تاريخ النشر: 2017-06-13 | 09:20
تاريخ النشر: 2017-06-13 | 09:20
لقد على شأن الصحابة رضي الله عنهم وتزعموا وقادوا جيوش ودول وحكم وهم غالبيتهم لا يتجاوز الثلاثين من عمره او الاربعين .. كما لم يلتحقوا بجامعات محلية او عالمية .. كما لم يكن لديهم اي مظهر او انتاج حضاري من حضارة القرن مع هذا صنعوا مجدا ليس للاسلااااام انما للانسانية ...
السؤال لماذا هم ابدعوا ولدينا لم يبدعوا ؟؟
ليس لمسالة ابداعاتهم علاقة بالدين حتى لا ينغر اي عنثري ويقول لنا بسبب تدينهم يمكن ان تقول احد العوامل هو اسلامهم ولكن العامل الاهم صحبتهم للرسول الاعظن صلى الله عليه وسلم ليعلمهم شيء واحد فقط إعمال العقل والقلب في جو كله حرية ...
والشواهد كثيرة .. منها اختلافاتهم في الاحكام وفهمها وفقهها ولم يعيب احد منهم على احد .. منها حريتهم في نقاش الرسول عليه السلام .. منها ان الرسول نفسه غرس فيهم الحرية للعقل والقلب .. واما التدين لهم فلكل واحد منهم دينه مع الله ...
وهنا للعنصريين فقط نقول لم يحكم احد منهم ولا سيدنا محمد حكم ديني في ادارة البلاد ..ومن لديه دليل على غير ذلك فليرد والاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية كمان ان فقهيا لا انكار في المختلف فيه ..
حتى ان الجيل الذي تبعم التابعين صنعوا مجدا وعلوما بقيت الى يومنا هذا وستبقى مدى الدهر لماذا كل هذا النجاح لهم ؟؟؟؟؟
لانهم عملوا باخلاص وجد ووفق مبادىء انسانية تعانقت مع المبادىء الشرعية فا عمرت علومهم وامجادهم الى يومنا والى ان تقوم الساعة ...
اتمنى ان لا يصور لنا احد على انهم انوا محاطون بجسش من الملائكة تمشي معهم وتروح وتجيء معهم اينما كانوا فلا يا سادة انهم بشر مثلنا مثلهم لكن الفرق ان القيادة كانت لديهم غير القيادة لدينا ...
العمل باخلاص وبتيقن وبحب لاجل الجميع كل الجميع سر من اسرار نجاحاتهم كيف لا وقدوتهم فعلا وقولا سبد البشر محمد عليه السلام ... لم يبغضوا يوما تصرانيا ولا لي دين اخر لدافع عنصري فئوي تعاونوا مع المشرك في قضايا انسانية وبشرية ولا عيب او حرام ....
من الاخر اشتغلوا كأصحاب علم ورسالة وحب للوطن وتواضعوا في علومهم ومعرفتهم فحققوا لنا المجد الذي نتغنى فيه ... تواضعوااااا واخلصواااااا واجتهدوااااااا واحبوا اوطانهم ومواطنيهم ...
نعم حب الوطن والمواطن سر الخلطة واحترام المواطن وعقليته مهما كااااااااان ...
تعال لقياداتنا من اليمين لليسار من بين قوسبن من يدعي التدين الى العلماني الى الشيوعي الى اللي ملوش دين صفة مشتركة بينهم استغباء المواطن وعدم احترامه ولعن ابو الوطن للي جابوه ناهيك عن التعالي ويا ارض اشتدي ما عليكي قدي ....
وتنلسو تواضع الشافعي في علمه وابوحنيفة وزملائهم وقبلهم تناسوا تواضع سبد الخلق ومن تبعه من قادة من الصحابة واحترام المواطن ثم المواطن بغض النظر عن دين اهله ...!!!!
سؤال خبيث من عصر صدر الاسلام ... ماذا لو كانت تلك المظاهر الحضارية الحالية او جزء منها في زمن الصحابة والتابعين ماذا كان صنعوا لنا ؟؟ للبشرية اقصد مش بس للمسلمين !!
اذا كان صنعوا للبشرية كل تلك الحضارة والعلوم مع افتقارهم لابسط مظهر للحضارة .... للتذكير فقط كانت حمامات الراحة عبارة عن ارض خلاء اما اليوم الكرسي بيساوي بعض منهم الاف الدولارات ... ومع هذا ابدعوا واتقنوا العمل بنفس وعقل وقلب بشري توافق مع متطلبات واوامر السماء في اهمار الارض ....
قياداتنا الحالية نفسي وبحلم حلم لشوف الغالبية شباب في كافة الشؤون لا ان يقول اقل غضو عمره سبعين سنة وشوية وياريته يعمل كنا يجب كانسان المفترض لديه خبرات وليس خبرة ....
ناهيك عن استخفاف القاااااادة جميعهم دون لستقناء واضف لديهم ما يعتبروا اتفسهم نخبة يستخفوا بعقل المواطن لا بل يكبتوا انفاسه على قدر لستطاعتهم .... تارة باسم الوطن وتارة باسم الدين عجبا لهم !!
حتى نتأمل خيرا في الامد المنظور علينا ان ننتظر ثلاقون عاما حتى تفرج ... وكأن شعار هؤلاء القادة جنيعهم اللي عند اهله ع مهله ...
لكن التاريخ فيه درس مهم بقاء الحال من المحال ويبقى الانسان اما ذكرى طيبة او سيئة حسب الاي بي بلغة النت ..
كم انتم عظماء ايها البشر من الصحابة ومن تبعكم اول القرون وكم نحن ................. والله صعب نقولها !!