تاريخ النشر: 2016-06-28 | 04:02
تاريخ النشر: 2016-06-28 | 04:02
لعل المدقق في ملامح الاستراتيجية التي تسير بها بريطانيا واسرائيل في تنفيذ مخططهما الخاص في بسط سيطرتهم على المنطقة ليجد انه يقوم في جوهره على اطالة فترة الازمة السورية والمنطقة لاقصى حد ممكن ولما كانت بريطانيا بذلك راغبة في تدمير المنطقة بتحريض شعوبها على قتال بعضهم البعض كان ان اخذت تامر حليفتها اسرائيل بقصف الاهل في سوريا والعراق واتهم كل من روسيا وايران وبشار الذي لا يمتلك من امر نفسه شيئا بالوقوف خلفهما وذلك ايقاعا للمسلمين في حروب فيما بينهم من جهة واقاع الروس ايضا في حروب مع المسلمين من جهة اخرى ومن هنا كان حقا على المسلمين ان يفتحوا قنوات من الحوار مع كل من روسيا وايران في قطع يد الشيطان في التلاعب بهم ومن هنا ايضا وفي عجالة كان لابد من القاء بعض الضوء على اهم الاهداف التي تعمل كل من بريطانيا واسرائيل على تحقيقها من وراء اتخاذهما استراتيجية اطالة فترة الازمة السورية وابطاء عمل المسلمين على تحرير ارضهم الطاهرة والمباركة فلسطين والتي تصب بدورها في صالح كسب الوقت في تدمير العالم والبشرية والتي يمكن إيجازها بالأهداف التالية والتي منها
1- تحريض المسلمين على قتال بعضهم البعض تدميرا لبلدانهم وقواهم بايديهم ولعهم في ذلك اساليب ووسائل كثيرة ليس اخرها السياسية الاعلامية التي تتبناها قناة الجزيرة الفضائية في تغطية الاحداث وبعض القنوات الاعلامية التي استطاعت بريطانيا ان تجر امريكيا لوضعها في ايديها
2- تحريض شعوب العالم على قتال بعضهم البعض وما عمل كل من بريطانيا واسرائيل على استدراج كل من روسيا وفرنسا لحروب مع المسلمين عن هذه الحقيقة ببعيد والعمل بذلك على تحقيق اهدافهم في تشويه صورة امريكيا ومؤسساتها الدولية باظهار وقوفها خلف الجرائم التي تحدث للمسلمين وللناس اجمعين
3- استقطاب ما امكن من المسلمين بلعبة المكر والخداع للوقوف معهما في تحقيق أهدافهما في السيطرة على المنطقة والعالم
هذا موجز ملخص لإستراتيجية الشيطان الانجليزي وإتباعه من يهود واهم الأهداف التي يعملوا على تحقيقها بلعبة الخداع والمكر التي يمارسونها بحق الجميع في تنفيذ مخططهم الخفي بهم في السيطرة على المنطقة والتي اخذوا يتلاعبون بها بشعوب العالم قاطبة ومن هنا كان لابد للاشارة بان اسرائيل ووجودها في المنطقة يشكل العمود الفقري لمشاريع بريطانيا الجديدة في المنطقة والعالم وانها بذلك لن تسمح بزوال اسرائيل وستعمل بكل الطرق والاشكال على اعاقة طريق المسلمين في تحرير ارضهم فلسطين او على الاقل اطالة فترة الحرب عليها ومن هنا كان لابد على الجميع من ادراك حقيقة ان ما يحدث في المنطقة والعالم هي خطة خاصة يقودها اليوم ابليس الرجيم التي يتخذ من الجزيرة البريطانية عرشا له ومن اعوانه اليهود في اسرائيل جنودا له في تحقيق اهدافه في السيطرة على العالم والبشرية وحسم المعركة النهائية لصالحهما ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل سيسمح المسلمين والناس من ورائهم لابليس الرجيم واتباعه من يهود من نحقيق احلامهم تلك ام ان العالم سيتدارك نفسه في قطع يد ابليس في التلاعب بهم .