الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصراع على منصب 'الرئيس الرديف'..

الصراع على منصب 'الرئيس الرديف'..

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 14:50

كتب حسن عصفور/ بدأت أوساط حركة حماس الإعلامية تتداول علانية أن رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل لن يترشح رئيسا لولاية رابعة، وأنه قرر أن يفسح المجال لآخر بقيادة الحركة في المرحلة القادمة، وكالعادة حاولت تلك الأوساط تسويق الخبر وكأنه 'تنازل ديمقراطي تاريخي' من خالد مشعل في ظل الحراك الشعبي العربي، وتناست بقصد أنه في موقعه لدورة ثالثة خلافا لميثاق حماس، بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين وكان مفترضا أن يحدث تغيير في المنصب وفقا لقواعد العمل بأن رئيس الحركة لا يستمر سوى لمدتين أو  8 سنوات، ولكن جاءت عملية إسرائيل لاغتيال الشيخ ياسين لتمنح 'فريق مشعل' ذريعة الاستمرار مدعوما بفريق إخواني عربي، ولذا ما يبدو 'تنازل تاريخي' في حقيقته غير ذلك تماما.

 ولكن الأهم من ذلك 'التسويق اللاديمقراطي' هو عدم نشر الخبر بالتطورات الأخيرة في حركة حماس وإنشاء فرع للإخوان المسلمين بشكل مستقل عن الأردن ومصر أو بلاد الشام وأفرع الخليج في مكتب شورى الإخوان، وجاء التأسيس ليتم اختيار خالد مشعل مراقبا عاما لفرع الإخوان الفلسطيني وهو ما يلزمه بعدم الجمع بين منصب مراقب الإخوان ورئاسة حماس والتي يبدو أنها في طور أن تتحول إلى 'حزب سياسي' شبيه بما يحدث في بعض الدول العربية، أو كما سبق لها أن فعلت بتأسيس 'حزب الخلاص' في قطاع غزة ولم يستمر لعدم 'نضج الحالة' آنذاك..

والحديث عن انتخاب رئيس جديد لحركة حماس لن يكون اختيارا 'هادئا' أو 'عاديا' وستحكمه عوامل عدة، خاصة أنه سيكون بوابة العمل العلني المباشر والمسؤول عن العلاقات السياسية في فلسطين، وهو بمثابة رئيس مواز للوضع الفلسطيني، وعليه سيكون السباق إلى المنصب أكثر سخونة مما كان يحدث سابقا، والإشارات بدأت تتسرب من أوساط حماس عن وجود شخصيتين مركزيتين لهما أولوية على الآخرين في الفوز بهذا المنصب 'الرئاسي' الخاص، هما د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس الحركة الحالي ورئيسها السابق قبل أن يتم اعتقاله في واشنطن لتفتح الأبواب لمشعل باحتلال المنصب، وهو الشخص الذي تعتبره كثير من القوى الأكثر 'عقلانية ووحدوية' في القيادة الحمساوية، خلال رئاسته للحركة قاد سلسلة حوارات مع القيادة الفلسطينية وخاصة الخالد الراحل أبوعمار، وهو من جيل المؤسسين لحماس وقيادتها الأولى ولعب دورا مهما في تعزيز مكانتها السياسية والشعبية.. بينما يطل راهنا إسماعيل هنية كطامح للمنصب يبحث عنه من خلال قيامه بدور خارجي هو الأول له منذ أن اختارته حماس رئيسا لحكومتها الأولى بعد الفوز بالانتخابات العامة في فلسطين 2006، بدأ حركة زيارات عربية لا تخلو من ترحاب شعبي نظمته قوى الإخوان في تلك المناطق، وأصبغت على الزيارة 'هالة سياسية' قيل بأنها أغضبت السلطة الفلسطينية، وبدأ هنية في التعبير عن مواقفه المتشددة تجاه المصالحة الوطنية خلافا لما عرف عنه سابقا كرجل وحدوي، ولعل تصريحه الأخير حول بقاء 'الأجهزة الأمنية' الحمساوية  واعتبارها 'نواة الأجهزة الفلسطينية' المستقبلية يدخل في سياق السباق نحو الفوز بمنصب 'الرئيس الرديف'، مغازلة علنية لفريق له من الأثر الكبير داخل حركة حماس، فالفريق الأمني أصبح يحتل مكانة بارزة في 'تقرير قرار الحركة السياسي' خاصة في قطاع غزة..

السباق قد لا يكون كغيره مما هو معلوم في قوى سياسية ديمقراطية التكوين والتفكير، لكنه سيأخذ منحنيات وأشكالا تعبيرية من 'نوع حمساوي خاص' .. هنية يستخدم موقعه الراهن لتعزيز مكانته نحو الفوز، ود. أبو مرزوق يعتمد على مكانته التاريخية، في الشكل يبدو هنية أقرب لكن ميزان القوى داخل حماس بفروعها المختلفة قد ترجح تاريخ الدكتور للتوازن بين دور مراقب الإخوان ورئيس الحركة .. سباق يعيد 'الحركة الداخلية' للنشاط في حماس، بأمل ألا يكون لذلك أثر لعرقلة مسار المصالحة عبر تصريحات وسلوك ضار..

ملاحظة: أن تتدخل واشنطن كي تعتذر دولة الاحتلال للرئيس عباس عن 'إهانة التصريح'، مؤشر أن حكومة نتيناهو أحقر من تكون 'شريكا' في 'لعبة الاستغماية الاستكشافية'..

تنويه خاص: يصر السيد أسامة حمدان أن يستخف بالعقل الإنساني، بقوله إن حماس لم تكن 'وسيطا' في أزمة سوريا بل ولم تحمل أي رسائل لها.. سيد حمدان شو رأيك تراجع مؤتمر مشعل – العربي الصحفي.. وخليك جريء بعدها واعتذر..

تاريخ : 18/1/2012م  

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط