الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشهيد غسان كنفاني في ذكراه: بالدم نكتب لفلسطين"

الشهيد غسان كنفاني في ذكراه: بالدم نكتب لفلسطين"

تاريخ النشر: 2017-07-08 | 09:37

لا يمكن لأي باحث أو ناقد أو كاتب أن يتحدث عن الشهيد القائد غسان كنفاني كأديب وقّاص وصحافي دون أن يتحدث عنه مناضلاً سياسياً، وبرأيي لا فصل بين غسان الأديب وغسان المناضل، لا سيما أن حياته القصيرة لم تعرف الفصل بين الفعل والممارسة.

فلهذا لم يكن غسان كنفاني مجرد أديب أو صحافي فلسطيني خدم قضية بلاده حتى آخر لحظات عمره، بل مثَّل منظومة متكاملة للمقاومة الفلسطينية، فحاول تشكيل جيلاً جديداً من المقاومين، شحذوا أقلامهم لإسقاط الضربات بالإحتلال الإسرائيلي، والتي عادلت أحياناً، بل وتجاوزت صوت الرصاص. لذلك، لم يكن من المستغرب أن يسعى الإحتلال الصهيوني الغاشم لإجهاض هذا المشروع في بواكيره، حينما إغتال كنفاني في الثامن من يوليو/تموز عام 1972.بالدم نكتب لفلسطين".. قالَها غسان وفَعَلها، وهو الكاتِب والأديب والروائي الغزير الإنتاج وكاتب المقالة وأول من كتبَ عن أدب المقاومة في فلسطين، وكاتب الخبر الصَحفي ومُحرّر مجلة الهَدف والناطق الرسمي بإسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والرسام ومريض السُكري إبن السادسة والثلاثين الذي قَضَ مضاجعَ الإحتلال بكتاباتهِ وتصريحاتهِ الصحفية والسياسية أمامَ الرأي العام العالمي، يقال أن مكتبهُ المُتواضِع كانَ يعجُ يوميًا بعشرات المُراسلين من حول العالَم، وكانَ كنفاني الشاب مُقنعًا حادًا واضِحًا لافتًا للأنظارِ، لا يَكل من العَمل في النهار والكتابة الأدبية في الليل حَدَّ المَوت كتَبَ، وعندما قالَ "بالدمِ نكتُب لِفلسطين" صَدقَ ما قال ونالَتهُ يدُ العَدو والمَوت مع لَميس إبنة أختهِ، رحلَ وهو يسعى للوَطن وَلَم يَنَم لِيحلُمَ بهِ فقَط...

"الغزلان تحب أن تموت عند أهلها.. لكن الصقور لا يهمها أين تموت"...

ختاما : سيبقى الشهيد غسان كنفاني من طينة الكبار الذين لا يرحلون ابداً وتبقى أعمالهم ومآثرهم خالدة ومضيئة في زمن العتمة الحالكة التي نعيشها هذه الايام عبر أفكار هدّامة لا يمكن دحضها الا اذا نهلنا من فكر غسان وأمثاله الذين احدثوا في الفكر العربي ثورة متجددة ودائمة على الظلم والتخلف والجهل.

الشهيد غسان كنفاني في سطور : وُلد في عكا، شمال فلسطين، في التاسع من إبريل/نيسان عام 1936، وعاش في يافا حتى مايو/آيار 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم الى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في الكويت وبعد ذلك في بيروت منذ 1960، وفي يوليو/تموز 1972، استشهد في بيروت مع ابنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين.

أصدر غسان كنفاني حتى تاريخ إستشهاده ثمانية عشر كتاباً. وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني. في أعقاب اغتياله تمت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وتُرجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا إلى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى حتى اليوم بأهمية متزايدة.

ومن أشهر أعماله الأدبية: رجال في الشمس، عائد إلى حيفا، أم سعد، أرض البرتقال الحزين، موت سرير رقم 12.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط