الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشعب بحاجة الى رئيس ثائر ,, و ليس رئيسا يحتاج علاج

اليهود لا يؤمنون بالسلام ,,, و شريعتهم قائمة على العنف رفض السلام و من يجتهد او يحاول ادخال اليهود فى هذا الطريق فان الفشل حتما سينتظره فى نهاية المشوار و بمجرد الاجتهاد فى محاربة افكارهم هو درب من الخيال و مضيعة للوقت لانها ناتجة عن عقيدة دينية لها سطوتها على النفس البشرية تؤدى الى استحالة تغييّر الأفكار التي تتحرك من خلال الدين عبر الأجيال , اليهود سلالة بشرية مركبة انتجتها عقيدة دينية توصى ببناء المستوطنات والكيبوتسات و ليست اجتهادات من افراد او سياسة دولة , لذا فلا يستطيع اى توراتى الوقوف فى وجه بناء المستوطنات , الاسرائيليون بما فيهم العلمانيون يتبعون تعاليم دينية انتجت سلوكيات اقصائية واستئصالية على الأرض اساسها الاستجابة لأوامر السماء ,,, لذا فلن تفلح اى محاولة لاستقطاب اليهود الى معسكر السلام الا اذا شعروا بانهم مهددون بالفناء ,,,,
نعلم ان موازين القوة من اسلحة و عتاد و مال تنحاز لصالح الاسرائيليين و لكنها تفتقر الى قوة الحق التى يمتلكها الشعب الفلسطينى بان هذه الارض ملكا خالصا لهم و مهما تعرضت للاغتصاب و الاحتلال فانها حتما ستعود لحكمهم و سيطرتهم يوما ما , لذا فان الخطاب الذى قام به السيد الرئيس ابتعد كثيرا عن حقيقة التفكير الشعبى الفلسطيني و لو جنبنا كل التأثيرات الخارجية و اعتبرنا ان الرئيس يفكر بطريقة عقلانية تحاول ان تجنب الشعب كوارث الاجتياحات و التدمير و القتل , فان الرئيس حينها يكون ارتكب خطأ كبيرا فى تقدير الموقف , فالتفكير العقلانى و ممارسته ليست بمنائ من وقوع صاحبه فى فخ الانحياز و التوهم , فالعقلانية المفرطة قد تؤدى باصحابها الى التطرف او الجمود و احيان تقمص شخصية لا تتناسب مع الموقف , و هذا ما حدث ,, حيث اننى و خلال مشاهدتى للرئيس و توعده و تهديده للخاطفين شعرت و كأننى استمع لناطق رسمى باسم دولة الاحتلال و لم يعبأ لعلامات الاستهجان التى كانت بادية على وجوه وزراء الخارجية , حيث انه اندمج فى تقمص الشخصية الى ابعد الحدود ,
الرئيس اصبح يعيش حالة غريبة افقدته التركيز بل اوصلته الى مرحلة من التشتت الفكرى , فهو نرجسي مصدوم , معزول بلا اصدقاء او محبين سيطر عليه الوهم بانه الكبير القادر على تسيير الوطن كيفما يشاء , و مثل هذه الافكار حين تسيطر على اى انسان فانها تعزله عن الواقع ليعيش تحت سطوة الوهم و الخوف , و كلاهما " الوهم و الخوف " دفعت الرئيس لان يعيش اسوء انواع التعصب الفكرى الذي هو من منظور علم النفس الاجتماعي نوع من أنواع الاستحواذ: أن تكون متلبساً بفكرة ما، تفقد حرية الحكم عليها، ومواجهتها بالتجربة ,,ليكون عنوان المرحلة هو التخريف و الهذيان هما الحقيقة ,,,
فمثلا اى انتقاد للمفاوضات حتى ولو كانت انتقادات بناءه و موضوعية تراه يغمض عينية و يصم اذانة و يثور و يتهم الاخرين باسخف الاتهامات , او مساندة المفاوض عبر انتفاضة شعبية يكون هو راعى لها او داعم لها سياسيا فانه لا يتوانى على اتهام من يسعى لها بالخيانة او السعى لتدمير انجازات السلطة التى لا يراها الا شخص الرئيس ,,,
لذا فان المتابعين للخطاب توالت عليهم الصدمات و هى ترى رئيس دولة تحت الاحتلال يحتاج الى اذن مسبق لتحركاته من ضابط صغير و هو يتوعد الفاعلون باشد و اقسى انواع العذاب و يهمل ذكر ان هناك قرابة المائتى اسير اعلنوا الاضراب عن الطعام منذ شهرين او الاعتقالات التى طالت نواب تشريعى و قيادات ميدانيه و كأن الامر بالنسبة له لا يستحق الذكر او حتى المرور عليه ,
مماداة الرئيس و جهره باعلان ان التنسيق الامنى مقدس و انه ليس عار , و قمع اى حراك شعبى ضد المحتل و العمل على افراغ المناطق التى تحت نفوذه من المقاومة و انهاء معادلة مبادلة الخوف بالخوف المضاد , يكشف عن كمية التخطبط الناتجة عن الخوف و الحرص الشديد على البقاء فى السلطة لانه يؤمن بانه من دونها سيعود معزولا ان لم يكن طريدا ,,
سكوت المجتمع الفلسطينى و حتى العربي على ممارسات عباس تجاه ادارة الصراع , عاجلا ام اجلا سيدخل المنطقة فى اتون معركة قاسية ,

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط