أمد/ غزة : أعلنت الصحة في قطاع غزة نفاذ مخزون العديد من الأدوية والمستهلكات الطبية. وقالت إن أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، لا تزال تراوح مكانها وتشكل خطورة على المرضى، وذلك بسبب الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من ثماني سنوات.
وقال أشرف أبو مهادي مدير عام الصيدلة بالوزارة في تصريحات صحافية إن عدد الأصناف الصفرية من الأدوية وصلت إلى 118 صنفا أي بنسبة (25%)، بينما وصل عدد الأصناف الصفرية للمستهلكات الطبية إلى 334 صنف أي بنسبة (37%). وأشار إلى ارتفاع نسبة نقص المستهلكات الطبية الخاصة بالقسطرة القلبية والقلب المفتوح التي وصلت إلى 80 % الأمر الذي سيساهم في زيادة التحويلات الطبية إلى الخارج.
وأوضح مهادي أن خدمات عُدَّة تأثرت بنقص الأدوية أهمها أدوية الرعاية الأولية التي بلغ رصيدها الصفري (32%)، بالإضافة إلى نفاد (54%)من أدوية المناعة والأوبئة، فيما نفدت (30%) من أدوية الأورام الأساسية. وأكد أن هذا الأمر «ينذر بمشاكل صحية ستعود على المرضى المزمنين والأورام».
وحذر من استمرار نقص الأدوية في مستودعات الوزارة لأن ذلك من شأنه أن يساهم بتعقيد المشكلة وتأزمها في حال استمرت أكثر من ذلك، مطالباً الجهات المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وفتح المعابر. ودعا الجهات المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وفتح المعابر.
وأكد أبو مهادي أن أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية لا تزال تراوح مكانها بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من ثماني سنوات».
وأشار إلى أن عدم وصول القوافل الإغاثية وتباعد فترات دخول الأدوية والمستهلكات الطبية من مخازن وزارة الصحة برام الله إلى غزة، ساهم في نفاد الكميات الدوائية.
وطالب وزارة الصحة في رام الله بإرسال مخصصات المستشفيات في غزة من الدواء، وأن يتقاسم المريض فرص العلاج المتكافئة.
ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مشدد منذ ثماني سنوات، وكذلك أثرت عملية إغلاق معبر رفح البري من قبل الجانب المصري على عملية دخول قوافل المساعدات التي كانت تحمل أدوية والكثير من المستحضرات الطبية.