أمد/ بغداد : وجه القائد الشيعي مقتدى الصدر بيانا إلى اتباعه دعاهم فيها إلى القضاء على تنظيم «الدولة» الذي هدد بأن المعركة القادمة ستكون في كربلاء وبغداد.
وقال في بيان له مساء أمس الثلاثاء: «لقد جعل الله سبحانه وتعالى أرض العراق أرض مقدسات بل أرض مقدسة لا ينبغي لأي مؤمن ومخلص ومجاهد التقصير إزاءها، فالعراق أرض الأولياء والصالحين ووقوعها بأيدي شذاذ الافاق خيانة له ولهم سلام الله عليهم أجمعين ومن هذا المنطلق هب المجاهدون لحماية المقدسات في سامراء وكربلاء وغيرها، ولاسيما في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها بلدنا الحبيب ولما يتعرض له من هجمة بربرية إرهابية وقحة وصار فيها البعض يزمجر ويهدد بتدنيس كربلاء وباقي المناطق المقدسة في العاصمة العراقية وغيرها».
وأضافت رسالة الصدر المنشورة على موقع الكتروني موالي للتيار الصدري: «ليعلم من قال ذلك أنه قد تبوأ مقعده من النار في آخرته وتبوأ قبره في دنياه هذه ولنملأ أرض العراق بجثثهم العفنة إن مدت يدهم ضد أي مقدس بل أي شبر من هذه الأرض المقدسة، إلا انه في نفس الوقت يجب حمل هذه التصريحات على محمل الجد والعمل على حماية المقدسات بالغالي والنفيس ونشر المجاهدين المخلصين الذين يرخصون الدماء من أجلها ويفدونها بأرواحهم».
ودعا «كل عراقي غيور للعمل من أجل تحرير الأراضي المغتصبة والاستمرار على ذلك، وان لا يغرنهم تقلب الذين (كفروا) و(ظلموا) في البلاد»، ملفتا إلى أنهم «لا يرقبون فينا إلا إحدى الحسنيين اما النصر واما الشهادة ذودا عن حمى الدين والأرض والعرض والمذهب فلا تقصروا يرحمكم الله ولا تفرقوا بين شبر وآخر إلا من حيث تواجد المحتل وطياراته».
كما دعا من وصفهم بالمجاهدين إلى أن «يكونوا ليوثاً لا يهابون الموت وعباداً يتورعون عن الحرام يطلبون رضا الله ولا يعصون له أمراً وان يتفقهوا ولا يعتدوا وان يحافظوا على سمعة الجهاد والمجاهدين وان لا يتأسوا بالإرهابيين»، مختتما بالقول «فلنا أخلاق أهل البيت ولهم أخلاق معاوية وآل سفيان لعنهم الله».
وكانت وسائل إعلام محسوبة على تنظيم «الدولة» قد نشرت رسالة صوتية منسوبة إلى المدعو أبو بكر البغدادي، هنأ فيه مقاتليه بعد سيطرتهم على مدينة الرمادي الجمعة الماضية، وتوعد بأن المعارك المقبلة ستكون في بغداد وكربلاء.