الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشهداء أحمد غريب و بحري عصام محمد محمود البليدي و فؤاد محمود عرفه البيطار

الشهداء أحمد غريب و بحري عصام محمد محمود البليدي  و فؤاد محمود عرفه البيطار

تاريخ النشر: 2016-11-03 | 09:53

رحيل العميد بحري أحمد قاسم أحمد غريب (أبو القاسم)

غيب الموت صباح هذا اليوم الخميس الموافق 03/11/2016م في مدينة غزة العميد بحري متقاعد/ أحمد قاسم أحمد غريب في مستشفى الأورام بغزة بعد صراع طويل مع مرض عضال آلم به.

أحمد محمد قاسم غريب من مواليد مخيم العائدين/ حماة بتاريخ 22/01/1954م، تعود جذور أسرته إلى بلدة عين الزيتون، قضاء صفد حيث هجرت تلك العائلة منها عام 1948م أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وشرد في المنافي ومخيمات اللجوء والبؤس وتم توزيعهم على العديد من الدول العربية المحاذية لفلسطين.

تلقى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في المخيم والتي عاش فيه عيشة أبناء فلسطين اللاجئين الذين يتطلعون إلى يوم العودة إلى ديارهم.

التحق أحمد قاسم غريب بحركة فتح بتاريخ 01/01/1975م، حيث أرسل للالتحاق بالكلية البحرية في الباكستان والتي حصل منها على بكالوريوس علوم بحرية عام 1979م، عاد وخدم في القوة البحرية الفلسطينية في ليبيا منذ عام 79-1980م ومن ثم عاد إلى بيروت وخدم في البحرية حتى عام 1982م وخروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت أثر الاجتياح الإسرائيلي لمدينة بيروت، أنتقل إلى مدينة طرابلس مع زملائه حيث دافع عن القرار الوطني المستقل ضد فئة المنشقين والقوات السورية الداعمة لهم.

غادر مع القوات الفلسطينية مدينة طرابلس في نهاية شهر ديسمبر عام 1983م إلى اليمن الشمالي حيث تتواجد القوة البحرية الفلسطينية في مدينة الحديدة اليمنية.

اجتاز العميد بحري/ أحمد قاسم غريب العديد من الدورات العسكرية منها:

دورة قادة سرايا لمدة ستة أشهر في مديرية التدريب ببيروت عام 1980م.

ودورة بحرية في الأكاديمية العربية للنقل البحري في امارة الشارقة عام 1981-1982م.

عاد العميد بحري/ أحمد قاسم غريب إلى أرض الوطن عام 1994م ضمن القوات العائدة من اليمن والتحق فور عودته في الشرطة البحرية الفلسطينية حيث عمل بكل جد وإخلاص وتفان في العمل حتى تقاعده عام 2008م.

عرف عن العميد بحري/ أحمد قاسم غريب حبه للوطن ودافع عن قضيته في كل مكان ذهب إليه، كان محبوباً من جميع زملائه في الشرطة البحرية وكذلك باقي الأجهزة الأمنية الفلسطينية، خلوقاً، منضبطاً، متفانياً في عمله حتى احالته إلى التقاعد العام.

كان يتمنى الشهادة من أجل وطنه فلسطين منذ الصغر وذلك منذ التحاقه بدرب الثورة والنضال.

عاش أبو القاسم على المبادئ الثورية والنضالية العريقة التي تشربها وتعلمها منذ التحاقه بحركة فتح.

عندما عاد إلى أرض الوطن عام 1994م، كان يحمل الأماني الجميلة والحلوة، والأمل يحدوه أن يعد يوماً ما إلى بلدته الأصلية بلد الأجداد والآباء عين الزيتون، قضاء صفد.

تقاعد العميد بحري أبو القاسم بتاريخ 01/03/2008م.

العميد بحري/ أحمد قاسم غريب متزوج وله من الأبناء سبعة وهم: (رانيا، ريم، فاطمة، أماني، محمد، خالد، عبد الله).

أنتقل العميد بحري/ أحمد قاسم أحمد غريب إلى رحمة الله تعالي صباح اليوم الخميس الموافق 03/11/2016م في المستشفى بعد صراع مع المرض اللعين الذي آلم به منذ سنوات حيث فاضت روحه إلى بارئها منذ فجر هذا اليوم، علماً بأنه أرسل إلى العلاج في مستشفيات الأردن لكن دون جدوى.

غادرنا الحبيب والصديق أبو القاسم بعد مشوار طويل من النضال والعمل المضنى في العديد من ساحات تمركز قوات الثورة الفلسطينية.

رحم الله العميد بحري/ أحمد قاسم أحمد غريب (أبو القاسم) وأسكنه فسيح جناته

=======

ذكرى رحيل اللواء بحري عصام محمد محمود البليدي (حسام)

عصام محمد محمود البليدي من مواليد مدينة طولكرم بتاريخ 15/11/1952م، ترعرع فيها والتحق بمدارسها حيث أنهي دراسته الابتدائية والإعدادية، وبعد هزيمة حزيران عام 1967م، غادر مدينته إلى الأردن ومن ثم التحق بحركة فتح نهاية عام 1968م وهو شبل، حيث خدم في القطاع الأوسط بمنطقة الشريعة، وفي عام 1969م ومع بداية تشكيل قطاع الساحل (القوة البحرية الفلسطينية) أنتقل إليها حيث كان من أوائل الذين التحقوا بها، وكان يجيد السباحة، تلقي التدريب للضفادع البشرية في مواقع الضفادع البشرية للجيش السوري في مدينة اللاذقية وقام بالتدرب على قيادة الزوارق السريعة، خلال عمله بالقوة البحرية أنهي دراسته الثانوية، وكان له بصمات في تجهيز الزواق (المطاط، والفيبركلاس، وتركيب الراجمات الصاروخية على تلك الزوارق).

أشرف عصام البليدي (حسام) على تدريب مجموعات قتالية للقطاع الغربي ومن ضمنها أفراد مجموعة عملية (فندق سافوى) ودلال المغربي ومجموعات أخري للتدريب على قيادة الزوارق السريعة والنزول بها على شاطئ البحر.

خلال الحرب الأهلية في الساحة اللبنانية شارك عصام البليدي في نقل السلاح والمقاتلين من ميناء طرطوس إلى ميناء طرابلس بلبنان رغم المخاطر الموجودة في البحر.

تم اسناد قيادة عدة مواقع له في القوة البحرية الفلسطينية في سوريا منها قيادة قاعدة جبله في شمال مدينة اللاذقية والتي كانت تحتوي على عدة زوارق سريعة مطاطية (نمرة 3 – ونمرة 5 – ونمرة 7) بالإضافة إلى زوارق الفيبر كلاس وعدة مجموعات من الضفادع البشرية الفلسطينية والصاعقة البحرية.

ساهم مساهمة فعال في تدريب أبناء وبنات تنظيم حركة فتح في منطقة جبله.

شارك في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية والثورة الفلسطينية وكذلك كان من المشاركين في الدفاع عن الثورة عام 1983م في طرابلس بلبنان ضد المنشقين وحلفائهم ومحافظاً على القرار الوطني المستقل.

غادر مع القوات المتجهة إلى اليمن حيث كانت تتمركز القوة البحرية في مدينة الحديدة اليمنية.

عاد عصام البليدي (أبو عدنان) إلى قطاع غزة عام 1994م ضمن القوات الفلسطينية العائدة إلى أرض الوطن، تاركاً أسرته في لبنان، تميز الشهيد بقدراته الأمنية والحس الأمني الشديد مما أهله لقيادة دائرة الأمن في جهاز الشرطة البحرية في قطاع غزة وكان ناجحاً جداً ومتعاوناً مع فروع الأمن في قوات الأمن الوطني والشرطة المدنية.

بعد أن تم نقل العديد من منتسبي الشرطة البحرية إلى المحافظات الشمالية عين عصام البليدي قائداً لهذه القوة التي ساهمت وبشكل ملحوظ في أستتساب واستقرار الوضع الأمني في كافة المحافظات الشمالية، ومن ثم نقلت هذه القوة إلى جهاز المخابرات العامة وكان أيضاً هو القائد لها وسميت قوة الحماية والأسناد التابعة لجهاز المخابرات الفلسطينية.

أعتقل عصام البليدي (أبو عدنان) ثلاث مرات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد عودته إلى أرض الوطن، كان أخرها عام 2002م، حيث حكم عليه لمدة خمس سنوات وتم إطلاق سراحه قبل أنتهاء مدة محكوميته عام 2004م بسبب أصابته بمرض عضال داخل السجن.

تميز اللواء/ عصام البليدي (حسام) بقيادته الحكيمة لمرؤوسيه حيث كان يحبهم ويحبونه ويرفع روحهم المعنوية دائماً ويعطيهم الثقة بأنفسهم، وكان يتميز بدقة الملاحظة ويعرف كيف يتعامل مع المتدربين وهو حازم في التدريب وإعطاء التعليمات الدقيقة لإنجاز المهام القتالية.

اللواء/ عصام البليدي متزوج من فتاة لبنانية تنحدر من أسرة مناضلة تنتمي إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي ورزق منها بولد أسماه عدنان وبنت أسماها سوزان.

بعد خروجه من السجن سافر إلى الأردن لتلقي العلاج هناك.

تقاعد اللواء/ عصام البليدي بتاريخ 01/03/2008م.

أنتقل إلى رحمة الله تعالي بتاريخ 03/11/2010م ودفن في مسقط رأسه مدينة طولكرم.

لقد كان اللواء/ عصام البليدي مناضل مخضرم، ساهم منذ التحاقه بالقوة البحرية مساهمة فعالة في التدريب وفي المعارك القتالية وكان من الرعيل الأول لنشأة هذه القوة.

رحم الله اللواء/ عصام محمد محمود البليدي (أبو عدنان) وأسكنه فسيح جناته

ذكرى رحيل السفير فؤاد محمود عرفه البيطار (أبو الوليد)

لواء ركن/ عرابي كلوب

فؤاد محمود عرفة البيطار ولد في مدينة يافا عام 1941م، لعائلة عريقة حيث كان عمه عمر البيطار آخر رئيس عربي لمدينة يافا قبل النكبة.

هاجرت عائلته إلى الأردن عام 1948م بعد حصول النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وتم تهجيره من دياره إلى الدول المجاورة، استكمل دراسته الأساسية والاعدادية والثانوية في مدارس عمان، ومن ثم غادر إلى الكويت للعمل هناك ليساعد في تغطية تكاليف تعليم شقيقه الأصغر/ صلاح.

التحق فؤاد البيطار بتنظيم حركة فتح عام 1965م، وفور انتهاء حرب حزيران عام 1967م ترك الكويت وتفرغ للعمل الفدائي في قوات العاصفة، عمل في الأغوار وقطاع الجولان، أجتاز دورة عسكرية في الصين الشعبية عام 1969م وهي الدورة الثالثة التي ترسلها حركة فتح للتدريب في الصين، عاد بعدها وعمل في قطاع الجولان، في هذه الفترة ونتيجة لشجاعته وجرأته وتميزه، لفت أنتباه القائد الشهيد/ أبو علي إياد، وربطته به علاقة شخصية متينة، وكان من أقرب المناضلين إليه.

توقع القائد/ أبو علي إياد أن يكون لفؤاد البيطار دوراً مهماً في الأيام القادمة في العمل الوطني الفلسطيني ولذلك نصحه، ومن ثم أوفده إلى بريطانيا لدراسة اللغة الانجليزية واتقانها.

في تلك المرحلة وقع حدثان كبيراً أثرا وغيرا كثيراً في حياة فؤاد البيطار مما كان مرسوماً كمستقبل له أولهما كان استشهاد القائد الفلسطيني/ أبو علي إياد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو القيادة العامة لقوات العاصفة في أحراش عجلون صيف عام 1971م، أما الثاني في تلك المرحلة فكان تعرض السفير الأردني في لندن إلى محاولة اغتيال، وتوجيه أصابع الاتهام إلى مناضلين فلسطينيين من حركة فتح، وهذا أدى إلى أقدام السلطات البريطانية إلى أبعاد عدد من الطلاب الفلسطينيين الدارسين في بريطانيا وكان فؤاد البيطار واحداً منهم.

في ذلك الوقت لم تستطع السلطات البريطانية إبعاد فؤاد البيطار إلى الأردن التي يحمل جواز سفرها، لأن ذلك كان يعني تعريضه للاعتقال والتعذيب، وهو ما تمنعه عدة اتفاقات وقواعد دولية فتم إبعاده إلى فرنسا.

أستغل فؤاد البيطار وجوده في فرنسا وبعد اتقانه للغة الانجليزية في بريطانيا تعلم اللغة الفرنسية في أحد معاهد تعليم تلك اللغة في باريس، وهنالك ربطته بمعلمته الفرنسية سوزان علاقة عاطفية انتهت إلى زواجه منها، حيث أنجبت له ثلاثة أولاد، سمي الأول منهم وليد وذلك عرفاناً وتقديراً منه لعلاقة الصداقة التي ربطته مع القائد الشهيد/ أبو علي إياد وسمي الثاني عصمت، والثالث عمر اعتزازا بعمه عمر رئيس بلدية مدينة يافا الفلسطينية حتى عام 1948م بعد أنتهاء دراسته في باريس أنتقل إلى بيروت وعاد إلى صفوف النضال والمقاومة في لبنان، وكان متميزاً في الدفاع عن حقوق شعبه ووجوده.

ومع بدء نسج علاقات بين حركة فتح و م.ت.ف ودول أفريقيا الحرة حديثة الاستقلال والمناصرة لحركات التحرر العالمية ومنها الثورة الفلسطينية تم ايفاد فؤاد البيطار إلى تنزانيا الدولة الحديثة التشكل من توحيد (تنجانيقا وزنجبار) اللتان قادتا حركة تحريرها من الاستعمار البريطاني، حيث كان من أوائل رواد العمل السياسي والدبلوماسية الفلسطينية حيث عين ممثلاً لــ (م.ت.ف) وحركة فتح في دار السلام تنزانيا، وكان أول سفير فلسطيني وقد ربطته علاقة صداقة بالزعيم

(جوليوس نيريري) الذي سمح برفع علم فلسطين على مكتب المنظمة، وترفيعه إلى سفارة فلسطينية ورفع العلم الفلسطيني على منزل فؤاد البيطار وسيارته وكان أول رئيس أفريقي يعترف رسمياً بـــ (م.ت.ف) ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وبني فؤاد البيطار خلالها أمتن العلاقات مع العديد من قيادات أفريقيا وحركات التحرر الوطني وشكل جسراً فلسطينياً للعبور إلى أفريقيا، حيث أستفاد من هذا الدعم، وبدأ في نسج علاقات شخصية مباشرة وقوية مع قادة حركات التحرر في شرق وغرب وجنوب أفريقيا واللذين أصبحت غالبيتهم رؤساء لتلك الدول الأفريقية فور تحررها من الاستعمار البريطاني والفرنسي والبرتغالي ومن هيمنة النظام العنصري في جنوب أفريقيا، ولعل أبرز تلك الدول ورؤسائها زيمبابوي (روديسيا سابقاً) وزامبيا، والموزمبيق، وغينيا بيسا، وانغولا وناميبيا وغيرهما.

أنتقل فؤاد البيطار بعدها سفيراً لفلسطين وممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في قبرص خلال اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م، كان فؤاد البيطار مشرفاً على تأمين اتصال القيادة الفلسطينية في بيروت بالعالم من خلال وجوده في نيقوسيا وخلال فترة الانشقاق عام 1983م، لعب فؤاد البيطار دوراً محورياً في وصول الأخ/ أبو عمار من قبرص إلى طرابلس.

عين بعد ذلك سفيراً في اليونان وأشرف في حينه على ترتيب عملية سياسية تظاهرية دولية عرفت في حينه باسم (سفينة العودة) ثم أنتقل من أثينا إلى روما حين عين سفيراً لفلسطين في إيطاليا، ومن روما أنتقل ليكون سفيراً لفلسطين في رومانيا وحتى تقاعده.

خلال عمله سفيراً في رومانيا أستطاع بناء علاقات عميقة وقوية مع مختلف مؤسسات الدولة الرومانية، وشهدت العلاقات الرومانية - الفلسطينية نقلة نوعية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية.

فؤاد البيطار كان عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح وكذلك عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني.

عرف عن فؤاد البيطار صلابة موقفه ورأيه وحكمته السياسية وشجاعته، حيث أمضي حياة حافلة بالنضال والعمل الوطني حتى أخر يوم في حياته.

وافاه الأجل مساء يوم الأحد الموافق 4/11/2007م في العاصمة الأردنية عمان ووري جثمانه الثرى.

هذا وقد نعت حركة فتح السفير/ فؤاد البيطار حيث قالت وهي تودع أحد فرسانها وقادتها البواسل فإنها تواصل عهدها لكل الشهداء بأنها ماضية في طريق التضحيات والثبات على مواقفهم ووصاياهم حتى تحقيق أهدافهم الوطنية الخالصة في العودة وتقرير المصير وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهي بكافة أعضائها وكوادرها وقياداتها، تحفظ عهدهم الصادق والأمين بتعميق قيم النضال والتضامن والتوحد، في سبيل بناء مستقبل الشعب العربي الفلسطيني وحماية تطلعاته ومشروعه الوطني.

أما سفارة دولة فلسطين في بوخارست فقد نعت المناضل فؤاد البيطار (أبو الوليد) السفير السابق لدى رومانيا وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حيث اعربت سفارة دولة فلسطين والجالية الفلسطينية في رومانيا عن بالغ الأسف لرحيل المناضل/ البيطار الذي أمضي سنوات حياته مناضلاً في سبيل قضية شعبه وأمته منذ أن التحق مقاتلاً في صفوف الثورة الفلسطينية في أواسط الستينيات وأستمر مكافحاً صلباً عن الحق الفلسطيني، وقد أعلنت عن تقبل التعازي في مقر السفارة مساء يوم الأثنين الموافق 5/11/2007م.

رحم الله السفير/ فؤاد محمود عرفه البيطار (أبو الوليد) وأسكنه فسيح جناته

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط