تاريخ النشر: 2016-07-20 | 15:38
تاريخ النشر: 2016-07-20 | 15:38
لم تكن حادثة الانقلاب الفاشلة التي حدث في تركيا أن تتم إلا بتوجيه من الانجليز والذين كانوا قد أمروا أتباعهم من الحرس القديم في الجيش التركي بالتخطيط لها وتنفيذها والتي بدأت مظاهر التخطيط والإعداد لها تظهر بسلسة التفجيرات المتتالية التي ضربت تركيا مؤخرا والتي ليس أخرها التفجير الكبير الذي وقع في مطار اتاتورك الدولي والذي اودى بدوره بحياة الكثير من الأرواح البريئة والتي تمت بدورها هي الأخرى بتوجهات من الانجليز بالإضافة إلى الحملة الإعلامية القوية التي وجهاتها بريطانيا ومافياتها عبر صفحات الفيس بوك ضد اردوغان بإظهار رغبته في التطبيع مع إسرائيل والمصالحة والاعتذار لروسيا والتي جاءت كلها لتصب في صالح تحريض الأتراك والمسلمين على اردوغان وإيجاد قاعدة جماهيرية داعمة للانقلاب في الداخل التركي وفي المنطقة .
هذا ملخص لبعض الشواهد والمؤشرات التي اخذت تفيد بوقوف الانجليز من وراء محاولة الانقلاب الفاشلة تلك اما فيما يتعلق بشكل الدوافع التي دفعت بريطانيا للترتيب هذا الانقلاب فتتمثل بدورها في
1- حماية مرتزقتها في تنظيم داعش من الهجمة العسكرية التي تقوم بها تركيا ضد هذا التنظيم والسيطرة على تركيا في حال نجاح الانقلاب
2- إدخال الشعب التركي في أتون من الفوضى والاقتتال تدميرا لبلاد المسلمين وتسهيلا لمهمة اتباعها في بسط سيطرتهم على سوريا والعراق دون أي عوائق
هذا موجز ملخص لشكل الدوافع التي دفعت بريطانيا لارتكاب هذه الجريمة والتي جاءت بدورها لتؤكد حقيقة المعلومات الاستخباراتية التي اخذت تفيد بان تنظيم داعش الارهابي ليس اكثر من كونه تنظيم بريطاني من صناعة المخابرات البريطانية وهي من تعمل اليوم على ادارته وتوجيه اعماله الارهابية جول العالم وحتى تنفيذها وان جل اعضاء هذا التنظيم هم من المرتزقة الاجانب والبريطانين وبعض المسلمين من المغرر بهم وانها بذلك هي المسئولة عن كل العمليات الارهابية التي اخذت تضرب العالم من اقصاه الى اقصاه والتي ليس أخرها أيضا العملية الإرهابية التي وقعت في فرنسا مؤخرا ومن هنا كان على الجميع ادراك حقيقة انه لا سبيل لمحاربة داعش والتخلص منه الا بمحاربة الانجليز وحلفائهم اليهود في اسرائيل اصل الشر والارهاب في هذا العالم ومن هنا ايضا كان لابد من التوجه بهذه الرسالة وهذا النداء الى المسلمين في تركيا جيشا وشعبا بقطع يد هؤلاء الانقلابين الارهابين في تدمير تركيا وجيشها والعمل بذلك على معالجة الامر بحكمة وواقعية وبدون انفعالات .