تاريخ النشر: 2016-07-13 | 11:04
تاريخ النشر: 2016-07-13 | 11:04
لا شك في ان الرؤية التي يتباها الشيطان الانجليزي للعالم تقوم على تدميره بتحريض شعوبه على قتال بعضهم البعض خدمه في اعادة رسمه من جديد بما يصب في صالح تمكينه واتباعه اليهود من بسط سيطرتهم عليه وحسم القرن الواحد والعشرين وهو يسلك في سبيل تحقيق ذلك كل اساليب المكر والخداع في التلاعب بعقول الناس وإيهامهم بأنه يسعى لصالحهم ولعل هذه الرؤية والصورة هي ما قد بدت واضحة في سعيه لقتل المسلمين من أهل سوريا والامريكين والفرنسيين أيضا والتي ظهرت بعمليات القتل والاضطرابات التي شهدتها كل من أمريكيا وفرنسا مؤخرا ومن هنا كان على الجميع اليوم ان يدرك حقيقة ان لا نجاة لهم من سوء ما اخذ يحيكه الشيطان الانجليزي وأتباعه اليهود في إسرائيل بهم إلا بإتباع ثلاث خطوات عملية في التخلص من أوكار إرهاب الشيطان الانجليزي التي يتخذ الشيطان منها ومن بقاء وجودها طريقا له في نشر إرهابه العالمي والمتمثلة بدورها في :-
1- إزالة دولة إسرائيل المسخ التي يتخذ منها الشيطان الانجليزي وكرا له في نشر الفساد والإفساد في الأرض
2- إنهاء الأزمة السورية التي يتخذ الشيطان من طريق إبقائها مشتعلة طريقا له في تدمير العالم وتحريض شعوب الأرض على قتال بعضها بعضا والعمل بذلك على محاربة كل من يقدم للأسد الدعم في قتل شعبه وعلى رأس هؤلاء إسرائيل وبريطانيا
3- إعلان الحرب على بريطانيا التي يتخذ إبليس منها مقرا له اليوم في حياكة مؤامرته بحق البشرية جميعها
هذا باختصار شكل الطريق الذي يجب ان يسير به المسلمون والناس أجمعين في التخلص من كيد الشيطان الانجليزي بهم هذا اذا ما كانوا بحق جادين في قطع يد الشيطان الانجليزي في التلاعب بهم في تحقيق أهدافه في تدمير العالم والبشرية
ولعل ما يجب ان يدركه المسلمون هنا والناس أجمعين وفي توضيح موجز لما يجري اليوم في سوريا أن من يقوم بإدارة الصراع نيابة عن بشار هم الانجليز وحلفائهم اليهود وان بشار بذلك ليس أكثر من غطاء يتخذه هؤلاء في اخفاء حقيقة وقوفهم خلف كل الجرائم التي تحدث اليوم للأهل في سوريا وحتى اليمن والعراق كما على المسلمين اليوم ان يدركوا حقيقة ان من يقوم بقصفهم في سوريا والأردن هي طائرات بريطانية إسرائيلية يتخذ فيها هؤلاء من روسيا وطائراتها قناعا لهم يخفون بها حقيقة وقوف خلف ما يحدث من جرائم وقصف للمؤسسات الصحية والتعليمية هناك والتي اخذوا بها وفي الاتجاه الاخر يحققون بها اهدافهم في تشويه صورة روسيا ووصفها بالإرهاب وتحريض المسلمين والعالم على مقاتلتها ومن هنا كان على المسلمين ان يدركوا بذلك كله ان لا طريق لهم للخلاص من بشار وجرائمه الا بالتخلص من إسرائيل مركز الشر في هذا العالم ومستودعه وإراحة شعوب العالم منها ومن فسادها وإفسادها وفي الختام لعل ما يجب ان يدركه المسلمون هنا والناس من ورائهم وبنظرة ايمانية ان من يقود الصراع ضدهم جميعا هو ابليس الرجيم الذي يتخذ اليوم من الجزيرة البريطانية عرشا له وأتباعه اليهود في إسرائيل واللذين يتبعون اليوم كل أساليب المكر والخداع في تدمير العالم فهل سيعقل العالم حقيقة ما يجري ام سيبقوا في غيهم يعمهون .