تاريخ النشر: 2019-12-27 | 08:27
تاريخ النشر: 2019-12-27 | 08:27
قادت تركيا التيار الاخوانى واحتوت قادته الذين سرقوا الانتفاضات العربية من اجل التغيير وخططوا مع العدو الصهيو امريكى لعودة دولة الخلافة التركية التى جلبت لامتنا الخراب والدمار وعم الجهل والمرض والتخلف فى انحائها . وكانت تركيا بقيادة اردوجان المدخل الرئيسى لتنظيمات العصابات الاجرامية التى خرجت من تحت عباءة الاخوان المسلمين مثل داعش والنصره تدربها وتسلحها وتمولها بدعم ومشاركة من دويلة قطر وكان مع الاسف للاسلام السياسى فى فلسطين نصيب من التواجد فى احضان تركيا واحضان قطر يوم انسحبت من سوريا دونما خجل ولا احساس وقد اغدقت سوريا على حركة حماس وقادتها ووضعت امكانياتها تحت تصرفها لكن هذه الحركة التى تدعى المقاومة وتلبس البستها تتجه وجهة اخرى غير وجهة شعبنا تتجه حيث الاموال والتعاون مع حركة الاخوان المسلمين شاهدناها تتعاون مع النصرة وفلول داعش فى مخيم اليرموك الذى شاركت فى تدميره وقاتلت فى صفوف الاخوان .
وشاهدنا حركة حماس تقف مع الاخوان المسلمين وهم ينقضون على ثورة 30 يونيو 2013 ويحركون قواتهم على حدود مصر الشرقية يرفعون اشارة رابعه متناسين انهم يقفون ضد مصر وشعبها وجيشها فى سيارات نقل رباعى مصفحة حاملين اسلحتهم وكانهم يواجهون جيش العدو الصهيونى واثبتت كافة التحقيقات فى مصر الدور المخجل لحركة حماس ضد القوات المصرية فى سيناء وادعوا ان هذه اجنحة هجرت الحركة وانضمت الى فلول بيت المقدس ثم اعلنت انها داعشية التوجه .
حاولت الحركة ان تغير من جلدها فاصدرت ورقة سمتها وثيقة اعلنت فيها انها ليست من حركة الاخوان المسلمين واعلنت قبولها بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 .
وكانت قبل ذلك تكيل الاتهامات والتخوين والتامر لقيادة حركة فتح انها قبلت بهذه المعطيات وخرجت عن الثوابت الفلسطينية . وهنا بدات تسوق لسيطرتها واقامة الامارة الاسلامية وبدات فى احاديثها عن الهدنة طويلة الامد خمسة سنوات ثم عشرة سنوات واخيرا دخلت فى الموافقة على خطة القرن الامريكية بشقها الاقتصادى .
كانت تركيا وقطر المنسق والداعم لكل هذه التحركات وكانت قيادتها تتنقل بزعامة رئيس المكتب السياسى تنتقل بين الدوحة واستانبول وهو الذى تغزل فى المؤتمر الاسلامى الذى ضم قيادات الاخوان المسلمين فى تركيا تغزل بسيد قطب وادان جريمة اعدامه رغم انه يعرف حجم تامره على عبد الناصر وثورة 23 يوليو . كما تغزل بفكر الاخوان المسلمين .
تطل علينا اليوم بعد ان استولت بتنسيق مع تركيا واحتضنت داعش والنصرة من جديد على شرقى الفرات بحجة الفصل بين الاكراد الموالين لامريكا واخذت تدعمهم ليعودوا من جديد خنجرا فى خاصرة سوريا يتامرون ويخططون علهم ينالوا حصة من الثروة البترولية فى الاراضى السوؤريه ليس هذا فحسب فقد اقاموا تحالفا مشبوها مع حكومة السراج فى ليبيا للتسلل الى مياه البحر المتوسط مدعين بحقوقهم فى غازه وبتروله ويريدون تامين تدفق الغاز الايرانى الروسى الى الجانب الاوروبى .ويدعمون بالمال والسلاح العصابات الاجرامية من جماعات الاخوان المسلمين الذين بدات تسربهم الى ليبيا بعد التدريب والتسليح بمشاركة الممول قطر وتعلن بكل وقاحة انها ستصدر قرارا من البرلمان التركى بارسال اسلحة ومعدات عسكرية الى ليبيا .
كل هذا من اجل اكمال المؤامرة على مصر وقد ذكرت فى كل احاديثى هنا ان المؤامرة على مصر لم تتوقف اخرها وقد تكون جزءا منها اقامة ما سمى المؤتمر الاسلامى فى كولالامبور الذى ضم دول التحالف الاخواني: ماليزيا . تركيا .
دويلة قطر والامارة الاسلامية المستقبلية فى قطاع غزه التى وافقت الادارة الامريكية على مشاركتها فى مؤتمر التامر وحضر وفد من حركة حماس وكان السيد امير الخلافة خالد مشعل ضيف شرف فى هذا المؤتمر يباركه ويهلل له .
ونرى ان حماس تلح على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينيه وهى التى حافظت على الانقسام لما يزيد عن اثنى عشر عاما فلماذا تريد الان هذه الانتخابات وكيف تؤكد انها كفيلة باصدار موافقة الدولة الصهيونية على اجراء الانتخابات فى اقدس اذا اصدر الرئيس عباس قرار اجراء الانتخابات .
كما تتامر تركيا مع قيادات الاخوان الذين يجلسون ىويتربعون على احضانها فى تركيا وقطر تتامر بتنسيق معها حركة حماس كجزء من حركة الاخوان المسلمين على قضيتنا وشعبنا ولا تتورع من ان تجرى الصفقات والتنازلات عن الثوابت من اجل ان تقيم الامارة الاسلامية على جزء او اجزاء من فلسطين العربية .
لتدرس جيدا الرموز الوطنية الفلسطينية هذا المخطط الشيطانى ولتقف امتنا العربية وتتبصر فى دور تركيا التامرى على بلادنا العربية فى سلسلة التامر التى بداتها تركيا على العراق وسوريا وليبيا الان مستهدفة مصر وجيشها وامنها وتنميتها لاقامة دولة الخلافة العثمانية .
اليس لامتنا واجب الوفاء لعروبتنا والتوقف عن الرحلات السياحية لتركيا والوقوف الى جانب اهلنا الذين شردتهم مؤامرات تركيا فى سوريا والعراق وليبيا وتستهدف الان مصر العروبه ؟ انه ابسط الواجبات التى على المواطن العربى ان يعيها .