أمد/ رام الله : قالت وزيرة التربية والتعليم في حكومة التوافق خولة الشخشير الأحد، إن الوزارة لا يمكنها افتتاح العام الدراسي في قطاع غزة قبل انتهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 50 يوما وتوفير مأوى للنازحين في المدارس.
وافتتحت الشخشير العام الدراسي صباح الأحد بمؤتمر صحفي في مدرسة جديدة بقرية بيت سيرا غرب رام الله، معلنة بدأ العام الدراسي في الضفة الغربية دون غزة بسبب استمرار العدوان على القطاع.
وذكرت الشخشير أن العدوان على غزة خلف 20 شهيدا من الأسرة التربوية ما بين معلم وحارس مدرسة، و550 طالب وآلاف الإعاقات والإصابات، وتدمير 141 مدرسة منها 22 تدميرا شاملا، ما بين مدارس حكومية وخاصة ومدارسة تابعة للوكالة، مشيرة إلى أن عدد المدارس بلغ 2730 مدرسة، يعمل بها 62 ألف معلم ومشرف.
وأوضحت أن عدد طلاب المدارس في الضفة والقطاع بلغ مليون و200 ألف طالب وطالبة، منهم 500 ألف في غزة محرومين من الدراسة.
وأشارت الشخشير إلى أن الاحتلال قصف عددا من مدارس وكالة الغوث، و6 جامعات، و4 من رياض الأطفال، مؤكدة إلى حاجة الوزارة 10 ملايين دولار لإصلاح القطاع التعليمي في غزة بسبب العدوان.
وشددت على استمرار حكومة التوافق بالتنسيق والتواصل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، رغم المعيقات التي يفرضها الاحتلال.
ونوهت إلى إنشاء 12 مدرسة جديدة بالضفة وتوسعة 14 مدرسة قائمة، وصيانة 13 أخرى.
وأشارت إلى تواصل الوزارة مع منظمات عالمية لتهيئة الطلبة والناس لحياة طبيعية، وإيجاد مأوى ووحدات سكنية تتبرع بهاد دول مانحة لتوفير وحدات سكنية أو صفوف مدرسية لتمكين الطلاب من التعايش في الظروف الراهنة
وقالت إن الوزارة عملت على خطة بدء العام الدراسي في القطاع بعد 3 أسابيع من وقف العدوان، إلا أن هذا القرار تم تجميده إلى إشعار آخر لحين انتهاء العدوان المتواصل.