تاريخ النشر: 2019-11-24 | 21:14
تاريخ النشر: 2019-11-24 | 21:14
فرض الانقسام نفسه حتى في الكتابه فلا نستطيع توحيد الضفه وغزه في مقال واحد ولا في بوست واحد ولا حتى في صفحه واحده...
تختلف غزه عن الضفه في كل شئ من الطبيعه والبحر والساحل وضيق المكان وانعدام الخصوصيه واكتظاظ السكان واللهجه وعدد المخيمات وقله الشغل وفي السياسه... في الضفه الوضع مختلف اجتماعيا والمساحه أوسع والقشه معدن الناس في بحبوحه من العيش اكثر من غزه والضفه مجتمع رفاه ومدنيه وتمدن اكثر من غزه والنفسيه مرتاحه اكثر ونسبه اللاجئين الي السكان اقل بكثير لذلك وبعد السيطره على مخيم جنين وبلاطه وشعفاط والدهيشه وابعروب وضرب المقاومه فيها بفعل الاحتلال ومساعده السلطه انتقلت المقاومه وتحولت الي فرديه وسكنت القرى اكثر من غيرها لسهوله الحركه والاختباء وعلى رأي المثل اهل مكه ادري بشعابها وأهل صوريف ادري بكهوفها ومغايرها......
طولنا في استعراض الاختلافات بين الضفه وغزه اضافه الي حساسيه السلطه والتمييز العنصري غزاوي وضفاوي التمييز في الوظائف والتعيينات التمييز في المواقع التمييز في الرواتب في القرب من القياده والموقع الأول... كل ذلك ادي الي هذا الافتراق بين غزاوي وضفاوي حتى ان الغزاوي في رام الله تشتم رائحته عن بعد وكم يعاني من الاقصاء... وابن الضفه في غزه ينظر اليه نظره مختلفه...
صيغه الحوار مختلفه في غزه عن الضفه الحوار في غزه صاخب قصير غاضب ينتهي بسرعه في الضفه حوار الفلسفه والمنطق والرغبه في الاقصاء..
لذلك ترى جماعه غزه يذهبون الي باب التقديس الي حد لا يجوز الاقتراب منهم كونهم الأفضل والأصلب والأكثر مظلوميه.. والاشد مقاومه وزادت القداسه عندما أصبحت مقترنه بالسماء والدين والنصر الإلهي... ما تفكر ولا تجيب سيره حد من جماعه غزه طيب يا اخوان القداسه والعمه للانبياء وملامحكم مش ملامح أنبياء وعصر الأنبياء انتهى الا اذا كنتم تؤمنون بما يؤمن به البهائيون حيث يقولون ما زال الأنبياء يتنزلون ولم ينتهي عصرهم... يا اخوان لكل تجربه اخطاؤها وعثراتها وعملاؤها وفاسديها وتجربه غزه ليست بعيده عن ذلك لا في السياسه ولا في المال ولا في الأخلاق... النرجسيه تؤدي بصاحبها الي السقوط المريع لانه لا ينظر ابعد من ارنبه أنفه... اخاف عليكم فاحذروا....