلسطينية وأن تهجير الفلسطينيين خط أحمر بالنسبة لمصر ولن تقبل به و لن نقبل الإضرار بالأمن القومي لدولنا.
وأشار السيسي إلى أنه يجب تدفق المساعدات الإنسانية والوقود إلى غزة وأن مصر حافظت على فتح المعابر لإدخال المساعدات لغزة وأن معبر رفح لم يغلق أبدا في حين أن إسرائيل قصفت الجانب الفلسطيني لمعبر رفح 4 مرات .
وأكد السيسي: "خصصنا مطار العريش لاستقبال المساعدات من الخارج لغزة ومصر بذلت جهودا حثيثة للحيلولة دون مزيد من التصعيد وستظل الأساس لدعم نضال الشعب الفلسطيني الشقيق".
وأضاف: "مصر أكدت موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين وكان قراري حاسما بأن نكون بطليعة المساندين لفلسطين وعازمون على مواجهة الأزمة بغزة وومتمسكون بحقوق شعب فلسطين وإن القضية الفلسطينية تواجه منحنى شديد الخطورة:.
وتابع الرئيس السيسي، أنه رغم كل الضغط والحصار كانت مصر حريصة منذ اليوم الأول على رفضه من منطلق أنها دولة تتعامل في إطار قواعد قانون دولي، وفي إطار إجراءات تهدف إلى تجنب إشعال الموضوع أكثر ما هو مشتعل.
وأكد الرئيس المصري أن معبر رفح لم يغلق أبدًا كما أنه لن يغلق مستقبلًا في وجه المساعدات التي تدخل للقطاع.
وطالب الرئيس المصري خلال كلمته بإدخال أكبر قدر من المساعدات إلى غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع، إذ إننا نتحدث عن احتياجات 2.3 مليون إنسان تحت الحصار، وأنهم بحاجة لكل شيء، إذ إنه لا يوجد مياه ولا وقود ولا كهرباء ولا أغذية ولا مواد طبية.
وذكر "السيسي" أنه خلال الأيام المقبلة ستسمر مصر في دعمها ومساندتها لأهالي غزة، وأنه على يقين من أن الشعب المصري بكل طوائفه وفئاته وكل قدراته وكل منظمات المجتمع المدني ستساعد أشقاءها في غزة، ومصر تقدم جهدًا استثنائيًا لدعم الأشقاء الفلسطينيين وكانت على قدر المسؤولية.