الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشهيدان عصام علي محمد السرطاوي و خليل عز الدين محمد الجمل

الشهيدان عصام علي محمد السرطاوي و خليل عز الدين محمد الجمل

تاريخ النشر: 2015-04-09 | 23:44

ولد / عصام علي محمد سرطاوي في قرية سرطة غرب جنوب مدينة نابلس عام 1933م وأنهي دراسته الثانوية في جنين قبل أن تغادر أسرته إلى العراق حيث التحق بكلية الطب في جامعتها حتى عام 1958م.

انخرط عصام سرطاوي في صفوف حركة القوميين العرب حتى أواخر الخمسينات.

شارك في انتفاضة الموصل عام 1959 ضد الرئيس الأسبق عبد الكريم قاسم, مما أدي إلى اعتقاله لفترة تجاوزت السنة, توجه بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتخصص في جراحة القلب حيث درس في جامعة أو هايو (ميتشيقان).

عندما اندلعت حرب حزيران عام 1967م توجه إلى القاهرة مندوباً عن اللجنة العربية الأمريكية لأخبار المسؤولين المصريين عن استعداد ورغبة شباب عرب في أمريكا للتطوع للقتال, لكن تلك الحرب كانت قد انتهت والهزيمة لحقت بالأمة العربية وتم ضياع باقي أراضي فلسطين وصحراء سيناء وهضبة الجولان.

أنشأ د. عصام سرطاوي منظمة تدعي الهيئة العاملة لدعم الثورة الفلسطينية, ومن ثم طور تنظيمية ليصح فصيلاً قائماً بذاته أطلق عليه الهيئة العاملة لتحرير فلسطين, وخلال انعقاد الدورة التاسعة للمجلس الوطني الفلسطيني في شهر تموز من عام 1971م أعلن د. عصام سرطاوي عن حل تنظيمية وانضمامة لحركة فتح, وأصبح أحد مستشاري الزعيم/ ياسر عرفات للشؤون الخارجية, وقد بقي عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وفي المجلس الثوري لحركة فتح.

تولي د. عصام سرطاوي مسؤولية الاتصال بشخصيات إسرائيلية تجمع بين (ولائها للفكرة الصهيونية واعترافها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره) وقد أجري اللقاء الأول في باريس عام 1976م. كان الدكتور/ عصام سرطاوي يتخذ من العاصمة الفرنسية (باريس) مقراً له منذ العام 1973م.

كان دكتور عصام قائداً بارزاً ومناضلاً صلباً يخوض مواجهة سياسية مع العدو الصهيوني , وبطلاً من أبطال الثورة الفلسطينية وفدائياً في جبهة القتال وفي حلقات الصراع السياسي .

مجدداً تمتدد يد الغدر والعمالة والخيانة لتطال المناضل الفلسطيني الشجاع عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور عصام السرطاوي الذي بذل جهوده ونشاطه في مقارعة الصهيونية وكشف مخططاتها وارهابها بكل الوسائل خدمة لقضيته وقضية الشعب الفلسطيني , ورغم الصعاب التي اعترضت طريقه والناتجة عن صعوبة المهمات السياسية المناطة به فقد ظل يواصل مهماته الفدائية شجاعاً وجريئاً في إبداء رأيه .

فقد اغتيل الدكتور/ عصام سرطاوي صباح يوم الأحد الموافق 10/4/1983م في فندق البوفيرا في العاصمة البرتغالية (لشبونة) أثناء حضورة مؤتمر الاشتراكية الدولية حيث كان يمثل منظمة التحرير الفلسطينية بصفته مراقب, وكان على علاقة وثيقة مع المستشار النمساوي السابق برونوكرايسكي, حيث ساعدته هذه العلاقة في أن يلعب دوراً بارزاً في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية .

لقد أحدثت جريمة الإغتيال البشعة ردود فعل عربية وعالمية واسعة النطاق وبدا واضحاً أن إغتيال د. عصام السرطاوي ترك آسى عميقا لدى جميع المشتركين في مؤتمر الإشتراكية الدولية .

د. عصام السرطاوي شهيد الديمقراطية والطلقة التي وجهت للسرطاوي قد اطلقت على الديمقراطية والحوار الديمقراطي الذي تبناه الشهيد .

أعلن العميل صبري البنا (أبو نضال) مسؤولية تنظيمية عن عملية اغتيال د. عصام السرطاوي وقد جرح أثناء أطلاق النار عليه الأخ/ أنور أبو عيثية.

وقد نقل جثمان الشهيد القائد عصام السرطاوي إلى عمان على طائرة مغربية خاصة , هذا وقد تم دفن القائد د. عصام سرطاوي في عمان, وقد نعته منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وقد شارك في الجنازة كل من الأخ القائد ابو جهاد والأخ ابو جعفر حيث شيع الشهيد في موكب مهيب .

لقد كان الدكتور/ عصام السرطاوي يؤمن بالوسطية والتفاوض حتى مع الأعداء لمعرفة ماذا يطرحون من قضايا.

وفي حديث صحفي أدلى به الدكتور عصام السرطاوي أثناء انعقاد المؤتمر في لشبونة وحول تحركه واتصالاته مع القوى التقدمية والديمقراطية في اسرائيل قال دكتور عصام السرطاوي : نحن في م.ت.ف نؤمن بضرورة طرح قضيتنا على الرأي العام العالمي في كافة أوساطه الرسمية والشعبية و م.ت.ف إيماناً منها بهذا الهدف أخذت مبادرات على الساحة الدولية وتحديداً في الساحة الأوربية أننا نحاول توضيح موقفنا لتنسجم مع الهدف الذي تسعى جميعاً , وهو إقرار سلام عادل في الشرق الأوسط ويهمنا أن ننقل كيف نفكر, بماذا نفكر , وكيف نأمل أن نصل إلى تحقيق السلام العادل مركزين ان سلاماً عادلاً لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني وهي تحديد الإنسحاب من الأراضي العربية المحتلة والإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة ممثلة بحقه في تقرير المصير وحق العودة وحق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هذه الأمور لابد من أن نطرحها للرأي العام العالمي ولابد من طرحها في كافة الأوساط المسؤولة سواء في أوروبا أو خارج أوروبا ليكون الموقف الفلسطيني واضحاً في وجه محاولات التشويه الشديدة التي تقوم بها الأجهزة الإسرائيلية لتشويه الموقف الفلسطيني وجهة النظر الفلسطيني .

ارتبط د. عصام سرطاوي مع كتاب وصحفيين إسرائيليين كثر من الذين يؤمون بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولة له على أراضيه التي يعيش فيها ونبذ الحروب والقتل والدم.

رحمك الله يا د. عصام واسكتك فسيح جناته

 

الشهيد خليل عزالدين الجمل

خليل عز الدين محمد الجمل ذلك الشاب اللبناني الذي افتدى فلسطين فكان أول من استشهد من اللبنانيين في سبيل القضية الفلسطينية، رغم صغر سنه والذي سقط شهيداً بتاريخ 10/4/1968م أثناء تصديه مع زملائه من المقاتلين فيما عرف بمعركة تل الأربعين، كان استشهاده الشرارة التي شجعت شباب عرب من غير الفلسطينيين على المشاركة في الكفاح المسلح إلى جانب أخوانهم الفلسطينيين.

من بيروت إلى الأردن ومن ثم إلى الأرض المحتلة طريق طويل ربما، لكنه مختصر أيضاً هو طريق الشهادة الذي شقه المناضل الفتحاوي خليل عزالدين الجمل، ابن بيروت ليرتفع أول شهيد لبناني فداءً للقضية الفلسطينية.

ولد/ خليل عزالدين محمد الجمل في بيروت بتاريخ 21/1/1951م لأبوين لبنانيين، حيث تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة العصرية وثم أكمل دراسته التكميلية في مدرسة المخلص المسائية، كان يعلم نهاراً ويدرس ليلاً وذلك بحكم عمله مع أخيه الأكبر نبيل في المكتبة التي يعمل بها حيث كان دائم الإطلاع والقراءة، ما مكنه من تكوين ذاكرة ثقافية عن الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية في هذا السن المبكر.

خليل عزالدين الجمل كان صغيراً عندما حمل القضية، لكن إيمانه كان أكبر بكثير من أي عمر يمكن أن تسجله هوية وكان محركه الأول والأخير خطوات ثابتة رافقت الشاب المراهق ليولد مقاوماً منذ نعومة أظفاره.

غادر خليل عزالدين محمد الجمل الأراضي اللبنانية يوم 25/3/1968م ترك بيته وأهله وصحبه ترك الجميع، وذهب لم يكن هناك وداع مسبق، فهو كان على يقين بأنه عائد لا يهم كيف، لكنه كان سيعود، رسالة صغيرة تركها على مكتب شقيقه الأكبر نبيل في مكتبه (كراكاس) (أخي نبيل سلامي لأهلي وأمي، أرجوك لا تسأل عني... أنا بخير وسأعود)، وبالفعل عاد، ربما عرف خليل الجمل أنه سيعود شهيداً، لكنه بالتأكيد لم يكن يحسب حساباً لاستقباله بمئات الآلاف من اللبنانيين والفلسطينيين.

في العاشر من نسيان 1968م كانت الإشارة عقارب الساعة تشير إلى التاسعة ليلاً، المكان منطقة (تل الأربعين) يبدأ التحرك، إحدى وحدات المراقبة الأمامية تكتشف دخول قوات العدو الإسرائيلي إلى المنطقة حيث أقامت جسراً حديدياً متحركاً بالقرب من (بيارة أبو فريدس) في منطقة الأغوار الأردنية، ودفعت على هذا الجسر دبابة وعدداً من السيارات المصفحة، كما قامت طائرة هيلوكبتر بإنزال أكثر من ثلاثين مظلياً في المكان، وما هي إلا دقائق حتى اخترقت هذه الآليات الحدود داخل الأراضي الأردنية حيث كانت قوات العاصفة على أهبة الاستعداد للمواجهة لتلك القوات من خلال تواجدها في كمين خلفي.

خليل عزالدين الجمل كان واحداً من هؤلاء حيث بدأ الاشتباك بين قوات الفدائيين وقوات العدو الإسرائيلي وحسب المعلومات فقد قتل من الإسرائيليين عدداً أثناء الهجوم مما اضطرهم إلى التقهقر والرجوع إلى الخلف، أصيب في هذه المعركة خليل الجمل حيث أسرع رفاقه إلى المساعدة في إخلاءه إلى أن سقط البطل شهيداً في أرض المعركة.

في السابع والعشرين من نيسان عام 1968م مشي لبنان بأسرة في الموكب المهيب للشهيد البطل، يوم تاريخي أضاف إلى القضية الفلسطينية أصوات أجراس وكنائس وهتافات شعب أكملت الصوت لتصل القضية، جنازة الشهيد لم يسبق أن عاش لبنان بأسره لها مثيل، وفي ذلك الوقت من الزمن حيث انطلق الموكب من عمان مروراً بالأراضي السورية، ومن ثم إلى الأراضي اللبنانية، وقرعت أجراس الكنائس ممزوجة بنداءات الله أكبر المنبعثة من المآذن، خمس ساعات عبر خلالها اللبنانيون والفلسطينيون عن الولاء للشهيد الأول، رسميون وحزبيون، ناس عاديون، ورجال أعمال، وسياسيون، من جميع المناطق اللبنانية على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم واتجاهاتهم توحدوا في سبيل الشهادة، زعاريد، هتافات، أناشيد، إطلاق الرصاص في الهواء، وسائل ضاق بها اللبنانيون في ذلك الوقت ليعبروا عن حبهم وتعاطفهم وولائهم للشاب البناني الشهيد البطل/ خليل الجمل والقضية الفلسطينية والعربية.

تشييع جثمان الشهيد/ خليل عزالدين الجمل كان على قدر التضحية لجميع لبنان بأكمله تحت لواء الفتى الشهيد، أشخاص تجمعهم صله به نزلوا للقاءه وتهاتفوا على حمل نعشه ومشاركته في حلم القضية، أصدقاء مدرسته ورفاق دربه هتفوا باسمه.

شيع الشهيد بعد الصلاة عليه من الجامع العمري في بيروت حيث قدرت المعلومات أن المشاركين في التشييع قد بلغ مائة أ لف مواطن.

هذا وبعد أن تم التشييع فقد صدر مرسوم جمهوري بمنح الشهيد/ خليل عزالدين الجمل وسام الاستحقاق اللبناني تقديراً لبطولاته وتكريماً له.

خليل الجمل الشهيد اللبناني الأول دفاعاً عن القضية الفلسطينية، غادر بيروت في ذلك الوقت ليقول كلمته وليعبر في وقت كثرت فيه الأقاويل والأحاديث لتأتي كلمته وتحسم القضية، أنها الشهادة في سبيل القضية، هذا ما ينشده الوطن، كلمة خطها خليل الجمل لتختصر نبض شباب يعشقون الأرض ويؤمنون بقدراتهم في قول الكلمة الحق، وأن كان ثمنها أن تسلب منهم حياتهم.

قالوا عن الشهيد خليل الجمل:

الزعيم الراحل جمال عبد الناصر: (اللي عنده 17 سنة و 18 سنة واللي بيقاتلوا في داخل إسرائيل بثبتوا أيضاً أن احنا ند، ويثبتوا أن الإنسان العربي قادر على دفع التحدي، الشاب اللبناني اللي أخذ سلاحه وطلع من لبنان وترك رسالة لأهله قالهم أنا ماشي ومش حاغيب... وحا ارجعلكم وطلع ودخل مع قوات العاصفة إلى إسرائيل علشان يقاتل في سبيل أرضه ومات ورجعوه إلى لبنان ... يثبت أن الأمة العربية كلها بكل أبنائها قادرة على تحدي هذا العدوان).

الصحفي غسان تويني (من زمان لم يمت منا شهيد ... شهيد حقيقي ... شاب يحلّ الوطن في مقام أعلى من الحياة، ومن زمان لم يعتبر شاب منا أن ثمه ما هو أثمن من الحياة هو فداء الحياة ... من زمان لم يكتب لنا أحد بدمه رسالة حرية ... خليل عزالدين الجمل تعود إلينا ولم نعرفك كأنك ما مت إلا لتعرفنا بما فينا... بأن فينا إرادة الحق حتى الموت والإيمان حتى الشهادة.

رحمك الله يا شهيدنا البطل/ خليل عزالدين محمد الجمل واسكنك فسيح جناته.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط