تاريخ النشر: 2017-03-07 | 23:24
تاريخ النشر: 2017-03-07 | 23:24
أمد/ الجزائر / تسلم الشاعر سليمان دغش جائزة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي ينعقد مكتبه الدائم في الجزائر في الفترة مابين 11-14 شباط 2017 .
بحضور الامناء العامين لرؤساء الإتحادات والروابط والأسر الثقافية العربية وبحضور العام للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب الشاعر حبيب الصايغ ومعالي وزير الثقافة الجزائرية الشاعر عز الدين ميهوبي ومجموعة من السفراء العرب في الجزائر ، وسفير دولة فلسطين سعادة السفير د. لؤي عيسى .. حيث تسلم الشاعر دغش الجائزة المخصصة لكتاب وأدباء فلسطين 1948 المقررة سنوياً من الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب لدعم صمود كتاب فلسطين 1948.
حيث تم التسليم في حفل الافتتاح الذي جرى تحت رعاية رئيس جمهورية الجزائر السيد عبد العزيز بوتفليقة ،وباستضافة اتحاد الكتاب الجزائريين لأشغال المكتب الدائم في المكتبة الوطنية الجزائرية.
وعقب الشاعر مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن حصول الشاعر المناضل سليمان دغش على هذه الجائزة المخصصة سنويا للكتاب والأدباء في فلسطين المحتلة العام 48 يشكل انتصارا غير مسبوق للثقافة الفلسطينية المقاومة والتي ترفض رواية النقيض الاحتلالي ، وهذه الجائزة تعيد الاعتبار للجزء الأعز والأبقى والأنقى من فلسطين الذي تعرض للتشريد والاقتلاع والمحو والاستلاب والإلغاء ولكن من خلال ثقافته العميقة حافظ ولازال على هويته الوطنية كجزء أصيل من وعي بالقضية الفلسطينية وسياقها الاتم. وحضور كتابنا من فلسطين المحتلة 1948 اجتماعات المكتب الدائم للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب انحياز لدورهم وتأكيد على استعادته وتابع
إن حصول الشاعر سليمان دغش على الجائزة وفي هذا الوقت من الصراع مع الإحتلال وأدواته يشكل رافعة انتباه من الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لكتابنا ومثقفينا العرب الفلسطينيين في فلسطين المحتلة 1948 ، بما يعزز صمودهم ويمد لهم استطالة وعي انهم جزء أصيل وخيط الذهب في عباءة الوعي العربي وانهم يستعيدون دورهم من خلال إرثهم المعرفي والثقافي والوطني للدفاع عن هويتهم وروايتهم ، فمنذ نكبة العام 1948 حتى اللحظة لم يخصص لفلسطين 1948 مثل هذه الجائزة بما تحمل من خصوصية ودلالات، بما يؤكد أن ثقافة فلسطين موحدة وموحدة لا تقبل الانقسام أو الاقتسام مثلما هي فلسطين واحدة موحدة أيقونة الوعي العربي صعدا نحو الكون ، وثقافة فلسطين لتستعيد بهاءها وحضورها الواجب .
والشاعر الفلسطيني سليمان دغش الذي تعرض للسجن والملاحقة إذ يكرم من الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب فإن هذا يعتبر تكريما للكتاب والادباء الفلسطينيين في الوطن والمنافي والهجاج
قال الشاعر خالد ابو خالد أمين سر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في دمشق: هذه الجائزة لفلسطين تمر عبر قلب ووجدان سليمان دغش الفارس الذي يستحقها لأنه استحق فلسطين بمقدار ما هو ثابت فيها وعليها.
فيما اضاف عضو الامانة العامة الروائي وليد ابو بكر:
هذه الجائزة إعلان ان فلسطين العربية جزء من هذه الامة كاملة ومتكاملة.
أكد الشاعر سليمان دغش في تعقيبه حول نيله الجائزة:
هذه الجائزة اعتراف من اتحاد الكتاب العرب بشعر المقاومة والجيل الثاني من شعراء المقاومة الذي أهمل سنوات، وفي الجائزة إعادة اعتبار هذا الجيل ليكمل سيرة شعر المقاومة الذي بدأه الرواد الكبار من فلسطين 1948.
الجائزة لفلسطين عبري طريقي وهي حدث غير مسبوق منذ النكبة، ومنذ تأسيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب 1954 وسيكون لهذا الحدث ما بعده تداعيات ايجابية تعمق الثقافة الفلسطينية وتؤكد حضورها وأريد أن أقدر المجهود الذي بذله امين عام الاتحاد العام للكتاب والأدباء الشاعر مراد السوداني والامانة العامة في الوطن والشتات والتي تمثلت باجتراح التقدير والجائزة على الرغم من الانكار والتهميش الذي تعرضت له الثقافة في فلسطين 1948 وإن جاء هذا التكريم متأخرا فقد أزال بعض الغبن الذي وقع على مثقفي فلسطين التاريخية الباقيين في ارضهم.
وقد جاء على لسان سعادة السفير الفلسطيني في الجزائر د. لؤي عيسى في تعقيبه على فوز دغش: إن ثقافة فلسطين تؤكد من جديد قدرتها على النهوض من ركام الواقع لترتفع المقولة الثقافية العالية بما يليق بفلسطين وهويتها وكتابها ومثقفيها الذين يواصلون درب الرواد من ثقافة فلسطين الباقية .وسليمان دغش واحد من الشعراء الذين يستحقون الدعم أسوة بباقي كتابنا في فلسطين 1948 الذين آن الاوان أن يتواصلوا مع عمقهم العربي بما يعزز صمودهم وحضور ابداعهم بعد انقطاعات غير مبررة ، لأن الثقافة جدارنا الباقي وقنطرة في مواجهة نقائضها.