تاريخ النشر: 2016-09-26 | 09:59
تاريخ النشر: 2016-09-26 | 09:59
لقد بات من الواضح اليوم حقيقة عمل الانجليز على اللعب على سياسة الوقت في تنفيذ مخططهم الخاص في بسط سيطرتهم على سوريا والمنطقة والانتقال بعدها الى مناطق اخرى من العالم والتي اخذت تتلاعب بها اليوم بكافة أطراف الصراع كامريكيا وروسيا والمسلمين من اجل إعطائهم ما يكفي من وقت في مخططهم الخاص وتحقيق مجموعة من الأهداف الخفية التي تصب في صالح إنجاحه
ومن هنا وفي عجالة صار لابد لنا من القاء الضوء على شكل الأهداف الخفية التي تعمل بريطانيا على تحقيقها من وراء اللعب على سياسة الوقت في إبقاء الأزمة السورية مشتعلة والتي منها
1- الضغط على الشعب السوري وشراء ما امكن من كتائب له في سوريا وذلك بحرصه على إظهار نفسه في صورة الأقوى والمتحكم بكافة الحيوط والمتلاعب بها وذلك في رسالة خفية أراد ان يرسلها إلى الأهل في سوريا والى كافة الكتائب هناك بأنه لا خلاص لهم مما يعيشون فيه من قتل وتعذيب ومن قيام طائراته الإسرائيلية بقصفهم وقصفهم والتي تتخذ اليوم من بشار وروسيا غطاءا لها إلا بالسير معه في تنفيذ مخططه الخاص في بسط سيطرته على المنطقة ومساعدته لاحقا في استكمال رؤيته للعالم هو وحلفاءه اليهود
2- توجيه الضربة القاضية لمشروع أمريكيا التصالحي مع المسلمين بطرد الرئيس الأمريكي بارك اوباما من منصبه دون تحقيق أي انجازات تذكر في التصالح مع المسلمين إلا تأمره مع الشيطان في قتلهم وسفك دمائهم وذلك من خلال حرصه على إظهار أمريكيا في صورة الكاذب والمتآمر والدجال والمحادع والمشارك لبريطانيا في تنفيذ خططه في قتل المسلمين والتي أخذ يعمل اليوم على تحقيقه بنجاح كبير بعمله اليوم على شحن الرأي العام الإسلامي ضدها
3- تنفيذ أهدافه فيما يتعلق برؤيته الخاصة بروسيا والتي أخذت تقوم في جوهرها على تحريض المسلمين وشعوب الأرض قاطبة عليها من خلال إظهارها هي الاخرى في صورة الواقف خلف كل الجرائم التي تحدث للمسلمين في سوريا والتي ظهرت بدورها بإصرار روسيا على لعب الدور الغبي في مخطط بريطانيا بدفعها الى توفير الغطاء لكل ما تقوم به طائراتها الاسرائلية من جرائم بحق الأبرياء في سوريا
4- إعطاء الفرصة لحلفائها اليهود بالهرب من إسرائيل وهو ما أخذت تشير إليه سلسلة الأخبار والمعلومات التي أخذت ترد عن عملية هروب كبيرة لليهود الأغنياء وأصحاب المال من فلسطين تاركين بذلك فقراء اليهود وبسطائهم في فلسطين للمتاجرة بأرواحهم
5- ولعل الهدف الذي تعمل بريطانيا اليوم على تحقيقه والذي قد لا يراه البعض هو عمل بريطانيا على اللعب على سياسة الوقت في التخلص مني بعد ان استطاعت ومن خلال إتباعها في المخابرات الأردنية واسرائيل ومن خلال بعض الجهات المرتبطة بهم في مناطق السلطة بدس السم لي في طعامي والذي أدى بدوره إلى إصابتي بمرض السرطان أملة بان يؤدي لعبها على سياسة الوقت في إبقاء الأمور مشتعلة إلى التخلص مني وذلك على ما يبدو اني قد بت اليوم عائقا في طريقها في تحقيق اهدافها بالمنطقة وبشعوب العالم الأخرى
هذه أهم الأهداف الذي يسعى الشيطان اليوم الى تحقيقها من وراء عمله على اللعب على سياسة الوقت والتلاعب بالآخرين في إعطائه المزيد من الوقت لتحقيق أهدافه ومن هنا كان أن جاءت الصورة واضحة اليوم والى حد بعيد في التعرف على حقيقة مخطط الشيطان في استكمال مهامه في بسط سيطرته على المنطقة والانتقال منها إلى مناطق أخرى من العالم ومن هنا كان حقا على المسلمين الإسراع في اتخاذ موقف المفاصلة مع كل المرجفين في الأرض وحسم الأمور مع كل عملاء الشيطان والغرب وأتباعه من حكام وأنظمة وغيرهم ولا باس هنا من التوجه بهذه الرسالة الأخيرة لامريكيا ولمشروعها التصالحي مع المسلمين بأنها إذا أصرت على ان تكون ألعوبة بيد الشيطان في قتل الناس كما حدث في الحرب العالمية الاولى والثانية بقتله للألمان وقتله اليوم للمسلمين ولم تسارع في فك تحالفاتها معه وسحب ادواتها في المنطقة من بين يديه فعليها بذلك ان تعلم انها ستكون مدينة بالكثير من الدماء والأرواح للكثير من شعوب الارض وعليها بذلك ان تتحمل نتائج أعمالها وغبائها .