الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العازفون على أقلام المثقفين

العازفون على أقلام المثقفين

تاريخ النشر: 2018-10-04 | 08:49

كتبَ يقول: "كانت دول المغرب العربي، (البربر) في أواخر القرن الثامن عشر 1796م ، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، تحت حكم العثمانيين تمارس القرصنة البحرية على السفن التجارية، الأوروبية والأمريكية تفرض عليها الإتاوات والضرائب، كانت ميزانيات تلك الدول تعتمد على القرصنة البحرية، (كانت بريطانيا تدفع للجزائر 800 جنيه من الذهب نظير الحماية، وكانت أمريكا في عهد مؤسسها، جورج واشنطن تدفع للجزائر كذلك). حاولت أمريكا غزو طرابلس، ليبيا عام 1801م غير أن الليبيين أسروا أكبر السفن، وهي سفينة، فيلادلفيا، وأسروا على متنها ثلاثمائة جندي أمريكي كرهائن، مما اضطر الرئيس الأمريكي الثالث، توماس جيفرسن، أن يُجهز حملة عسكرية بريَّة من الإسكندرية نحو مدينة، درنة الليبية، بقيادة القائد الأمريكي، William Eaton ، مستعينا بعميلٍ منفيِّ هو أخ حاكم ليبيا، يوسف قرمنلي ، عام 1805 حيث تمكن القائد الأمريكي والعميل الليبي، أحمد قرمنلي الذي عاش في مصر منفيَّا من أخيه تمكَّن بعد حصار مدينة درنة الليبية وهزيمة أخيه، يوسف حاكم طرابلس العثماني، هكذا جرى تحرير الرهائن الأمريكيين، وإنهاء عصر القرصنة في البحر الأبيض المتوسط! إن قرصنة ليبيا والجزائر، تشبه (قرصنة) مسيرات العودة في غزة، لذا يجب أن يُنفِّذ الجيشُ الإسرائيلي غزوا لقطاع غزة، بالاستعانة بالعملاء كما حدث في ليبيا لإنهاء (قرصنة) قطاع غزة على حدود إسرائيل!!" كاتب الاقتباس السابق هو الباحث في الجامعة العبرية والمحرر الصحفي، يوشوع باشت في صحيفة، أروتس شيفع يوم 23-9-2018م.

ملاحظة كاتب المقال: [هناك أخطاء تاريخية مقصودة في المقال أبرزها، أن القائد الأمريكي، وليم إيتون لم يتمكن من هزيمة طرابلس، على الرغم من قصفها بالقنابل بل فاوض حاكمها ، ودفع له ستين ألف دولار ذهبي أمريكي نظير الإفراج عن الرهائن]

تشهد الساحة الفكرية الإسرائيلية نشاطا حثيثا لإنتاج الأفكار الجديدة التي يستفيد منها السياسيون، ويُطبقونها عمليا، فما أكثر مصانع إنتاج الأفكار في إسرائيل، على شاكلة؛

أفكار الصحفي اليهودي ، هرتسل، ونظريات عالِميْ الأنثروبولوجيا، أرنون سوفير، والبرفسور سيرجي دلا فارغولا في علم الجغرافيا، فقد وضعا للسياسيين استراتيجات الكتل الاستيطانية، وخريطة بناء الجدار العنصري، وكيفية تقليص السكان الفلسطينيين أصحاب الأرض، تمهيدا لتأسيس دولة اليهود فقط!

كذلك أنجز المفكر الإسرائيلي، غيورا أيلاند خطة التخلص من قضية فلسطين، بتوسيع قطاع غزة، أما البرفسور والباحث والمفكر اليهودي الأمريكي من جامعة، جورج تاون، أوري شولتز فقد وضع خطة لتفكيك القضية الفلسطينية، بواسطة دراسة تشكيل، ثلاث دول لغرض التخلص من حل الدولتين، وتحقيق مؤامرة إدامة الانقسام الفلسطيني!

صاغتْ إسرائيلُ من جامعاتها مسبوكاتٍ مختلفة لإنتاج الأفكار والثقافات؛ وتعلمتْ من تجارب الدول المتقدمة، فجامعة التخنيون في حيفا تُنتجُ إبداعات واختراعات، أما جامعة بن غريون في النقب، فهي مصنعٌ لإنتاج الفكر الفلسفي التاريخي، أما الجامعة العبرية، فهي مقرٌ لدراسة تواريخ الشعوب، وجمع الوثائق والمخطوطات لفائدة الدارسين، أما جامعة بار إيلان، جامعة التيار الديني الصهيوني فهي ترسم الخطط لاغتصاب الأرض الفلسطينية، وجلب المهاجرين، أما جامعة أرئيل، وتل أبيب فهما حاضنتان للأفكار الحديثة.

أما حكامُ العرب المستبدون فقد نجحوا في تطويع، وتدجين المثقفين والمفكرين للسياسيين، وتحويلهم إلى شعراء بلاطٍ مدَّاحين، فأصبح السياسيون المستبدون يقودون المثقفين، يعزفون على أوتار أقلامهم، وفق مقولة نابليون: "يستطيع الحكامُ البقاءَ في الحكم مدة طويلة إذا تحكَّموا في الأقلام!"

إن أروع الأقوال السارية المفعول حتى اليوم وتنطبق على العرب، على الرغم من تاريخ إنتاجها القديم وهو عام 1900م جاءتْ على لسان المفكر المبدع، عبد الرحمن الكواكبي، في كتابه المحظور في معظم بلاد العرب، طبائع الاستبداد، ومصارع الفساد حين قال: "الحاكمُ المستبد لا يرتاح للعلماء، لأنهم يُذكِّرونه بجهله، لذلك، فإنه يعمد إلى إذلالهم، وتقريب طائفة منهم، تتصف بالضِّعةِ والمهانة."

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط