تاريخ النشر: 2016-06-21 | 15:07
تاريخ النشر: 2016-06-21 | 15:07
إن المشهد العراقي ما زال يبعث ذات الصور المليئة باالقتل والدمار والدماء والتشريد لشعبٍ ما زال يعاني من ويلات الحرب المستمرة على بلدهم منذ أكثر من 16 عاما، بعد أن تم حصارها في عام 1990 بحجة البحث عن السلاح النووي، ولكن كما تبين بأنه لم يتم العثور على أسلحة نويية لدى العراق ، وإنما كانت الحرب مخططة ، وها هي العراق ما زالت تشتعل في أتون حرب لا يلوح في الأفق أي إشارة بأنها ستنتهي قريبا ما دامت دولا كثيرة تدعم تنظيم داعش الذي ما زال متواجدا في الأراضي العراقية، ولكن يبدو بأنه تكبد خسائر كبيرة جراء استمرار قصف طيران التحالف لمقاره.
فلا شك بأنه من جراء استمرار المعارك في العراق فإن المواطنين العراقيين، هم من يدفعوا الثمن وما زالت عمليات النزوح مستمرة ، فالغزو الامريكي للعراق جعلها ساحة لميليشيات متناحرة بين عشائر سنية وأخرى شيعية مما أدى إلى تدهور الوضع الأمني في العراق حتى في ظل تواجد القوات الأمريكية على أراضي العراق
فالحرب ستستمر ولا أحد يعلم متى سينعم كل الشعب العراقي بالسلام ، فقوات الجيش الحكومي تحاول جاهدة وبدعم دولي لإعادة الأراضي من سيطرة داعش لكن تواجه تلك القوات برد عنيف من قبل داعش وهذه الحرب أغرقت الناس في الدماء جراء تصارع إقليمي وطائفي هدفه في النهاية السيطرة على خيرات البلد، وكل هذه الحرب هي موجهة من الخارج، هكذا بدا جليا لكل الشعوب المقهورة .
فالحرب في العراق ما زالت تطحن شعبا يقع بين نيران داعش وبين ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية وبين جيش عراقي فقد هيبته قبل عامين في الموصل ، فالشعب العراقي سيظل يعاني ما دام هناك مستفيدون من تلك الحرب في بيزنس مخلوط بدماء الأبرياء .