امد/ واشنطن: اعلنت شرطة بوسطن أن عناصرها قتلوا شابا مشتبها بالتورط بالإرهاب، وهو مسلم من أصول شرق أوسطية.
واوضح قائد شرطة بوسطن وليام ايفانز للصحافيين ان الشاب كان مطلوبا "للاشتباه بتورطه في الارهاب"، لكنه رفض التعليق حول ما اوردته وسائل اعلام اميركية بانه انتقل الى التطرف بأيدي جهاديين في سوريا.
وقال ايفانز "كان يشكل تهديدا براينا. وهو شخص كان يخضع للمراقبة منذ فترة". وتابع ان الشرطة لديها تسجيل فيديو يظهر فيه المشتبه به وهو "يقترب" من رجال الشرطة الذين كانوا يتراجعون وانه تم إطلاق النار عليه مرتين مرة في الصدر والثانية في الامعاء.
ومضى ايفانز يقول ان "حياة رجل الشرطة كانت مهددة وعندها قام ضابطان من الشرطة بإطلاق النار". وعرض على الصحافيين صورة للسكين السوداء الكبيرة التي قال ان المشتبه به كان يحملها. واضاف "لقد بذل عناصر الشرطة والاف بي آي كل ما بوسعهم لحمله على القاء السكين".
الا ان ابراهيم رحيم شقيق اسامة قال ان "شقيقه الاصغر تعرض لإطلاق النار ثلاث مرات في الظهر من قبل الشرطة بينما كان ينتظر في موقف الحافلات للتوجه الى العمل". وكتب ابراهيم رحيم على "تويتر": "نتفهم الحاجة الى معلومات لكننا نطلب من الاعلام افساح المجال امام اسرتنا للحداد، وبعد ذلك سنصدر بيانا باسم العائلة".
وأعلن المسؤول الخاص لـ"الاف بي آي" في بوسطن فنسنت ليسي ان "المتشبه به كان يخضع لمراقبة متواصلة من قبل شرطة ماساتشوستس والقوة المشتركة لمكافحة الارهاب".