تاريخ النشر: 2018-09-02 | 21:30
تاريخ النشر: 2018-09-02 | 21:30
قد نختلف أو نتفق وفي العديد من المحطات نصل إلى الحد الأدنى من التوافق. داخل البيت الفلسطيني المكون والهوية لشعبنا الفلسطيني في كل مكان وزمان.. ولا يستطيع فصيل أو تجمع أو حزب سياسي مهما كان حجم هذا الحزب وامتداداتها .أن يستحوذ على المنظمة.
نعم صحيح نختلف وننتقد الأداء الفلسطيني. ونتطلع ونعمل على تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. ولكن لا يستطيع فصيل أي كان الخلاف السياسي أن يحاول أن يتجاوز ويعقد الصفقات خارج المؤسسة الفلسطينية. حيث الشرعية الوطنية والعربية والدولية هي شرعية واحدة منظمة التحرير الفلسطينية
حول العديد من الدول أو الأحزاب أن يتجاوز ذلك ولكنهم لم يستطيعوا تحقيق ذلك. والسبب إن منظمة التحرير الفلسطينية لم تكون حزب أو فصيل أو جماعة. هي أهم من كل ذلك هي الهوية الوطنية والشرعية لكل الشعب الفلسطيني أينما كان.
وجود الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة داخل إطار منظمة التحرير الفلسطينية. يشرعن هويتهم النضالية. وبغض النظر عن أي خلاف سياسي.
لذلك يتوهم قادة حماس أن اختطافهم قطاع غزة وتمردهم على الشرعية الفلسطينية. ومحاولاتهم أن يشرعن وجودهم من خلال هدنة أو أي إتفاقيات مع العدو الإسرائيلي. أن يكتسبوا
شرعية وجودهم السياسي. خارج إطار البيت الفلسطيني. الجامع لكل شعبنا الفلسطيني. إن وجود الفصائل الفلسطينية بكل مكوناتها السياسية والفكرية والعقائدية داخل منظمة التحرير الفلسطينية. هو من يسهم في تحقيق تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا يتطلب من قبل حماس أن تغادر مربع الإنفصال والانقسام بشكل شمولي لا أن يكون مشروط بعد ذلك يتم العمل من داخل البيت الفلسطيني المكون والهوية لشعبنا على أحداث التغير والاصلاح والتفعيل وكل التفاصيل. من أجل مواجهة التحديات القائمة. وفي نفس الوقت لا إن تكون حكرآ لفصيل بعينها. زيارة الوفد الأمني المصري إلى رام الله واللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوكد موقف جمهورية مصر العربية. على ماكنت منظمة التحرير الفلسطينية. ومصر هي من أسهم بشكل فاعل ومؤسس منذ عقود في تأسيس ودعم وإسناد الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في عهدالرئيس الخالد جمال عبد الناصر.
ومؤسساتها الوطنية والتشريعية المتمثل في المجلس الوطني الفلسطيني. برلمان الشعب الفلسطيني في كل مكان. ستبقى منظمة التحرير الفلسطينية تتحمل المسؤولية السياسية والوطنية والنضالية بكل اقتدار حتى يتم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ...شاء من شاء وأبى من أبى.