أفتونا يا أصحابَ العمائمِ
وألقابَ المعالي والفخامة
يا أدعياءَ الدينِ والسياسة
هل يجوزُ الكذبُ
لأجلِ مصلحةِ الحزبِ وأطماعِ الرئاسة؟!
وهل يجوزُ قتلُ الشعبِ
بفتاوى غُلِّفَتْ بالقداسة؟!
وهل يجوزُ التلاعبُ بالدينِ
لأجلِ أهدافِ السياسة؟!
لو كنتم حقّاً أهلَ دينٍ
فمِن أين أتيتم بكلِّ هذه النجاسة؟!
هل سيَّستُم الدينَ
أم ديَّنتُم السياسة؟!
لو كنتم أهلاً للوطنية
فمِن أين أتيتم بكل هذه النخاسة؟!
ولماذا تحيطونَ
أميرَكم وزعيمَكم بكل هذه الحراسة؟!
أتخافون من شعبِكم؟!
يا لها من تعاسة!
يا أصحابَ المعالي
أليس المفروضُ أنكم
خَدَمٌ لشعبِكم وحُرّاسه؟!
بأيِّ دينٍ تدينونَ
وأيِّ كتابٍ أو كُرّاسة؟!
ملعونون من أصغرِكم
إلى أكبرِكم من أساسِ أساسه
ملعونٌ مَن يَسنِدُ إجرامَكم
من أخمصِ قدميه حتى راسه
ما أبقيتُم لنا دنيا
ولا ديناً ولا وطناً وأغرقتُمونا بالتعاسة!
والطاسةُ ضايعة
ما بين الدينِ والسياسة!
فابحثوا تحت عمائمِكم
علَّكم تجدون الطاسة
[email protected]