تاريخ النشر: 2020-02-11 | 10:08
تاريخ النشر: 2020-02-11 | 10:08
غزة: تابعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ، بقلق شديد حادثة مقتل المواطنة (ص.ش) 25 عام، وهي أم لثلاثة أطفال في ظروف غامضة من سكان حي النصر في مدينة غزة، فجر يوم الاثنين.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، والمستندة إلى إفادة والد المواطنة (ص.ش) فإنها متزوجة منذ سنوات وتعاني من تعنيف مستمر من قبل زوجها، وأنها عادت إلى بيت والدها منذ يوم الخميس الماضي ، نتيجة خلافات بينها وبين زوجها حيث قام بإرجاعها يوم الأحد الموافق ، وبتاريخ 11/2/2020عند حوالي الساعة 2:00 فجراً ، وصلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وقد علم والدها بوفاة ابنته عند حوالي الساعة 10:00 صباحاً، وقامت النيابة العامة بتحويل الجثمان للطب الشرعي في مستشفى الشفاء للمعاينة ولمعرفة سبب الوفاة ، حيث تبين وجود "كسر في العظم الأمامي لرقبة الفتاة أدى الي الوفاة" وقد قامت الشرطة والنيابة العامة بفتح تحقيق في ظروف الوفاة.
وتنظر مؤسسة الضمير بخطورة بالغة وتدين استمرار ارتكاب جرائم قتل النساء والفتيات، بغض النظر عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء جريمة قتلهن.
وتحذر مؤسسة الضمير من التهاون مع القتلة الذين عادة ما يلجؤون لتبرير جريمتهم بدافع الشرف للإفلات من العقاب المناسب.
وتطالب مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان النيابة العامة بفتح تحقيق جدي في ظروف جريمة مقتل الفتاة (ص.ش) ، وتقديم مقترفيها للعدالة.
كما تطالب بملاحقة مقترفي جرائم قتل النساء لا سيما على خلفية الشرف، والتعامل معهم كأي جرائم قتل عمد مع مراعاة أحكام القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.