تاريخ النشر: 2016-09-25 | 17:54
تاريخ النشر: 2016-09-25 | 17:54
لقد استطاع الصحفيون الفلسطينيون أن يكشفوا زيف ادعاءات الاحتلال من خلال رسالتهم عبر أقلامهم، التي ما زالت تكتب عن معاناة شعب ما زال يرزح تحت الاحتلال منذ عقود، ومن خلال كاميراتهم التي ما زالت تصور اعتداءات الاحتلال، ففي مناسبة يوم الصحفي الفلسطيني، والتي تصادف يوم غد نقول بأن الصحفي الفلسطيني ما زال مستهدفا، لأنه كشف ويكشف الحقيقة عن كافة انتهاكات الاحتلال بحق البشر والشجر والحجر، ولهذا سيظل الصحفي الفلسطيني مستهدفا، لأنه أوصل رسالة إلى دول العالم من خلال صوره التي التقطها بكاميرته، والتي بينت فضائح الاحتلال من خلال استمرار إذلال الناس على الحواجز، ومن خلال الاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد الأطفال الفلسطينيين.
ففي هذا المناسبة، لا بد لنا أن نقول حان الوقت للمجتمع الدولي بأن يقوم عبر منظماته بحماية الصحفيين الفلسطينيين، الذين ما زالوا عرضة لاعتداءات الاحتلال، لا يمكن أن ننسى بأن الصحفيين الفلسطينيين ومن خلال كاميراتهم التي تصور الأحداث الفلسطينية أن يكشفوا الحقيقة عن معاناة شعب ما زال يعاني من الاحتلال وتمكن الصحفي الفلسطيني من إيصال رسالة للعالم بأن هنا في فلسطين شعب يتوق للحرية. فالصحفي الفلسطيني لم يقصّر في مهنته، وظل يواصل تصوير اعتداءات الاحتلال رغم خطورة عمله وتعرضه للرصاص من قبل قوات الاحتلال، فالصحفي الفلسطيني ما زال يقوم بواجبه لكي يظهر للعالم الحقيقة التي تقول بأن الاحتلال هو سبب معاناة الشعب الفلسطيني
ففي مناسبة يوم الصحفي الفلسطيني، لا بد لنا أن نحيي الصحفيين الفلسطينيين على عطائهم في كشف الحقيقة عن ممارسات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتواصلة.. فالصحفي الفلسطيني يستحق منا كل احترام، على الرغم من عدم توفر أي حماية له، إلا أنه يصر على استمرار فضح كافة اعتداءات الاحتلال.