تاريخ النشر: 2021-05-20 | 16:48
تاريخ النشر: 2021-05-20 | 16:48
عملية نشر الأخبار الكاذبة وترويج الشائعات في أوقات الأزمات، خاصةً وقت الحروب، خيانة في حق المجتمع والوطن، تؤدي إلى إثارة الهلع وإحداث البلبلة والقلق بين أفراد المجتمع، وزعزعة السكينة العامة والطمأنينة والهدوء النفسي؛ وكل من يساهم في نشر أخبار كاذبة وترويج شائعات في هذا الوقت الحرج؛ فهو مريض وخائن وجاسوس متطوع لخدمة الاحتلال.
وقت الحرب تكون النفوس في حالة توتر وقلق، فإنها بحاجة إلى أخبار تهدئة، لا إلى الاستثارة والذعر؛ فالواجب على الجميع وقت الأزمات أن يكونوا في خطوط الدفاع الأولى في حماية المجتمع، بنشر أخبار تحافظ على الطمأنينة والسكينة العامة.
رسالتي إلى أولئك الذين لا يفقهون سوى البحث عن أي معلومة تتعلق بالحرب، لإعادة نشرها، وإيهام الآخرين بالمعرفة، حتى وإن كانت المعلومات مغلوطة؛ التزموا الصمت خيراً لكم، وتابعوا آخر الأخبار والمستجدات بصمت، واتركوا التحليل لأهل الاختصاص، حفاظاً على أمن واستقرار المجتمع.
عاشت فلسطين حرة عربية عظيمة بشعبها
عاش صمود أبناء الشعب الفلسطيني
وأتمنى السلامة الدائمة لأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان وزمان..