تاريخ النشر: 2017-07-22 | 15:05
تاريخ النشر: 2017-07-22 | 15:05
أمد/القدس: افترش المصلون في القدس الطرقات والساحات والشوارع بعد أن أغلقت قوات الإحتلال المسجد الأقصى، وباحاته وفرضت واقع شديد الحصار عليه، بفعل الغطرسة والاستكبار وآلاف الجنود الذين تجهزوا بجميع أنواع الاسلحة المضادة للبشر، بما فيها عربات المياه العادمة ، والغازات المسيلة للدموع.
الأقصى المغلق الذي كان مفتوحاً للمصلين، أخرج المسلمين من منازلهم، رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيباً ليتسورا محيطه، ويحولوا شوارع المدينة ومداخلها الى مساجد.
البوابات الالكترونية التي نصبت في باحات الأقصى ولم تنجح بفحص العابرين من خلالها، تحولت الى أجهزة معدنية وكهربائية لا قيمة فيها، بعد أن كسر فعلها المقدسيون ونجحوا في إفشال سطوتها، وتمرير احتقارها للمصلين، وبهذا انتصرت إرادة الفلسطيني على حكومة التجبر والقهر التي يقودها المتطرف نتنياهو .
فباب الأسباط الذي أغلق على الأقصى ، فُتح على شوارع وممرات تطّل عليه لتقول له إن بابك لن يغلق الى الأبد، بعد أن تعمدت شوارع المدينة بدماء المحمدات الثلاث، محمد لافي ومحمد شرف ومحمد أبو غنام، الذين استنفروا الفلسطيني في كل مكان، فخرج من بينهم عمر العبد لينتقم على عجل من ثلاثة مستوطنين بعملية طعن سريعة.
قد تفشل اللغة في رسم الواقع حيناً ولكن الصورة تتكلم :