تاريخ النشر: 2016-07-13 | 16:00
تاريخ النشر: 2016-07-13 | 16:00
في قلب مدينة غزة كان التكريم من الجمهورية الفرنسية بحضور القنصل الفرنسي العام السيد هيرفي ماغرو ومرافقيه من الشخصيات العاملة في القنصلية الفرنسية في القدس ، وحضور عدد كبير من الشخصيات العامة الفلسطينية كان التكريم المستحق للصديق الدكتور مجدي شقورة على نجاحه المتواصل طوال السنوات الصعبة الماضية في عملة كممثل وقنصل للقنصلية الفرنسية في قطاع غزة وما قدمه من خدمات جليلة لتحقيق المصالح الفلسطينية وتطوير العلاقة مع الجمهورية الفرنسية ..
كانت الكلمة التي ألقاها القنصل الفرنسي العام مؤثرة وشاملة في سرد محطات حياة الدكتور مجدي ،، حيث ذكر نضاله المتواصل ضد الاحتلال الإسرائيلي ودخوله المعتقلات الإسرائيلية لعدة سنوات ، وتحدث عن حياة المخيم واللجوء الذي تعرضت له عائلة شقورة ،، وتحدث عن شجاعة الأخ مجدي خلال الحروب الثلاثة التي تعرضت لها قطاع غزة مؤخرا وإصراره أن يبقى بين أهله في قطاع غزة وما تعرض له منزله وأهله من أضرار واصابات ،، وتحمل المخاطر في الاهتمام الشخصي بالمراسلين والصحفيين الفرنسيين لتغطية الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة ،، وعمله الدءوب بعد تكليف الرئيس الشهيد ياسر عرفات – رحمه الله – للدكتور مجدي أن يكون القناة المباشرة للتواصل مع الجمهورية الفرنسية وما بذله من جهد لتطوير هذه العلاقات لما فيه المصلحة الفلسطينية والفرنسية ،، وهذا دفع السلطات الفرنسية لمنح الجنسية الفرنسية للصديق مجدي تقديرا لجهوده ونجاحاته ،، ويأتي هذا التكريم الكبير بمنحه وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة فارس وهي ثاني أعلى وسام للجمهورية تقدير لمساهماته الكبيرة ..
ثم تحدث الدكتور مجدي وقدم هذا التكريم لشعبه وأصدقائه ومحبيه ،، تحدث بعاطفة جياشة عن تاريخ نضاله وأصر بكل فخر ان يحتفظ بلقب " مناضل " وهو اللقب الذي يفخر به ، وافتخر بتكريمه على ارض غزة بين أهله ومحبيه وليس في باريس ،، كلمات كانت مؤثرة أنصت له الجميع بكل محبة وفخر وتقدير لهذا الانتماء الصادق والإصرار على مواصلة العمل بكافة المواقع التي يشغلها لصالح قضيته ..
هذا التكريم المستحق لهذا المناضل بدرجة " دكتور وقنصل وفارس " وارتقى بعلاقاته مع دول ذات تأثير ووضع بصمته على مواقف كثيرة لصالح قضيته وشعبه .. ألا يستحق هذا " المناضل " الذي تم تكريمه ثلاث مرات وثلاث أوسمة من دولة كبرى أن تكرمه قيادته ووطنه ،، وإذا نجح في الحصول على أعلى وسام شرف من دولة عظمى أليس له الحق أن يكرم بتكريم رسمي من دولته بوسام يستحقه ؟؟
لماذا التكريم في بلادنا فقط عندما ترحل الشخصيات عن عالمنا أو عندما يصلون الى مرحلة الشيخوخة أو المرض الشديد ،، ؟؟ وأحيانا التركيز لتكريم شخصيات أجنبية لم تعط كما أعطى مناضلي شعبنا ؟؟،، التكريم في الأصل يجب ان يمنح لمستحقه وهو في قمة عطائه ليشعر بتكريم شعبه ووطنه ،، الدكتور مجدي يستحق ذلك ،،
وهذه دعوة لقيادتنا ليكن يوما في العام لتكريم شخصيات وضعت لمسات في تاريخ قضيتنا على الساحة الدولية والعربية والوطنية .