تاريخ النشر: 2020-05-04 | 06:26
تاريخ النشر: 2020-05-04 | 06:26
تتناظر أنظمة الحكم من دولة إلى أخرى بما يتواءم مع الصالح العام للدولة فمنها المركزي , والديمقراطي.
حيث أن دراسة واقع ديمقراطية الدول ومدى تأثيره على الجانب التنموي للدولة والأثر الاجتماعي على المواطن يحتاج الى الخوض في التكوين السياسي والاجتماعي والثقافي لكل دولة على حدى.
تطرق طلال أبو غزالة خلال برنامج تلفزيوني لعرض الفرق بين الديمقراطية , والشعبوية مبينا ان النظام الديمقراطي يعني أن يوكل المواطن نواب عنه لتمثيله من خلال العملية الانتخابية, وعرف الشعبوية بأنها نظام سياسي قائم على أن الفرد هو مركزية الدولة منوها أن الشعبوية لها أثار سلبية كونها غير محوكمة ومنضبطة مطالب بوضع نظام واضح المعالم ومأسسة الحالة الشعبوية.
بتقديري أن الأدوات اللازمة لحوكمة الشعبوية متوفرة منذ زمن بعيد ولكنها تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقة تمارسه بشكل حقيقي وفعال, وذلك من خلال إرساء قواعد اللامركزية بشتى أنواعها السياسية, والاقتصادية , والاجتماعية , والبيئية على صعيد المحليات.
باعتبار أن الهيئات المحلية هي النواة الأولى والأقرب وصولا والأكثر اتصال مع المواطن بالتالي سوف يصبح المواطن شعبوي محوكم بطريقة سلسة, ومرنة بشكل تلقائي كون المحليات جزء أصيل من النظام السياسي.