الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشيوخ الأميركي يقر مشروع تمويل مؤقتاً لتجنب إغلاق الحكومة

الشيوخ الأميركي يقر مشروع تمويل مؤقتاً لتجنب إغلاق الحكومة

تاريخ النشر: 2026-08-09 | 04:01

واشنطن: أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي يوم السبت، مشروع قانون مؤقتًا لتمويل الوكالات الفيدرالية حتى 11 ديسمبر/ كانون الأول 2026، في خطوة تهدف إلى تجنب إغلاق حكومي واسع النطاق قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026. حسب سي إن إن.

وكان مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الجمهوريون أيضًا، قد أقر مشروع قانون تمويل قصير الأجل خاصًا به الشهر الماضي.

ويتعين على المجلسين التوصل إلى تسوية بشأن الخلافات بين مشروعيهما، قبل أن يتمكن الرئيس دونالد ترامب من توقيعه ليصبح قانونًا، وذلك قبل انتهاء التمويل الحكومي الحالي في 30 سبتمبر/أيلول 2026، أي قبل أقل من 5 أسابيع من انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.

خلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين

قال الديمقراطيون إن نسخة مجلس الشيوخ، بخلاف مشروع مجلس النواب، ستمنع إدارة ترامب من إعادة تخصيص أموال من برامج أخرى لصالح أمن الحدود.

كما يتضمن مشروع القانون بنودًا تسمح بإجراء تعديلات على تمويل برامج المساعدات الغذائية والإسكان.

قيود على مكتب الموازنة في البيت الأبيض

ينص مشروع مجلس الشيوخ أيضًا على وقف مكتب الموازنة في البيت الأبيض مؤقتًا عن تنفيذ قاعدة جديدة تمنح مسؤولين سياسيين في الإدارة صلاحية التحكم في مئات المليارات من الدولارات المخصصة للمنح الحكومية.

ويأتي التحرك في وقت يسعى فيه المشرعون إلى ضمان استمرار عمل الحكومة الفيدرالية وتجنب إغلاق حكومي قد يعرقل الخدمات والبرامج الحكومية، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

ماذا يعني إغلاق الحكومة الأميركية؟

دخلت الحكومة الأميركية في إغلاق جزئي في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعدما فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن مشروع تمويل مؤقت يضمن استمرار عمل الوكالات الفيدرالية.

وأدى انتهاء التمويل إلى توقف أو تقليص عمل قطاعات واسعة من الحكومة، مع إصدار الوكالات أوامر لمئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين بالتوقف عن العمل، في حين واصل الموظفون الذين اعتُبرت وظائفهم أساسية لحماية الأرواح والممتلكات والأمن القومي أداء مهامهم.

وكان الإغلاق في ذلك الوقت مختلفًا عن عمليات الإغلاق السابقة، في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسريح المزيد من الموظفين الفيدراليين إذا لم يتوصل المشرعون إلى اتفاق لإنهاء الأزمة.

وقال مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، روس فوغت، إن الإدارة ستبحث عن فرص لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية.

لماذا أُغلقت الحكومة الأميركية؟

تحتاج معظم الوكالات الفيدرالية إلى موافقة الكونغرس على قوانين الإنفاق لتمويل عملياتها خلال السنة المالية، التي تبدأ في الولايات المتحدة في 1 أكتوبر من كل عام.

وفي العادة، يمرر الكونغرس قوانين تمويل مؤقتة عندما لا يتمكن المشرعون من إقرار الموازنة في موعدها، لتجنب توقف عمل الحكومة.

لكن في 1 أكتوبر 2025 انتهى العمل بقانون التمويل المؤقت من دون التوصل إلى اتفاق جديد بين الجمهوريين والديمقراطيين، ما ترك قطاعات واسعة من الحكومة من دون تمويل قانوني لمواصلة عملياتها بصورة طبيعية.

كيف يؤثر إغلاق الحكومة الأميركية في الأسواق والاقتصاد؟

قد يؤثر الإغلاق الحكومي في الأسواق المالية من خلال تقليص أنشطة الجهات التنظيمية المالية، إلى جانب تأخير صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الرئيسية التي يعتمد عليها المستثمرون في تقييم اتجاهات الاقتصاد الأميركي.

تاريخيًا، تميل الأسواق المالية إلى تجاوز عمليات الإغلاق الحكومي دون تأثيرات كبيرة، لكن الوضع قد يكون مختلفًا هذه المرة.

ويشكل استمرار الإغلاق لفترة طويلة خطرًا على صدور أو نشر بيانات اقتصادية رئيسية يستخدمها المستثمرون لتقييم اتجاهات الاقتصاد الكلي، ومن بينها تقارير الوظائف والتضخم الشهرية.

وقد يدفع غياب هذه البيانات المستثمرين إلى الاعتماد بدرجة أكبر على مؤشرات وبيانات بديلة، أو إلى اتخاذ مراكز استثمارية أكثر تحوطًا تحسبًا لارتفاع تقلبات أسعار الأصول.

ومع غياب البيانات الاقتصادية الرئيسية، قد يجد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نفسه وكأنه يتحرك "في الظلام"، ما يزيد احتمالات تمسكه بتوقعاته الاقتصادية الحالية التي تشير إلى خفض أسعار الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما خلال ما تبقى من عام 2025، بحسب محللين.

ومع عدم قدرة المستثمرين على تقييم مدى تباطؤ الاقتصاد الأميركي، قد يزداد انحدار منحنى عوائد سندات الخزانة الأميركية، مع تسعير الأسواق لخفض أسعار الفائدة بدرجة أكبر، ما يؤدي إلى اتساع الفارق بين عوائد السندات قصيرة الأجل وطويلة الأجل، وفقًا لمذكرة صادرة عن "تي دي سيكيوريتيز".

وقد يؤثر الإغلاق الحكومي المطول أيضًا في قدرة بعض المشاركين في الأسواق على تنفيذ صفقات معقدة تتطلب الحصول على إرشادات تنظيمية من الجهات الحكومية المختصة.

ماذا يحدث للجهات التنظيمية المالية؟

سيؤدي الإغلاق الحكومي إلى خفض عدد العاملين في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إلى نحو 9% فقط من مستوياتها الحالية، وفقًا لخطة الطوارئ التي أعدتها الهيئة في أغسطس 2025 تحسبًا لانقطاع التمويل الحكومي.

ومن شأن ذلك أن يحد بشدة من قدرة الهيئة على مراجعة إفصاحات الشركات، والتحقيق في المخالفات، والإشراف على الأسواق المالية.

وبالمثل، ستضعف أنشطة لجنة تداول العقود الآجلة للسلع، مع تسريح معظم موظفيها مؤقتًا ووقف غالبية أنشطة الرقابة على الأسواق، وفقًا لخطة الطوارئ الخاصة بها.

وأدت عمليات إغلاق حكومية سابقة إلى تأخير نشر لجنة تداول العقود الآجلة للسلع تقارير مراكز المتعاملين في أسواق العقود الآجلة والخيارات.

وفي المقابل، ستواصل الجهات التنظيمية المصرفية وهيئات حماية المستهلك أعمالها، لأنها لا تعتمد في تمويلها على الاعتمادات التي يقرها الكونغرس.

وخلال الإغلاق الحكومي المطول في عام 2019، تباطأت بعض جهود إدارة دونالد ترامب الرامية إلى تخفيف القيود التنظيمية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تسريح موظفين في مكتب السجل الفيدرالي، الذي يتولى النشر الرسمي لجميع مراحل وضع القواعد واللوائح الجديدة، وفقًا لرويترز في ذلك الوقت.

هل تتأثر الطروحات العامة والشركات المدرجة؟

نعم. من المرجح أن يؤدي الإغلاق الحكومي إلى تجميد مسار الطروحات العامة الأولية، إذ قد لا تتمكن الشركات التي تخطط لطرح أسهمها في البورصة من المضي قدمًا دون موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

وقد يؤدي ذلك إلى إضعاف زخم سوق رأس المال، الذي شهد انتعاشًا قويًا في نشاط الطروحات العامة الأولية خلال الأشهر الأخيرة.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط