الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

(الشعب ) و (الشرطة) معا"

(الشعب ) و (الشرطة) معا"

تاريخ النشر: 2017-02-27 | 08:26

كنت قد واكبت مراحل تأسيس السلطة الوطنية في فلسطين. يخطئ من يظن بأن تأسيس السلطة الوطنية كان عملا" بسيطا" فلقد واكب هذا المشروع الكثير من المعوقات الخــارجية التي تمثلت بالإحتلال بشكل أساس وهناك بالطبع المعوقات الداخلية التي تمثلت في معارضة البعض للسلطة وكذلك في الرفض المطلق للبعض لوجود سلطة.

المعوقات الخارجية كان هدفهـــــــا دوما" إظهار السلطة على أنها التابع الضعيف والمعوقات الداخلية السياسية كان هدفها كذلك إظهار السلطة بمظهر العاجز سياسيا" الذي لا يلبي طموح أبناء شعبنا بالحرية والإستقلال والغير قادر على فرض النظام والأمن.

أخطر معارضي السلطة كانوا من (الفوضويين) و(مثيري الشغب) الذين نطلق عليهم لقب (الزعران) فهؤلاء لا يريدون للسلطة أي حضور حيث أن وجودها يشكل مساً بمصالحهم وضرراً لمكانتهم الوهمية في المجتمع .

الكثير من القصص والحكايات رافقت ذلك الزمن كان هدفها الاساس وكما أسلفت هو إضعاف السلطة حد جعلهـــا سلطة رواتب ومعاملات لا أكثر.

لم تنجح المعوقات الخارجية أمام إصرار القيادة على التمسك بمنطق الدولة الفلسطينية وعملها على تعزيز صلاحيات السلطة وتوسيعها لتشمل كل ما يهم المواطن، أما المعوقات الداخلية السياسية فلقد تم التعامل معها سياسيا" وجماهيريا"  فالمعارضة السياسية الغارقة في الكلمات واللقاءات في المقاهي هي في الغالب معارضة بدون جمهور مؤيد لها  وبدون تآثير وأغلب ما يهم هذه المعارضة هو  ما تجنيه من السلطة وهذا كان واضحا" للجمهور وأدى كل ما سبق الى تخبط المعارضة سياسيا" فتحولت الأنتخابات التشريعية كمثال من (حرام وخيانة ) الى (واجب شرعي وضرورة وطنية) .

أما المعوقات الداخلية التي تمثلت في رفض وجود سلطة لأسباب تتعلق بالفوضى والتخريب والفلتان والإجرام فلقد تم  الحسم والتعامل معها  قانونيا" وأمنيا" .

فلا مجال للتعايش مع  ظواهر الفلتان والزعرنة ولا مجال لقبولهـــا أو لغض الطرف عنهـــــــا .

هذا وقد وقف الكل الفلسطيني ضد ظواهر الفلتان المسيئة للنضال الوطني الفلسطيني ووقفت أجهزة السلطة الوطنية الأمنية ومعها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ضد ظواهر الزعرنة والبلطجة فعزلتها وحاربتها.

أكرر ...

وقف الجميع ضد هذه الظواهر الملعونة بلا هوادة .

وبحق أقول هنــــا ...بأن للجميع دور في مواجهة الفلتان وإن كان بالطبع الدور الأبرز للاجهزة الامنية الفلسطينية في ذلك.

وأهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تعاملت يوميا" مع ظواهر الفلتان هو الشرطة الوطنية الفلسطينية التي تحملت عبءً خــاصاً في الحرب على الفلتان والبلطجة وعلى المخدرات والسرقة والتخريب وعلى كل ما يهدد أركان الحياة الاجتماعية .

إنّ وجود الشرطي الفلسطيني في الشارع يتعارض مع وجود البلطجي والفالت امنيا" والمخرب  ولهذا كان الإحتكاك يومي ولحظي وفي كل المحافظات الفلسطينية وفي كل المناطق ألف وباء وجيم كذلك .

وبحمدالله وهمــــّة الشرطة الفلسطينية وبمساندة شعبنا نجحت الشرطة، ومعها الشعب الرافض للفلتان، نجحت الشرطة ومعها الشعب الرافض لعودة البلطجة والخاوات والإعتداءات على المواطنين،نجحت الشرطة ومعها الشعب الذي وقف حاميا" لشرطته مدافعا" عنها ومتقبلا" لدورها ومسامحا" لبعض الأخطاء التي تحدث أثناء العمــــــــل .

الكل فهم ووعي بأن الشعب يؤمن بدور الشرطة حيث كان ولا يزال شعبنا مع الشرطة ودورها الامني والمجتمعي .

بالمختصر  شعبنا يفهم ويعي معنى الفلتان وقد عانى المواطن من هذه الظواهر اللعينة ولهذا كان الشعب و ما يزال سنداً للشرطة وسيبقى كذلك .

فشعبنا المؤمن بحقه هو  شعب يتوق للحياة بكرامة وأمان على أرضه .

والآن وبكل أسف تلوح في الأفق ظاهرة قديمة حديثة؛ وأعني بها (الإعتداء) على الشرطة الفلسطينية عبر ما يسمى (السيارات المشطوبة). ونشدد في هذا المقـــــــــــال على وجوب رفض هذه الإعتداءات الغاشمة، رفضها جماهيريا" وشعبيا" كأبناء لفلسطين من كل الإتجاهات. رفضها بالوقوف مع الشرطة والتعاون معهم لوقف هؤلاء المعتدين على الشعب، لأن الشرطة هي شرطة الشعب وهي سلطة الشعب على الأرض.

علينا أن نشد على أيدي الشرطة الفلسطينية الممثلة باللواء حــازم عطالله ومعه أعضاء القيادة. وأن نكون معهم بلا تردد إذ أن الإعتداء على أي شرطي فلسطيني هو إعتداء على الشعب كلـــه فهذا الشرطي في موقعه الوظيفي هو الحافظ للنظام والمانع للفلتان ونحن طبعا" معهم .

بلا تردد أنا متضامن مع الشرطة الفلسطينية.

أوجه لشرطتنا الفلسطينية التحية وأقول بأنكم جميعا" تمثلون عزتنا الوطنية وأنكم صمام أمننا وأماننا وسلامنا في مدننا وقرانا ومخيماتنا طبعــا" وعليكم نعوّل لحماية سلمنا الاهلي والرقي بمجتمعنا.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط