تاريخ النشر: 2020-08-18 | 13:01
تاريخ النشر: 2020-08-18 | 13:01
غزة: قال د. ماهر تيسير الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة، إنه لم يشهد النصف الأول من عام 2020 أي جديد على واقع المعابر، فكافة معابر القطاع التجارية مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم وهو المعبر الوحيد الذي يعمل حتى اللحظة وفق الآليات السابقة.
وأضاف الطباع، إنه لم يتغير أي شيء على آلية عمل المعبر من حيث ساعات العمل، نوع وكمية البضائع الواردة ، ومازالت إسرائيل تمنع دخول العديد من السلع والبضائع والمواد الخام الأولية اللازمة للقطاع الصناعي والمعدات، والآليات والماكينات وعلى رأسها مواد البناء التي تدخل فقط بكميات مقننة، وفق آلية إعمار غزة GRM التي انتهت صلاحيتها ووجب إلغائها.
وأشار إلى أنه بلغ إجمالي عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة 47479 شاحنة، مقارنة مع 48824 شاحنة واردة إلى قطاع غزة خلال النصف الأول من عام 2019 من مختلف الأصناف المسموح دخولها إلى قطاع غزة، وبلغ عدد الشاحنات الواردة للقطاع الخاص خلال النصف الأول من عام 2020 حوالي 43972 شاحنة ، مقارنة مع 45854 شاحنة ورادة خلال النصف الأول من عام 2019، و بلغ عدد الشاحنات الواردة الخاصة بالمساعدات والمشاريع التنموية خلال النصف الأول من عام 2020 حوالي 3543 شاحنة مقارنة مع 2970 شاحنة، خلال النصف الأول من عام 2010.
أما بخصوص الصادرات، أوضح الطباع، أن إسرائيل مستمرة بتطبيق سياستها التي اتبعتها منذ أن فرضت الحصار على قطاع غزة عام 2007، بمنع تصدير المنتجات الصناعية و الزراعية من قطاع غزة إلى العالم الخارجي، كذلك منع تسويقها في أسواق الضفة الغربية، وما تم تصديره من قطاع غزة لا يمثل إلا القليل من المنتجات الزراعية والصناعية.
وعلى صعيد الشاحنات الصادرة من قطاع غزة إلى العالم الخارجي و الضفة الغربية وإسرائيل، لفت إلى أنها بلغت عدد الشاحنات الصادرة خلال النصف الأول من عام 2020 حوالى 1895 شاحنة من المنتجات الصناعية والزراعية، حيث تم تسويق حوالي 1506 شاحنة إلى الضفة الغربية ، وتصدير 230 شاحنة إلى الأسواق الإسرائيلية، وتصدير 158 شاحنة إلى الأسواق العربية، مقارنة مع 1911 شاحنة تم تصديرها خلال النصف الأول من عام 2019، وهذه الأرقام تؤكد على أن السوق الرئيسي لمنتجات قطاع غزة الزراعية والصناعية، هي أسواق الضفة الغربية.
وتابع: "ما زال المصدرين و المسوقين من قطاع غزة ممن يسمح لهم بخروج منتجاتهم يواجهوا العديد من المشاكل، أثناء خروج بضائعهم من قطاع غزة ومنها عدم توفر الإمكانيات في معبر كرم أبو سالم لخروج المنتجات الزراعية والصناعية إلى الخارج، حيث إن تنزيل وتحميل البضائع لعدة مرات يؤثر على الجودة خصوصا في السلع الزراعية، بالإضافة إلى مواصفات خاصة بالتغليف و التعبئة، مما يساهم في مضاعفة تكاليف النقل على المصدر الفلسطيني.
وطالب الطباع، المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية للضغط الحقيقي على إسرائيل من أجل انهاء الحصار، وفتح كافة معابر قطاع غزة أمام حركة الأفراد والبضائع ، لتجنيب قطاع غزة من كارثة اقتصادية، اجتماعية، صحية، بيئية.