الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصحفي ليفي: خطبة نتنياهو التي لن تكون

الصحفي ليفي: خطبة نتنياهو التي لن تكون

تاريخ النشر: 2014-10-02 | 14:09

أمد/ تل أبيب – كتب الصحفي الاسرائيلي البارز جدعون ليفي مقالا في صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الخميس، تحت عنوان، "خطبة نتنياهو التي لن تكون"، ومعروف أن ليفي يثير غضب السلطة الحاكمة في اسرائيل لتعاطفه الشديد مع الشعب الفلسطيني ورفضه للاحتلال، وجاء في المقال:

إليكم الخطبة التي كان يجب أن يخطبها نتنياهو هذا الاسبوع في الجمعية العمومية للامم المتحدة:

إنني أقف هنا اليوم أمامكم خجولا مخزيا. خجولا ومخزيا من نتائج الهجوم الاسرائيلي الوحشي على غزة. وخجولا ومخزيا بسبب العدد المخيف من المدنيين الذين قتلتهم دولتي، وخجولا ومخزيا بسبب مقدار الدمار الذي أشاعه جيشها الذي لا زمام له. إن الجيش الاسرائيلي جهد جهدا ما لمضاءلة اصابة المدنيين لكن من يعلم مثلي أن ليس الحديث عن أكثر من وسائل لاسكات الضمير إن كان هذا ما زال موجودا في اسرائيل، وعن حيل دعائية.

والنتائج موضوعة أمامكم – فها هي ذي 2200 جثة ملقاة – تتحدث من تلقاء ذاتها. وقد كان يجب أن تعذب كل اسرائيلي مُنصف، وهي تعذبني ايضا. وأريد من فوق هذه المنصة أن أحني رأسي وأعبر عن أسف واعتذار الى سكان غزة عما فعلناه بهم. وسيسهم بلدي بقدر استطاعته لتعويضهم.

خرجنا في هذا الهجوم بعد أن لاحظنا فرصة ذهبية – خطف الفتيان الثلاثة في الضفة وقتلهم – لضرب حماس والتشويش على حكومة المصالحة التي هدد انشاؤها بدفع تسوية مع اسرائيل قدما. ووقعت حماس في الشرك الذي دفناه لها، وبدأت تطلق القذائف الصاروخية على اسرائيل ردا على خطواتنا القوية الموجهة على رجالها في الضفة. ورددنا نحن باللغة التي هي الأحب إلينا في الحديث مع الفلسطينيين، أعني لغة القوة العسكرية والقتل والتدمير. وأقول بالمناسبة إننا أثبتنا للعالم بذلك أننا لا نحسب له حسابا وليس هناك ما يدعونا الى فعل ذلك، فالعالم يغضب واسرائيل تحتل وتقتل. واذا كان أحد ما قد اعتقد أنه لن تكون بعد تقرير غولدستون عملية هوجاء اخرى في غزة فاننا لم نثبت فقط أنه تكون عملية كتلك بل أنها تكون أكثر وحشية مما سبقها. لأنه لماذا نصغي الى العالم؟ والولايات المتحدة موجودة في مكان عميق في جيبنا – ولا توجد دولة في العالم تستطيع الاستخفاف بها مثلنا – وما سواها غير مهم. وماذا عن الرأي العام والقانون الدولي؟ إنهما معاديان للسامية.

لكن كل ذلك من الماضي. ففي الصباح الذي تلا الحرب في غزة استيقظت اسرائيل وأنا فيها، على حقائق جديدة. فقد أدركنا فجأة أن القوة والعدوان لا يقدمان الدولة الى أي مكان وأن اسرائيل لن تستطيع أن تحيا على سيفها الى الأبد لأنه لا يوجد لهذا مثيل سابق في التاريخ، وأنه توجد حدود حتى لقوتها غير المحدودة في ظاهر الامر، وأنه لا يمكن محو غزة أو طرد الفلسطينيين، وأن عشرات القتلى الاسرائيليين ايضا كان قتلهم عبثا، وأن اسرائيل لم تحرز شيئا وأنها ستدفع ثمنا أبهظ كثيرا في حرب اخرى.

أدركت في الصباح الذي تلا الحرب الفظيعة ما لم أدركه من قبل وهو أن الطريق الوحيد للاهتمام بمستقبل دولتي أن أبذل جهدا لتُقبل في المنطقة الاشكالية التي توجد فيها وألا تدير لها ظهر الغرور كما فعلت حتى الآن. وأن من الواجب علينا بسبب العواصف التي تعصف بنا أن نتوصل الى حل المشكلة الفلسطينية وهي أم كل المشكلات قبل أن يتأخر الوقت. وأنه اذا كان ما زال يوجد احتمال لحل الدولتين الذي التزمت به ولم أقصده قط فان هذه هي الفرصة الاخيرة.

وأنا أدعو الآن من فوق هذه المنصة ممثلي حكومة المصالحة الى الاتيان لتفاوض سريع مع اسرائيل، فقد بُحث في كل شيء بحثا متعبا ويجب بت القرار فقط للتوصل الى اتفاق. وستأتي اسرائيل من جهتها مع التزام بانهاء مطلق للاحتلال في مدة متفق عليها. وستفرج قبيل بدء التفاوض عن آلاف السجناء الفلسطينيين كي تبرهن للشعب الفلسطيني على أنه حدث شيء ما في اسرائيل حقا. وأنا أقترح في مقابل ذلك على الحكومة الفلسطينية أن تجري استفتاءا شعبيا مشتركا اسرائيليا فلسطينيا يحدد هل نتجه الى حل دولتين في حدود 1967 أم الى حل دولة واحدة ديمقراطية ومتساوية لكل سكانها.

لم يكن كل ذلك ولن يكون، فهو كله أحلام يقظة. وقد حصلنا بدل ذلك على خطبة دعائية جوفاء مستكبرة اخرى. وصفق المستشارون المتملقون ودعاه أشياع إدلسون الى مأدبة، وبقيت اسرائيل سادرة بالطبع.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط