تاريخ النشر: 2018-02-18 | 08:22
تاريخ النشر: 2018-02-18 | 08:22
إن التصريح الذي أطلقه أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، جاء في وقته المناسب لتتلقى إسرائيل ضربة استباقية من حليف إيران الثاني الممثل بحماس وجناحها العسكري كتائب القسام، خلال ساعات فقط.
وقد جاء هذا التصريح حسب تقديري لمحاصرة إسرائيل *بين النيل والفرات* التي تسعى إلى توسع دولها لتمتد إليهما، ولكي يتم تحجيم أي رد متوقع من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
اليوم يتجدد نظام الأحلاف الاستراتيجي، والذي يتمثل في الشرق الأوسط بمحور إيران المقاوم ضد محور السعودية التطبيعي، ويتمثل في الغرب بشكل عام بمحور أمريكا المتغطرس ضد محور روسيا المهيمن.
ولذلك كان لا بد من فرض السيطرة الإقليمية وصناعة الند الدولي بالمحاور المحيطة بدولة الكيان الصهيوني، ليتم تنفيذ التحجيم الذي يصبوا إليه المحور المقاوم والمدعوم بشكل مباشر من إيران .
القسام في هذه المرحلة كان له الدور الأبرز في المحور المقاوم عبر الجبهة الجنوبية لإسرائيل، حيث إن تصريح الناطق باسمه أبو عبيدة جاء ليؤكد تلك المعادلة التي تفرضها إيران على إسرائيل بواسطة حليفها الاستراتيجي كتائب القسام من جهة الجنوب وحزب الله وسوريا من جهة الشمال.
كذلك فإن تصريح القسام يحمل في طياته أن الأيام القادمة لا تحمل في جعبتها *الحرب*، وأن المرحلة القادمة تتطلب رويَّة وتمهل بتفكير عميق في اتخاذ قرارات الحرب أو السلم.