الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشيخ جراح مجدداً للواجهة

الشيخ جراح مجدداً للواجهة

تاريخ النشر: 2022-02-15 | 06:25

حرب يهود الخزر الصهاينة على العاصمة الفلسطينية، القدس تسير بخط بياني متصاعد، وتحمل هجماتهم وارهابهم متعدد الاشكال والأساليب ابعادا خطيرة تهدد بانفجار الوضع الشعبي الفلسطيني ليس في حدود العاصمة الأبدية، وانما في كل الأرض الفلسطينية العربية بما في ذلك الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة. وهو ما ترمي اليه حكومة بينت لبيد وعصاباتها من مختلف المسميات والعناوين وفي مقدمتهم قطعان المستعمرين بقيادة خليفة الإرهابي كهانا وغولدشتاين القاتل المجرم، ايتمار بن غفير، زعيم "القوة اليهودية" الفاشية. 
إرهاب دولة اليهود الخزر على أبناء الشعب الفلسطيني في القدس العاصمة لا حدود لها، وتستهدف كل الاحياء والمقدسات المسيحية والإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى. ولن تتوقف الا بكنس الاستعمار مرة والى الابد من فلسطين العربية، وتطهير الوطن من ارهابهم ووحشيتهم المنفلتة من كل عقال. ويخطىء من يعتقد للحظة ان بالإمكان صناعة السلام مع دولة الابرتهايد الصهيونية ما لم يدفع استعمارها للأرض الفلسطينية ثمنا غاليا، ويقف العالم إلى جانب الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم على أساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لابناء الشعب في ال48.    
ومن مظاهر الحرب المتواصلة على الشعب ما يجري في حي الشيخ جراح، الذي عاد مجددا الى واجهة الاحداث، رغم انه لم يغب عنها لحظة. لكن مع اقتحام النائب الصهيوني الإرهابي، ايتمار بن غفير للحي الفلسطيني العربي مع مجموعة من قطعان المستعمرين القتلة اول امس الاحد الموافق 13 فبراير الحالي، واصراره على فتح مكتبه البرلماني في الحي، واطلاق نهديداته بالحرق والقتل لابناء الشعب الصامدين في حي الإباء والبطولة بالتلازم مع هجمات قوات جيش الموت والشرطة الإسرائيلية وجهاز الشين بيت وباقي أعضاء المنظمات الإرهابية الصهيونية على أبناء الشعب المتضامنين مع انفسهم، ومع عائلة فاطمة سالم المهددة بمصادرة بيتها وارضها، مما ضاعف من حدة التوتر والعنف في احد احياء العاصمة الفلسطينية الأبدية، القدس. 
وكانت العصابات الاجرامية من يهود الخزر قد اعتدت يوم السبت الماضي على عائلة الحاجة فاطمة سالم (74 عاما)، وطالبوها وأولادها باخلاء بيتهم وارضهم، واعتدوا على أبنائها، واعتقلوا احدهم. وهددوها بحرق البيت ومن فيه ان لم يخلوه. كما واعتدى غفير هو والعصابات المرافقة له على النائبين من القائمة المشتركة احمد الطيبي واسامة السعدي اللذين كانا بحي الشيخ جراح واثناء توجهها لزيارة منزل الحاجة فاطمة تضامنا معها ومع عائلتها المهددة بالطرد. 
ولم يتوقف الامر عند حدود ذلك، بل ان الجيش والشرطة استقدمت قوات احتياطية حوالي خمسين ناقلة وسيارة عسكرية للاعتداء على الجماهير الفلسطينية المتصدية للفاشي زعيم القوة اليهودية ومن لف لفه من الفاشيين والعنصريين، وقد أصيب عدد من أبناء الشعب الفلسطيني، وتم اعتقال احدهم. والمواجهات لم تنته حتى اعداد هذا المقال مساء الاحد. 
اذا معركة القدس العاصمة الأبدية واحياءها الستة وفي مقدمتها حي الشيخ جراح، وهو من ارقى الاحياء لن تنتهي. لان حكومة التغيير الهزيلة مصرة على مواصلة جرائم حربها بسبب انحياز الولايات المتحدة لها، وعدم اتخاذ دول العالم عموما والاتحاد الأوروبي موقفا حاسما من سياسات وجرائم التطهير العرقي في القدس ومدن الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، ولاعتقادها ان تلك الدول لن تتخذ اية مواقف جدية اكثر من اصدار بيانات الاستنكار والشجب، التي على أهميتها لا تسمن ولا تغني من جوع. وكونها ليست اكثر من ابر ومسكنات مهدئة يزول تأثيرها فورا مع توزيعها ونشرها. لان حكومة الإرهاب والابرتهايد اسوة بالحكومات السابقة متعودة على هذا الخطاب السطحي، والذي لا يعنيه أصحابه كثيرا. 
مع ذلك معركة القدس تحمل في طياتها تداعيات خطيرة، لا تقل عن هبة أيار / مايو 2021، لا بل ستفوقها قوة وضراوة وستتواصل لزمن اطول وباشكال وفعاليات متعددة الاشكال والأساليب. وعلى العالم ان يتحمل مسؤولياته كاملة وخاصة أدارة الرئيس بايدن الأميركية.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط