لحظات عصيبة وقاسية ومؤلمة أمام مشهد اجرامي وعمل جبان يندي له الجبين تم تنفيذه من قبل مجهولين قاموا بكل حرافية وارياحية بتفجير الصراف الالي لبنك فلسطين,وما هي جريمة البنك التى اقترفها حتى يتم اغتيالة,جريمتة انه يقوم بصرف رواتب الموظفين ويقدم الخدمات لصالح كل من عملاء البنك وزبائن الشركات..ألخ,فلقد أبت الحقارة بكل أصنافها أن تفارق خفافيش الظلام التي تمارس حقارتها وسطوة لصوصيتها في جنح الظلام الدامس لتخرج علينا فئة ضالة مأجورة مرتزقة باسماء مفرخة ونكرة عاشقة بشكل خرافي للقتل ومتعطشة لسفك الدماء وزهق أرواح الأبرياء وسادية في تعذيبها لابناء شعبنا....
وجريئة في إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار وانتشار حالة الفلتان الأمني وفوضي السلاح وتهديد السلم الأهلي والمجتمعي والمؤسساتي في محافظات الوطن من عربدة لعصابات المافيا ولصوص الشوارع قطاعين الطرق فتارة تجدهم يقوموا خفافيش الظلام بإغلاق البنوك وإطلاق النار العشوائي على الصرافات وتكسير كاميرات المراقبة والاعتداء على الموظفين وتارة أخرى تجدهم يقوموا بتفجير بعض البنوك وسرقة الأموال ونهب كل محتوياته وحدث ولا حرج...
أتساءل من هو المسؤول عن حياة أرواح وممتلكات وأعراض المواطن الفلسطيني في غزة..؟ومن هو المسؤول عن أمن وأمان أبناء الوطن الواحد دون تمييز احد فيما بينهم وعلى انتماءهم السياسي"القوة الحاكمة والمسيطرة على ادق تفاصيل حياتنا في غزة أم وزير الداخلية حمد لله الحاضر أحيانا عبر شاشات التلفاز والغائب كليا عن ما يجري من أحداث في قطاع غزة...أتساءل من هو المسؤال عن حماية المؤسسات والبنوك وموظفيها وضمان استمرار عملها من اجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني, إذن من يتحمل هنا المسؤولية الوطنية والأخلاقية والقانونية والتاريخية امام الله والشعب من ظلم العباد ومنع صرف رواتبهم...
أين أنتم يا من تدعوا انفسكم أنكم قيادة؟ من حماية ابناء شعبكم ومقدراته ومؤسساته" لكم الله "والله لقد حكمت وعدلت فأمنت فنمت يا عمر"..
والله من وراء القصد ..