الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصفدي: سنقول "لا" إذا حضرنا ورشة البحرين وطُرح شيء لا نقبله

الصفدي: سنقول "لا" إذا حضرنا ورشة البحرين وطُرح شيء لا نقبله

تاريخ النشر: 2019-06-18 | 16:08

أمد/ لوكسمبورغ : أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، أن لا بديل عن حل الدولتين سبيلاً لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وشددا على أن لا طرح اقتصادياً يمكن أن يكون بديلاً للحل السياسي على أساس حل الدولتين.

وشددا في مؤتمر صحافي مشترك بعد أن ترأسا مجلس الشراكة الأردنية الأوروبية، بحضور مفوض شؤون الجوار في الاتحاد الأوروبي يوهانس هان، وبعد اجتماع الصفدي، وزير خارجية أوروبي في بروكسل خلال جلسة لمجلس الشؤون الخارجية الأوربي في لوكسمبورغ، استمرار العمل على تكريس الشراكة الأردنية الأوروبية التي تشهد تطورا مستمرا في جميع مجالات التعاون.

وأشار الصفدي، إلى أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية الأولى وأن لا سلام شاملاً من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

وتابع: إن "حل الصراع سياسي لا اقتصادي وإنه ‏عندما ينتهي الاحتلال وتقوم الدولة الفلسطينية المستقلة، على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، على خطوط ٤ حزيران ١٩٦٧، تتفجر الطاقات ويتقدم الاقتصاد.

وأردف: "هذا هو الموقف الثابت الراسخ الذي يعرفه الجميع، ويؤكد عليه الأردن، لأننا معنيون بأن يكون السلام سلاماً شاملاً ودائماً، ولن يكون السلام شاملاً ودائماً إلا إذا قبلته الشعوب، والشعوب لن تقبل سلاما لا يلبي حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصاً حقه في التخلص من الاحتلال وتداعيات الاحتلال والكوارث التي تنتج عن استمرار الاحتلال".

وفيما يتعلق بورشة البحرين، قال الصفدي: "وجهت للأردن دعوة لحضورها، ندرس هذه الدعوة، إن حضرنا نحضر لنعبر عن هذا الموقف الثابت الراسخ في إطار سياسة الاشتباك الإيجابي التي اعتمدتها المملكة سبيلاً دائماً للتعبير عن مواقفها".

وأضاف "إذا طرح شيء لا نقبله سنقول لا بكل بساطة، قلنا لا في الماضي وسنقول لا لأي شيء لا ينسجم مع ثوابتنا التي يعرفها الجميع، وإذا طرح شيء إيجابي سنتعامل معه."

وأمضى بالقول: "هذا ينطبق أيضاً على المبادرة الأمريكية، فعندما تطرح الخطة السياسية إذا طرحت فبالتأكيد سنستمع لذلك، فإذا كانت قادرة على تحقيق السلام الذي ينهي الاحتلال ويضمن العدالة للفلسطينيين ويحقق الاستقرار في المنطقة، فإننا وأوروبا والعالم سيدعمون ذلك لأن هذا ما نسعى جميعاً لتحقيقه، وإن لم يكن كذلك فإننا سنقول أن ذلك غير موات وسنرفضه".

ولفت "لكن أي شيء اقتصادي يطرح لن يكون بديلاً عن حل سياسي، ويجب أن يكون في إطار سياق سياسي" يلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة"، متابعاً: "علينا ان لا نكبر الأمور، وكما قلت في عمان منذ أيام لن تكون ورشة البحرين بداية التاريخ ولن تكون نهايته، مجموعة من الناس تأتي، أفكار تطرح ومواقف يعبر عنها، وتعبر المملكة عن موقفها الثابت بكل ثقة ووضوح لأن هذا موقف أردني راسخ".

ونوه إلى أن "الصراع ليس سببه البطالة وقلة النمو الاقتصادي، لأن هنالك صراع لم يتم حله ولأن هناك احتلال لا يوجد وظائف كافية ولا يوجد نمو اقتصادي، يجب أن نجد حلاً سياسياً يضمن للفلسطينيين حقهم في الاستقلال، عند ذاك يستطيع الفلسطينيون ري مزارعهم ويستطيع الطلبة الفلسطينيون الوصول إلى مدارسهم دون المرور بالحواجز الأمنية، وتطلق إمكانات المنطقة في استحداث الوظائف وتحقيق النمو الاقتصادي".

وقال الصفدي في رد على سؤال "حضور أو عدم حضور الورشة ليس المعيار الذي يقيم وفقه موقف الأردن والاتحاد الأوروبي، فمواقفنا يتم تقييمها من خلال ما نقوله ونفعله، وما نقوله واضح وثابت حيث أن الحل لهذا الصراع يتمثل في إنهاء الاحتلال، وما نفعله هو العمل من أجل ذلك، من أجل تحقيق سلام دائم وشامل يقبله الناس".

كما وأكد: "على ما قالته الممثل الأعلى، نحن واضحون حول ما نعتبره المسار الصحيح للسلام، وأبلغنا الأمريكيين منذ البداية بأن الأردن يعمل من أجل تحقيق السلام على أساس المرجعيات المعتمدة، أي حل الدولتين على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، إذا طرح ذلك سنكون أول الداعمين له لأن ذلك في مصلحتنا ومصلحة المنطقة والأوروبيين والعالم أجمع، لكن إذا لم يكن ذلك فسنقول لا".

ولفت الصفدي إلى أن "أوروبا وهي شريك تنموي رئيسي في المنطقة قدمت مليارات من اليورو للاقتصاد الفلسطيني، لكن ذلك لم يحقق المطلوب بسبب غياب السلام، بالتالي لاستحداث الفرص الاقتصادية يجب إيجاد ظروف تؤدي للنمو وهذا يعني السلام"، مؤكداً أن التنسيق المستمر مع الأشقاء الفلسطينيين والأشقاء العرب، وثوابتنا واحدة، العرب كلهم مجمعون على أن لا بديل لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال".

وحذر من استمرار غياب الأفق السياسي، وضرورة تكاتف الجهود لإنهاء الصراع من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة.

وأشار الصفدي إلى تأكيد الملك عبدالله الثاني "أن القدس هي مفتاح للسلام"، وأي حل دائم يجب أن يعالج وضع القدسـ وفق القانون الدولي وبحيث تكون القدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية.

وأمضى بالقول: إنه "بالنسبة للقضايا الأخرى في المنطقة، "فإننا نراقب بقلق التوتر المتنامي والمنطقة لا تحتاج المزيد من الأزمات"، مشدداً على ضرورة العمل لخفض التصعيد وتعزيز الحوار وسيلة لمجابهة التحديات.

وأشار إلى إن الأردن سيستمر في العمل مع الاتحاد الأوروبي "شركاء في سعينا المشترك لتحقيق السلام، والاستقرار في المنطقة، بحيث ينعم سكان المنطقة بالمستقبل المشرق الآمن المستقر الذي يستحقون".

وأكدت الممثل الأعلى، للسياسة الخارجية الأوروبية دعم الاتحاد لحل الدولتين وأن الاتحاد لن يدعم أي خطة اقتصادية خارج سياق سياسي.

وقالت: "عقدنا محادثات بناءة حول المسائل الإقليمية مع التركيز على عملية السلام، حيث لا يوجد حل أفضل من حل الدولتين مع القدس عاصمةً لكلتا الدولتين".

وتابعت موغاريني: "أتقدم بالشكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني والمملكة الأردنية الهاشمية باعتباره الوصي على المقدسات في القدس، وهو أمر هام للاتحاد الأوروبي ونقف مع الملك، والأردن في تحمله لهذه المسؤولية."

وأكدت على دعم الاتحاد الأوروبي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، سياسياً ومالياً وثمنت الجهود التي تبذلها المملكة لحشد الدعم للوكالة، موضحةً أن عمل الوكالة هام لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط