الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشهيدان عطايا ابو سمهدانة وبهاء سعيد

الشهيدان عطايا ابو سمهدانة وبهاء سعيد

تاريخ النشر: 2016-11-18 | 12:54

 ذكرى رحيل اللواء عبد الله عطايا زايد أبو سمهدانة (أبو ياسمين)

عبد الله عطايا أبو سمهدانة هو نجل الحاج/ عطايا زايد أبو سمهدانة وهو شقيق الشهيد (صقر) الذي كان مطارداً وسافر إلى لبنان وعمل في القطاع الغربي واستشهد عام 1975م وكذلك شقيق الشهيد (طارق) الذي أستشهد في رفح في الانتفاضة الأولى عام 1988م، وشقيق الشهيد/ جمال أبو عطايا قائد لجان المقاومة الشعبية الذي تم اغتياله في مدينة رفح عام 2006م.

عائله الحاج عطايا زايد أبو سمهدانة، عائلة مناضلة مكافحة، وطنية، أسرة فلسطينية مجاهدة، قدمت العديد من أبناءها شهداء من اجل الوطن والقضية.

عبد الله عطايا زايد أبو سمهدانة من مواليد مدينة بئر السبع بتاريخ 25/03/1945م، هاجر مع أسرته وهو صغير ولم يتجاوز الثالثة من عمره إلى قطاع غزة بعد نكبة عام 1948م التي حلت بالشعب الفلسطيني والتي هجرت قسراً من قبل العصابات الصهيونية، واستقر بهم المطاف في مدينة رفح، التحق عبد الله للدراسة في مدرسة رفح الأميرية ومن ثم انتقلت العائلة إلى دير البلح ومخيم المغازي حيث كان والده يعمل ضمن سلك الشرطة الفلسطينية، تابع دراسته الاعدادية في مدارس الوكالة بدير البلح والثانوية في مدرسة خالد بن الوليد بالنصيرات، حيث أنهي تعليمه الثانوي عام 1964م، غادر بعدها إلى مصر والتحق بجامعة المنصورة كلية التجارة، نشط عبد الله أبو سمهدانة في اتحاد الطلبة الفلسطينيين خلال دراسته الجامعية.

التحق عبد الله عطايا أبو سمهدانة بحركة فتح بتاريخ 01/01/1968م وعمل في الأردن حيث شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية خلال أحداث ايلول الأسود عام1970م، غادر الأردن بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية إلى لبنان وعمل بعدها في جهاز الأمن الموحد كمسؤول للإدارة.

بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان عام 1982م أثر الاجتياح الاسرائيلي غادرها إلى تونس، ومن ثم عين قنصل لدولة فلسطين بسفارتها في الهند.

عادر عبد الله عطايا أبو سمهدانة إلى أرض الوطن عام 1995م، حيث عمل في جهاز المخابرات الفلسطينية مديراً للعلاقات العامة ومن ثم عين مديراً للشؤون الإدارية حتى احالته إلى التقاعد عام 2005م.

اللواء/ عبد الله عطايا أبو سمهدانة متزوج وله ثلاث من البنات.

أحيل اللواء/ عبد الله ابو سمهدانة إلى التقاعد العام بتاريخ 01/08/2005م.

أنتقل اللواء/ عبد الله عطايا أبو سمهدانة إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 18/11/2011م أثر نوبة قلبية حادة آلمت به فجراً، وتم تشييع جثمانه الطاهر في مدينة رفح إلى مثواه الأخير عن عمر ناهز السادسة والستين عاماً.

تعرضت أسرة عبد الله ابو سمهدانة للعديد من الويلات على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث كان والده الحاج/ عطايا زايد ابو سمهدانة قد اعتقل عدة مرات قضي منها خمس سنوات في سجون الاحتلال وكذلك اعتقل شقيقه حسن وتم نسف منزل العائلة بمدينة رفح.

في منزل العائلة احتضن هذا المنزل كل فدائي جنوب قطاع غزة، أنه منزل الشهداء الأبطال والمقاتلين، حيث انطلقت من ذلك المنزل العديد من العمليات الفدائية.

كان اللواء/ عبد الله عطايا أبو سمهدانة من المشهود لهم بالأخلاق الحميدة والتواضع وحبه للآخرين، حيث كرس جل حياته مناضلاً ومدافعاً تجاه قضيته الوطنية وهموم وأوجاع شعبه الفلسطيني، وكان أحد الكوادر والركائز الأساسية في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.

------

رحم الله اللواء/ عبد الله عطايا زايد أبو سمهدانة (أبو ياسمين) وأسكنه فسيح جناته

ذكرى الشهيد الرائد بهاء الدين سلامة بن سعيد

لواء ركن/ عرابي كلوب    

الشهيد الرائد/ بهاء الدين سلامة بن سعيد هو منفذ أول عملية اقتحام لمستوطنة كفار داروم التي كانت جاثمة على أراضي المواطنين في منطقة دير البلح بقطاع غزة، والذي أرتقي فيها شهيداً بعد معركة شرسة مستمراً في قتاله بعد أن قتل وجرح العديد منهم.

بهاء الدين سلامة بن سعيد، من مواليد مخيم المغازي بتاريخ 12/05/1972م عاش حياة شأنه شأن أطفال المخيم، هذا المخيم الذي جسد معاناة شعبنا الفلسطيني القابعين تحت وطأة نيران العدو الصهيوني واحتلاله الذي لا يعرف للظلم حدود.

تربي بهاء وترعرع في كنف أسرة مناضلة مقاومة محباً لوطنه منذ صغره، عاش بين أزقة المخيم وبيارات البرتقال واشجار الزيتون، حيث رضع بهاء حب الوطن والتضحية في سبيلها من والده الذي قضي فترة أربعة عشر عاماً في السجون الاسرائيلية، مما كان له أكبر الأثر في صقل شخصية بهاء الثورية.

سار بهاء الدين على درب الكفاح، وأنضم إلى العمل الوطني منذ نعومة أظفاره وهو لا زال طالباً وفي سن الخامسة عشر من عمره.

خلال الانتفاضة الأولي المباركة عام 1987م، كان بهاء الدين أحد المشاركين فيها، وكان من الذين أنضموا إلى حركة الشبيبة الفتحاوية، فكانت مشاركته في المواجهة مع العدو الصهيوني بشكل يومي أمراً طبيعياً لكل مناضل وطني مخلص لوطنه، مدركاً معاني الاضطهاد الصهيوني وعرف معني القضية الفلسطينية.

التحق بهاء الدين بالقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وكان من البارزين في المشاركة لفعاليات اللجان الشعبية التابعة لحركة فتح.

بدأ بهاء الدين عمله العسكري من خلال الجناح العسكري لحركة فتح حتى أصبح قائد صقور فتح في المنطقة الوسطي.

تعرض بها الدين إلى الاعتقال مرات عديدة، حتى تم القاء القبض عليه خلال قيامه لتنفيذ عملية بطولية كان بحوزته أسلحة وتم نصب كمين له بالقرب من مفرق المطاحن، أودع السجن ونقل بعدها إلى سجن النقيب الصحراوي حيث وجهت إليه تهمة الاشتراك في العديد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي.

تمكن بهاء الدين بعد اعتقاله بخمسة أشهر من الفرار من سجن غزة المركزي خلال انتظار تقديمه للمحكمة وفر منها، ليصبح بذلك مطارداً مطلوباً لقوات الاحتلال الاسرائيلي وذلك عام 1991م خلال مطاردته كثف بهاء الدين من نشاطه العسكري حيث أشترك في العديد من العمليات ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي وذلك على صعيد قطاع غزة، ونظراً للأوضاع الصعبة التي أحاطت به وتضيق قوات الاحتلال الاسرائيلي الخناق عليه في ذلك الوقت، لذا قرر الرحيل عن القطاع والخروج، حيث بدأ الرحلة الثانية من النضال وبدأت رحلة المرارة والمشقة، رحلة اختراق الحدود الفلسطينية المصرية حيث تم القاء القبض عليه من قبل الشرطة المصرية بحجة الدخول غير القانوني لأراضي مصر وسجن لمدة ستة أشهر في سجن أبو زعبل، وتم ترحيله فيما بعد حيث توجه إلى تونس وبعدها إلى ليبيا، خلال وجوده في الخارج أنجز العديد من الدورات العسكرية وذلك لزيادة كفاءته العسكرية القتالية.

بعد عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994م لم يتمكن بهاء من العودة معهم لرفض الجانب الاسرائيلي السماح له بالعودة، فقد قرر بهاء العودة إلى أرض الوطن بنفس الطريقة التي خرج بها سابقاً، لكن قوات الاحتلال الاسرائيلي تمكنت من القاء القبض عليه وسجن لمدة ستة أشهر وبعد تدخلت السلطة الوطنية الفلسطينية وتم الافراج عنه، والتحق بعدها بصفوف جهاز الأمن الوقائي، فكان ضابطاً من خيرة الضباط مثالاً والتزاماً واخلاقاً.

شارك بهاء الدين في هبة الأقصى (حادثة النفق) عام 1996م.

عندما اندلعت انتفاضة الأقصى قام بهاء الدين بن سعيد بتأسيس لجان المقاومة الشعبية في المحافظة الوسطى والتي خاضت معارك عديدة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي في القطاع.

خاص بهاء الدين بن سعيد غمار الكفاح بشتي سبله، بالكلمة والحجر، والبندقية، حيث كانت دروبه النضالية حافلة بالصعوبات ومحفوفة بالمخاطر.

بهاء الدين بن سعيد متزوج ورزق بطفلين الأول أسماه سلامة وكان عمره عند استشهاد والده عشرون شهراً، أما الثاني فقد ولد بعد استشهاد والده بعشرون يوماً وسمي على اسم والده (بهاء الدين).

ليلة العملية البطولية التي قام بها الشهيد/ بهاء الدين بن سعيد ودع زوجة وطفله سلامة مودعاً لديها وصيته طالباً منها الصبر، خرج مناضلاً، وفي تمام الساعة الخامسة صباح يوم السبت الموافق 1/11/2000م تسلل بهاء الدين إلى داخل مستوطنة كفار داروم عبر الفتحة الصغيرة التي حفرها تحت السياج ومنها عبر دفيئات المستوطنة الزراعية البلاستيكية حيث تسلل إلى غرفة الجنود الاسرائيليين الذين اشتبك معهم في معركة حقيقية رغم اصابته أثناء ذلك وأستمر في قتاله حتى أرتقي شهيداً معمداً بدمائه الزكية بعد أن تمكن من قتل وجرح العديد منهم.

لقد احتضن الوطن جسداً أحب الأرض وعشقها وقضي من أجلها أرتقي بها الدين بن سعيد شهيداً بعد طوال نزال، يلقي وجه ربه بثغر مبتسم، وروح فرحة راضية.

رحم الله الشهيد الرائد/ بهاء الدين سلامة بن سعيد وأسكنه فسيح جناته

-----

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط