تاريخ النشر: 2022-02-12 | 19:20
تاريخ النشر: 2022-02-12 | 19:20
علي امتداد الحدود الروسية الاوكرانية حشدت روسيا الاليات والقوات المسلحة بانتظار ساعه الصفر …
الازمة الاوكرانية الروسية ليست وليدة اللحظه بل هي امتداد لما حدث سابقا من سيطره روسيا علي جزيره القرم والتي تحظي بشاطئ علي البحر الاسود وتعتبرها روسيا حاجه استراتيجية لا يمكن التخلي عنها،،،
لقد وضع الرئيس الاوكراني زيلسنكي كل اوراقه في حقيبة الناتو ولم يعد صاحب القرار والتقرير لما ستؤل اليه الامور ،،
بعد ان اتم الرئيس الروسي بوتين اعاده بناء وتعزيز مفاصل الدولة بدأ يبحث عن اعادة التموضع والبحث عن الضمانات الامنية في دول الجوار الروسي…
لن يقبل باي حال من الاحوال بوجود قوات للناتو علي حدود بلاده من خلال دول الجوار ويعتبره تهديدا مباشرا لاستقرار وامن روسيا والمنطقه ،،،
وما يمكن ان توصف فيه الحاله الحاليه بانه دبلوماسيه اللحظات الاخيره ،،
اتصالات مباشره وعلي اعلي المستويات بين الاطراف ذات العلاقه بدءاً بالولايات المتحده وصولا الي الاتحاد الاوروبي ممثله بالرئيس الروسي وروساء تلك الدول،، في الوقت الذي تستمر فيه الحشود من الطرفين الروسي والناتو ،،
وفي الوقت الذي يتهم فيه الروس اوكرانيا بتخليها عن اتفاقات مينسك من خلال استدعاء الناتو،، يري الناتو ان روسيا لها اطماع اكبر من هذا الادعاء ..
إن عمليه استدعاء الدول لدبلوماسيها أو لرعاياها لمغادره اوكرانيا لهو دليل ملموس علي خطوره الاوضاع علي الارض هناك…
وعلي ما يبدو ان الاتصال بين بوتين وبايدن قد جاء بعد ان فشلت الجهود الاوربية ممثله بالدور الفرنسي والالماني لايجاد مسار سياسي لفكفكة الازمة..
ومما يعزز فرص التصعيد وغزو روسيا لاوكرانيا هو عدم حصول الروس علي الضمانات الامنية الكافيه التي تلبي المطالب الروسية،،،
يبدو ان لغه الحوار في طريقها لتسجيل الفشل لصالح لغة القوة علي الرغم من كل محاولات الاتصال سواء بين العسكريين من الطرفين علي اعلي المستويات او السياسين كذلك..
كل ما تقدم وما يجري علي الارض الان يقود الي الطريق المسدود ..