تاريخ النشر: 2015-12-21 | 10:07
تاريخ النشر: 2015-12-21 | 10:07
ما إن أدرك الشيطان الانجليزي حقيقة اهتزاز عرش نظامه الإرهابي في الأردن حتى سارع إلى وضع خطة لحماية هذا النظام وبالتعاون مع حلفائه في إسرائيل والتي أخذت تقوم بدورها وبشكل موجز وملخص على :-
1- تحريض كل القوى المقاتلة في سوريا أكثر على قتال بعضهم البعض الهاء للأهل هناك من الإسراع في الانقضاض على نظامها الإرهابي في الأردن وما مقتل سمير القنطار مؤخرا على أيدي طائرات إسرائيلية إلى جزء من خططتها في تلميع حزب الله وتقديم الدعم والمؤازرة له في مقاتلة أهل الشام .
2- تكليف خليفتها إسرائيل بالقيام بتوجيه بعض الضربات لمقرات ومواقع الجيش خدمة في تدمير الأردن وتجريده من سلاحه إضعافا له في مواجه إسرائيل هذا إذا ما تمكن الأهل في الشام من توحيد بلدانهم والقضاء على كل مرتزقة الانجليز في الأردن
3- افتعال مافيات الانجليز والمخابرات الأردنية التابعة لها في الداخل الاردني لبعض التفجيرات والعمليات الإرهابية بحق الأهل في الأردن واتهام تنظيم داعش بها وذلك في رسالة تعمل بريطانيا على توجيهها للشعب الأردني وللعالم بان البديل عن نظامها الإرهابي في الأردن سيكون إرهاب تنظيم داعش الذي قامت بصناعته
4- قيام مافيات الانجليز في الداخل الأردني بتنظيم بعض عمليات القتل بحق بغض الجنود الأمريكان المتواجدين هناك واتهام تنظيم داعش والشعب الأردني بالوقوف من ورائها خدمة في دفع أمريكيا أكثر على الدفاع عن نظامها هناك وحلفائه في إسرائيل وذلك بعد ان قررت امريكيا والكثير من دول العالم رفع ايديهم عنها بعد اكتشافهم حقيقة إرهاب هؤلاء
هذه بعض ابرز النقاط التي من المتوقع أن ينتهجها الشيطان الانجليزي في حماية أوكاره الإرهابية في المنطقة ممثلة بإسرائيل والنظام الأردني والتي بات يرتكز عليها اليوم والى حد بعيد في صناعة أعماله الإرهابية في المنطقة وحول العالم .
إن ما لا يريد أن يدركه الأهل في الشام سواء في الأردن او سوريا وحتى نظام الأسد وملحقاته من حزب الله ان اعوان الانجليز في الاردن ما بين عميل وجاهل قد رضي بالاستماع للشيطان ووعوده وان كل ما يظهره لهم هؤلاء من وعود ليس أكثر من كونها خديعة لهم جميعا يعملون بها على تحريض الجميع على قتال بغضهم البعض خدمة في إنهاكهم وإرهاقهم جميعا تسهيلا لمهمتهم في الانقضاض عليهم وهم بذلك قد باتوا يتقنون اليوم فن الاصطياد في الماء العكر وما مقتل سمير القنطار مؤخرا عن هذه الغاية عنا ببعيد والتي جاءت بدورها لتصب في صالح إظهار قوة الفاْر الإسرائيلي ترهيبا للمسلمين منه
ان المطلوب من المسلمين المخلصين اليوم وبعيدا عن كل المنافقين والمرتزقة وبعض الأغبياء والجهلاء هذا اذا ما كانوا بحق جادين في النجاة من سوء مكر الشيطان وأعوانه بهم ان يسارعوا اليوم قبل الغد في مبايعة خليفة للمسلمين يلمون به شملهم ويوحدون به جهودهم ويكونون به قادرين على التميز بين الغث والسمين والعمل من قبل وبعد ذلك على ضرب الشيطان في عقر داره وحول العالم وهذا اقل شيء يمكن ان يتخذ بحق هذا الشيطان وإرهابه اليوم بحق المسلمين والناس أجمعين