الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الضم جوهر المشروع الصهيوني وليس وليد المرحلة

الضم جوهر المشروع الصهيوني وليس وليد المرحلة

تاريخ النشر: 2020-07-13 | 07:03

سري القدوة
سري القدوة

إن الضم سواء كان جزئيا أو مرحليا يعد جريمة وتدميرا ممنهجا للحقوق الفلسطينية ولفرص السلام وأن الاستمرار في توفير الغطاء لدولة الاحتلال وعدم مساءلتها وحرمان شعبنا من الحماية سيعرض الشعب الفلسطيني لمزيد من القمع والقهر والتمييز ويقضي على جميع مناحي الأمن والحقوق الفلسطينية وعلى أمن واستقرار الشعب الفلسطيني في ظل نهج القوة العسكرية التي يفرضها الاحتلال ورفضه تنفيذ القانون الدولي والمساءلة وترسيخ سياستها الممنهجة القائمة على تدمير الوجود الفلسطينية.

إن تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية يعني خلق فراغ اداري وامني وإعادة الاوضاع الي نقطة الصفر وخلق حالة الفوضى والمستفيد منها الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى الي تدمير المؤسسات الفلسطينية وخلق حالة بديلة يستفيد منها الاحتلال في تنفيذ مشروعه الاستراتيجي القائم علي احتلال الاراضي الفلسطينية وتهويدها واستكمال سيطرته وإعادة احتلاله بشكل موسع للأراضي الفلسطينية وقيامة بتهجير السكان مجددا اصحاب الارض الفلسطينية.

ولمواجهة مخاطر المشروع الصهيوني لا بد من وحدة الموقف العربي وان تعمل القيادة الفلسطينية على تفعيل الدور الدبلوماسي ووضع استراتيجية شاملة والقيام باكبر حملة دبلوماسية دولية لشرح الموقف ومخاطر المشاريع الصهيونية وأهدافها والإضرار الناتجة عنها وتنسيق المواقف العربية والموقف السياسي الاوروبي لتبني قرارات داعمة للحقوق الفلسطينية من قبل الامم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وضرورة التحرك الفعلي والعملي لإعادة تفعيل ملف محاكمة دولة الاحتلال امام المحكمة الجنائية الدولية والإسراع في الخطوات التي من شأنها مساءلة ومحاسبة مسؤولين الاحتلال الذين ارتكبوا ولا زالوا يرتكبون جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني وبما في ذلك الإعلان عن تنفيذ خطة الضم والأبرتهايد وتكثيف النشاطات الاستعمارية الإسرائيلية والإعدامات الميدانية والتطهير العرقي واحتجاز جثامين الشهداء والحصار والإغلاق والاعتقالات ورفض الإفراج عن الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن والأطفال والنساء حسب القانون الدولي في التعامل مع الأسرى في زمن انتشار الأوبئة.

وفي مقدمة مواجهة سياسة الاحتلال والمشروع الصهيوني فأننا نثمن الموقف الاردني الدبلوماسي وتوجهات جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يؤكد دوما على التمسك بالحقوق الفلسطينية ومنح الشعب العربي الفلسطيني حقوقه الوطنية والتأكيد الاردني بأهمية وحدة الموقف العربي الثابت والمتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002 وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وحل قضايا الوضع النهائي كافة ودون استثناء استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وعدم تغيير مبادرة السلام العربية اضافة الى رفض التطبيع مع سلطة الاحتلال بأي شكل من الاشكال.

ومن هنا يتطلب العمل على عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة وتنسيق المواقف الاستراتجية بين الدول من خلال تشكيل اكبر تحالف دولي ضد الضم مع إعلان إجراءات وقرارات عقابية ضد سلطة الاحتلال والتي تعمل على تنفيذ سياسة وسرقة الاراضي الفلسطينية وضرورة فرض عقوبات على دولة الاحتلال تشمل عقوبات ومقاطعة اقتصادية وسياسية وسحب سفراء وعدم استقبال مسؤولين إسرائيليين أو القيام بزيارات من قبل مسؤولين دوليين إلى دولة الاحتلال وفرض عزلة كاملة والاستمرار في برامج المقاطعة الشاملة للمنتوجات من المستوطنات الإسرائيلية في المجالات كافة والإسراع في تنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين عملا بالقرار الدولي (194) وضمن سقف زمني محدد وإشراف دولي تقوده الأمم المتحدة وتوفير المقومات الاساسية ودعم قيام الدولة الفلسطينية وفقا للقوانين والتشريعات الدولية.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط