تاريخ النشر: 2016-07-28 | 16:00
تاريخ النشر: 2016-07-28 | 16:00
بات العشق فينا بأن نعشق أعداؤنا " الجنرال السعودي انور عشقي " بعشق البقاء بالأضواء ولو بحياء أم المصلين قبل أن نتدبر بالاستقلال ,,, ؟! يعشق .. ، بموعد .. بحليف أكثر صهيونية لينتصر به ضد الجوار القريب ليغدوا هذا العشق اقرب لهم من حبل الوريد ...؟! الصهيونية كانت في البداية في القرن القبل الماضي بالتأسيس نموذج للعلمانية والحداثة في زمن العثمانيين أواخر القرن التاسع عشر ما قبل الحرب العالمية الأولى بقليل ، لتأخذ قسطا كبيرا من التأييد بقيادة هيرتزل وروتشيلد ووايزمان اليهوديين ، الذين وشموا الحركة الصهيونية بالحداثة الناشئة ، ليعطيهم وزير خارجية بريطانيا السير بلفور وعده بإقامة دولة إسرائيل لعدة أسباب أهمها الحفاظ على المصالح الغربية بالذات البريطانية وتفتيت المنطقة بحكم فرق تسد والأخر المهم لمنع تدفق يهود شرق أوروبا إلى بريطانيا والغرب ليتطور المشروع الصهيوني الحداثي " بالثاني " بالحركة العمالية والاشتراكية الدولية وفقا لما يتطلبه سياسة العصر من الكفاح المشترك بالصهيونية والحركة العمالية العالمية تجلت بإنشاء ( الكيبوتسات ) العمالية التي لاقت دعما من الحركة العمالية العالمية لتصب في تحيير أحزاب اشتراكية وشيوعية أوروبية ، امريكبة وعالمية في صالحها لصالح الحركة الصهيونية ـ التي دعمتها بالاعتراف والعون العسكري والمادي " بطلها " كان الزعيم الصهيوني أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون واول رئيس لدولتها وايزمان في ظروف كنا نحن العرب متخلفين بالعثمانيين ومختلفين من بعدهم بشعارات ... بالوحدة طريق التحرير ام التحرير بالوحدة ...؟! لنرى أنفسنا قد خسرنا الحرب في عام 1967 لتأخذ الصهيونية زخما وتوسعا أكثر لتقضي على أي أمل كان يلوح بين الآونة والأخرى " سرابا " رغم قسمنا بأغلظ الأيمان دون أن نعير أي انتباه رسمي او شعبي وثقافي لأي تطور في مدارس الصهيونية المتدحرجة التي طلت " بالجابوتيسكية " تنظير قومي متطرف حمل ثقافته المتطرف اليهودي "جابوتيسكي " ليغدوا بطله رئيس وزراء إسرائيل " مناحيم بيجن " الذي نجح بهذه النقلة النوعية الثانية للمجتمع ألإسرائيلي فكرا وممارسة ليتشكل مجتمع إسرائيلي آخر ، قوامه خليط من الصهيونية القومية والدينية الهادفة توازى في بلادنا مع حقبة الاستبداد وقمع الحريات والانقلابات العسكرية وزيف ألأحزاب وبؤسها ...؟! لينجح ثقافة جابوتسكي في المجتمع ألإسرائيلي قافزا من " الغيتو الحريدي " الضيق ليشمل معظم المجتمعات الصهيونية بثقافته " الدينية الجديدة " بسياسية إقامة المستوطنات والمدن بمعنى الكلمة بنيتها التحتية الدائمة ...؟! ضمن مرحلة المفاوضات الصورية مع الفلسطينيين ... رابين ، اولمرت ومؤخرا بطلها الحقيقي رئيس وزراء إسرائيل الحالي بنيامين نتنياهو بهدف تأصيل الخطاب الديني بالسياسي " يهودية الدولة " بالتوازي مع سياسة تهويد الجيش الإسرائيلي تمثل مؤخرا بالتعيينات الإدارية بحاخامات أمثال " ايال كريم " رئيسا للحاخامية العسكرية الذي يمثل المرحلة الصهيونية ( الطريق الثالث ) بمنطق التكفير واغتصاب نساء الأعداء ( العرب ) الفلسطينيين الذي لا يبتعد عن منطق وحكم الجماعات الإسلامية المتطرفة في مناطقنا العربية لتتبلور الصهيونية الثالثة الحريدية القومية الدينية الى مجتمعات تكاد ان تكون مغلقة الفكر نجحت في توظيف المجتمع الإسرائيلي سياسيا ..؟! نشاهده " بصندوق الاقتراع " وفي تصرف الجيش وفي عقل المواطن الإسرائيلي الذي لا يلاقي حرجا في تطرف إسرائيل الدموي خلاف ما كان سابقا قياسا بالحروب المدمرة " لبنان " وتكسير عظام الفلسطينيين في عهد( رابين ) ليتبين رغم الإعدامات الميدانية اليومية في الضفة الغربية للفلسطينيين على الهواء مباشرة دون أي ملاحظة يبديها المجتمع الإسرائيلي بل العكس هو القائم ...؟! بمعنى انه من غير المفهوم وهنا اعني السعوديين " الجنرال عشقي " والمطبعين ألآخرين رغم رؤيتهم هذا الوحش الذي يتبلور إمام أعينهم وأعين المجتمع الدولي بدولة إسرائيل الحاخامين كالظواهري والبغدادي ( ان ) يتبادلون معها الصفقات السياسية رغم مشهد حكمها من عصابة دينية متطرفة هدفها من النيل إلى الفرات بحلقتها الرابعة والأخيرة .