تاريخ النشر: 2018-02-20 | 12:27
تاريخ النشر: 2018-02-20 | 12:27
أنا هنا لن أخوض في أعماق التاريخ لا ثبت احقيتنا بفلسطين فهذه الحقيقة كل ما يكفيني منها قول الله عز وجل (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله , لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )) _ صدق الله العظيم _ هذه الاشارة الربانية تكفي للدلالة على عربية واسلامية ومكانة الارض ، وهذه الآية الكريمة تكفي لكي نبقى متشبثين من اجل ارضنا وقبلتنا الاولى ومسرى نبينا ومعراجه الى السماء .
لا يمكن نهائيا ان نسمح للشك ان يتسلل الى عقولنا في أحقية اليهود في فلسطين فليس لهؤلاء المغتصبين الى الطرد من بلادي، ولا يمكن ان نسمح لا ولائك المستعربين الذين يدعون العروبة في بث سمومهم وغبائهم التاريخي والديني حول أحقية العرب المسلمين في هذه الارض .
من هم اليهود الذين يمكن ان نقبلهم؟ اليهود المقبولين هم اتباع موسى عليه السلام وهم من العرب وهم ليسوا هؤلاء المرتزقة المغتصبين انما هذه المجموعات التي في بلادي هي عصابات تبعت الديانة اليهودية وجاءت من العالم ليقيموا كيانا استعماريا تصفويا نازيا ليس أكثر .
كل الروايات التي تتحدث عن احقية اليهود في فلسطين يأخذها الكتاب من التوراة وأية توراة تلك التي نستعين بها انها تلك المكتوبة بأيدي من رفضوا اطاعة الله فكل الالواح التي جاء بها موسى عليه السلام قد حطمها بيده بعد ما رأى بأم عينه صناعة عجل في غيابه يعبد من دون الله . وكتب الله عليهم التيه والموت في الصحراء نتيجة فعلتهم .
هذه التوراة ذاتها عندما صاغها المؤلفين المدعين وقعوا في اخطاء تؤكد احقية هذه الارض لنا فكل الاقوام الذين سبقوهم حسب روايتهم المزعومة قبل الدخول للأرض هم من العرب سواء كان أهل القدس من اليبوسيين او العموريون في اريحا . وبالتالي حتى عندما أرادو صنع سناريو يثبت وجودهم سقط ذلك السناريو بحقيقة وجودنا .
لا يزعجني ولا يؤلمني أكثر من صنفين الاول من ادعى العلم والمعرفة وراح يؤكد ويستنبط ان لليهود حق هنا، وهؤلاء ليسوا الا مجموعة من الاغبياء والمرتزقة رأيناهم عبر شاشات التلفزة، والصنف الثاني هم من يعيشون بيننا من الحمقى الذين تسلل اليأس الى قلوبهم والذين نسوا قول الله تعالى ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا(6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ) صدق الله العظيم .
كل ما أود قوله هنا انه لا بد من حملة توعية تاريخية محلية وعربية ودولية تعمل على تبيان الحقيقة التي لا شك فيها ومحاربة المستعمر بكل الوسائل وهذه الوسيلة هي من الوسائل التي لا يمكن اغفالها .
بأمكانك ان تشك كما تشاء ولكن لا تشك في وطنك ووعد الله لك .