تاريخ النشر: 2024-11-17 | 16:09
تاريخ النشر: 2024-11-17 | 16:09
بدأ قادة العمل الاجتماعي يتحركون لصالح المواطنين بغزة بعد سنوات من القمع الذي مارسته حماس ضد كل من يعارضها .
هذه المرة كان التحرك من دعاة ووعاظ وخطباء مساجد فهؤلاء اثروا الوقوف مع شعبهم ضد جبروت حماس بعد ان استغلت الحركة لسنوات المساجد لتسويق قياداتها ومؤسساتها بغطاء الدين .
كان الداعية عماد حمرو خرج بخطبة قصيرة تحدث فيها وقال ان القائد الحقيقي ليس الذي يستدعي العدو ليحرق الأخضر واليابس!
واليوم الداعية سلمان الداية وهو احد الدعاة المشهورين في غزة انتقد في وثيقة مفصلة من ست صفحات، قيادة حركة حماس بسبب ما أسماه "انتهاك المبادئ الإسلامية التي تحكم الجهاد". وقال ان الإنسان أغلى عند الله من مكة.
وأضاف أستاذ الفقه وأصوله في كلية الشريعة الإسلامية بجامعة غزة: "إذا لم تتوفر أركان الجهاد أو أسبابه أو شروطه فلابد من تجنبه حتى لا نُهلك أرواح الناس، وهذا أمر يسهل على الساسة في بلادنا تخمينه، لذا كان لابد من تجنب الهجوم".
واشار أن الخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين في غزة، إلى جانب الدمار واسع النطاق للبُنى التحتية المدنية والكارثة الإنسانية التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر، تعني أن ذلك الهجوم يتناقض مباشرةً مع تعاليم الإسلام.
وذكر الداية والذي شغل منصب العميد السابق لكلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية التابعة لحماس إن الحركة فشلت في الوفاء بالتزاماتها "بإبعاد المقاتلين عن منازل المدنيين الفلسطينيين العزل وملاجئهم، وتوفير الأمن والسلامة قدر الإمكان في مختلف جوانب الحياة... الأمنية والاقتصادية والصحية والتعليمية، وتوفير ما يكفي من الإمدادات لهم".
ولفت إلى أن القرآن والسنة، اللذين وضعا شروطاً صارمة لممارسة الجهاد، ذكرا أن هناك ضرورة لتجنب الأعمال التي تثير رد فعل مفرط وغير متناسب من قبل الخصم.
وأكدت فتواه أنه وفقاً للشريعة الإسلامية، لا ينبغي للغارة العسكرية أن تثير رد فعل يتجاوز الفوائد المقصودة من العمل.
اتمنى من كل رواد العمل الاجتماعي القيام بخطوات من شأنها حماية الناس والوقوف معهم حتى تنتهي الغمة فمل شيء في هذا التوقيت مهم العمل مهم والحياة مهمة والكلمة مهمة .