الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشعب الفلسطيني ينتفض من مخيم شعفاط

الشعب الفلسطيني ينتفض من مخيم شعفاط ليقول للعالم كفاكم ممارسة سياسة الكيل بمكالين ،  فالقدس تتعرض لأوسع عملية تهويد وأسرلة، والاستيطان يتكثف ، والحصار الخانق لقطاع غزة يتواصل مع استمرار العدوان، والاجرام الصهيوني وصل الى حد لا يمكن السكوت عنه من خلال جريمة اختطاف الطفل محمد أبو خضير من شعفاط وقتله بدم بارد.

ما يحدث حاليا في مخيم شعفاط والقدس والخليل وجنين وكل ارجاء الضفة من فعاليات كفاحية منتظمة هو \"بروفة\" للانتفاضة القادمة، فالانتفاضة الثالثة ستولد من رحم الانتفاضة الثانية ولكنها ستأخذ أشكالاً متعددة ومتدرجة وتبدأ بهبات وتتصاعد وصولاً إلى انتفاضة شاملة .

هنالك قانون طبيعي يفعل فعله باستمرار هو أن لكل فعل رد فعل مساويا له في الـمقدار ومعاكسا له في الاتجاه، وهذا القانون يفرض أن تكون هنالك ردة فعل طبيعية على ما يقوم به الاحتلال من جرائم قتل واغتيال ومخططات لضم وتهويد أكبر مساحة ممكنة من الارض الفلسطينية الـمحتلة وما يتعرض له الـمسجد الأقصى.

وهنا السؤال لماذا البعض يسلم  بحرارة، على من يقتل شعبه،  وهنا أجزم أن الصدمة والترويع، بكل ما افتعله المستوطنين الارهابين من قتل واحراق لجثة الشهيد محمد ابو خضير، لن يدفع شعبنا للرضوخ، والانحناء والركوع عند أقدام أعدائه، ولا العدوان على قطاع غزّة، التي يرمي إلى تدمير القضية الفلسطينية، والإجهاز على أي أمل بنهوض المقاومة ، ولهذا رأينا شرارة الانتفاضة الثالثة المرتجاة المنتظرة، تندلع في مخيم شعفاط ، والخليل، وقرى ومخيمات الضفة، وفي عمق فلسطين التاريخية عام 48، تعضدها مخيماتنا في لبنان، وسوريا رغم الجرح النازف  ومخيمات الاردن وفي كافة اماكن اللجوء والشتات والمنافي ، لان الدماء الفلسطينية غزيرة ، لم تذهله عن طريقه وخياره، وإن أوجعته، فإنها ضاعفت من كراهيته وحقده على هذا العدو، وعلى المتخاذلين المتفرجين على جراحه ونزف دمه و كل ما يحدث على ارض فلسطين، من احتلال، ومن نهب ارض، ومن قتل لا يتوقّف، ومن هدم بيوت، وتغيير للطبيعة وتدنيس للمقدسات  ، هؤلاء المتخاذلين يضللون الشعوب بعيدا عن الأعداء الحقيقيين، ولا يهز ضمائرهم التأمر على سوريا حاضنة المقاومة ، ولا على تدمير ليبيا ، ولا على الموت العراقي اليومي في بلد أسهموا في تخريبه، واستباحته، وتدميره،  فتوفقوا مع حليفهم الامريكي الصهيوني الاستعماري بدعم مجموعات الارهاب التكفيري المسمى داعش أي عروبة وإسلام هذا، هؤلاء هم أنفسهم من رأيناهم في حرب تموز عام 2006 حين أماطوا الأقنعة عن وجوههم وانحازوا علنا للعدو الصهيوني، هم من يكشفون عن وجوههم من جديد، وكل أمنياتهم أن يستلم الشعب الفلسطيني ليحذفوا القضية الاساس من قموساهم  ، فهم لا يعلمون ان من  لحم ودم محمد ابو خضير ومن دماء الشهداء  تنبت ثورة وانتفاضة ، وها هي من جديد الحجارة في شوارع مدن وقرى ومخيمات الضفة، تمهيدا لاندلاع الانتفاضة الثالثة التي ستنهي (حقبة) ، لتنطلق فلسطين بكل شعبها، لتقف وجها لوجه مع الاحتلال، ومن يدعمونه، وفي المقدمة الانحياز الأمريكي، والتواطؤ والانحياز الرسمي العربي، وهذا يتطلب خطاب شعبي عربي من كافة القوى والاحزاب اليسارية والتقدمية والقومية بدعم صمود الشعب الفلسطيني في  معركة فلسطين، وخيار المقاومة، وخاصة بعد ان راينا الفرصة التي مهد لها شباب فلسطين لانتفاضة ثالثة، تنهي أوهام السلام مع عدو مجرم لا يريده ، تنهي حالة الترهل، وتطوي صفحة المفاوضات العقيمة، انطلاقا من الوضوح الذي يرتقي إلى مستوى الدم الفلسطيني .

وإذا لـم تدرك القوى الفلسطينية الـمختلفة أن الأمور تسير نحو التصعيد والـمواجهة، وأن عليها أن تستعد لذلك لكي تقود الانتفاضة القادمة عندما تنضج شروطها،  وحينها لن ينتظر شباب فلسطين إذنا من أحد، ولا قراراً من أحد، فالانتفاضة عمل شعبي كبير تندلع عندما تنضج العوامل الذاتية والـموضوعية لاندلاعها.

ان المواجهة اصبحت ضرورية مع  الاحتلال والاستيطان والانتفاضة لن تكون الا منظمة ولها أهداف سياسية واقعية متفق عليها في المواجهة مع حكومة الكيان العنصري، تبدأ بتركيز الجهود في البداية على المقاومة الشعبية الشاملة، كخط إستراتيجي لا ينتهي سوى بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بإنجاز الحرية والعودة والاستقلال ، مع تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في الـمقاومة بكافة اشكالها .

وفي ظل هذه الظروف ومن ضمن الاستعداد الفلسطيني الـمطلوب للانتفاضة الثالثة عدم العودة الى مسار الـمفاوضات، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولة ذات الصلة،  فحكومة الاحتلال تريد استئناف الـمفاوضات لأنها تحقق لها مزايا هائلة من ضمنها قطع الطريق على اندلاع انتفاضة شعبية ثالثة، تحدث أزمة شاملة بالـمنطقة تستدعي تدخلاً عربياً ودولياً يضغط على إسرائيل، ويمكن أن يجبرها على قبول حل المرحلي بانهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية 1967، ويحقق الحد الأدنى من الحقوق والـمصالح الفلسطينية.

إن أهم خطوة ضرورية لكي تعطي الانتفاضة القادمة نتائج حاسمة لصالح الشعب الفلسطيني ولا تجهض مثل سابقاتها، تتمثل بإعطاء الأولوية القصوى لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على أساس إعادة الاعتبار للبرنامج الوطني واعتماد الشراكة على أسس ديمقراطية في إطار عمل وطني موحد مشترك،لانه لا يمكن مقاومة الاحتلال والانتصار عليه ونحن منقسمون.

ختاما : ها هو مخيم شعفاط يواجه قوات الاحتلال ورصاصها المطاطي وقنابل غازها وإرهابها ، فيكتب امجاد النضال ، فإرادة شعب فلسطين تنهض لتقاوم ، وإرادة هؤلاء الأبطال،الذين يواجهون بصدورهم العارية ترسم خيار المقاومة والنصر القادم.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط