إذا كان إختفاء الإسرائيلين الثلاثة ناتج عن أختطاف فهذه العملية جاءت بفعل السياسية الاسرائيلية التي يمثلها نتنياهو ..فهذا النتن ياهو بتعصبه وتشدده أفشل كل محاولات الاقلاع والتقدم لعملية التسوية لتحقيق حل الدولتين .
كل سياسي العالم يعلموا ذلك .
كل سياسي العالم يعوا بأن تطرف النتنياهو هو سبب توقف المفاوضات ..فهذا المتطرف لا يريد سلام وإنما يريد إستسلام للشعب الفلسطيني وهذا لن ولن ولن يكون ولن يحصل .
نحن أصحاب حق وهم أصاحب قوة وفقط ...نحن أصحاب رسالة مقبوله للعالم نطالب من خلالها بحقوقنا المشروعه والتي تتوافق مع قرارات الامم المتحده وهو وحكومته المجرمة أصحاب رسالة قتل وقمع وإحتلال ومصادرة لحقوق الغير بلا أي سند اخلاقي او قانوني .
إن تطرف وتشدد نتنياهو هذا سيؤدي حتمـــا" الى صدامات ومصادمات ومقاومة وخطف وقتل وتصعيد ...والطرفين سيدفعوا ثمن هذا السلوك الغاشم لرئيس الوزراء الاسرائيلي وحكومته المتطرفه ولكنه بالنسبة لنا حق وثمن للحرية وبالمقابل هو بالنسبة لهم تشدد وإجرام .
لست من هواة الحديث العاطفي الذي اخاطب به القلوب فأنا مؤمن بضرورة أن نعمل على تعزيز حل الدولتين وإنهاء الصراع باستعادة حقوقنا المشروعه وإقامة دولتنا المستقله وعاصمتها القدس وأنا مؤمن تماما" بحسن الجوار مع كل الدول ومؤمن كذلك تماما" بضرورة عدم التدخل بشؤون الاخرين ولكن هذا لا يعني بأننا سنستسلم لأفعال نتنياهو وحملته المسعورة على الوطن .
إن كان ما حصل هو عملية خطف ..فلماذا حصلت !!!
حتما" لإجراء تبادل على غرار ما حدث بين (حماس ) و(إسرائيل) ...نتنياهو وحكومته المتطرفه هم من أختاروا هذا الحل وهذه الطريقه فالرئيس أبو مازن أصر على انهاء معاناة الأسرى بإطلاق سراحهم من خلال عملية المفاوضات مما يجعل كل أسير حر، حرا"على أمل تحقيق السلام وإستعادة الحقوق ولكن نتنياهو لم يلتزم بالطبع فهو عدو للحرية .
بالمقابل وعلى ضوء الدرس المستفاد من تبادل (شاليط ) نجد بأن الحل لرفع المعاناة عن الأسرى هو (التبادل) ....ببساطة نتنياهو وتشدده من فرض حل الإختطاف كوسيلة لتبادل الاسرى وإطلاق سراحهم .
تلك هي العبر المستفاده وذلك هو الاسلوب الذي أرادته اسرائيل ..إن شعبنا كله مُختطف من قبل الاحتلال ..كل شعبنا مخُتطف وبالتالي فإن العدوان الإسرائيلي على شعبنا لن يحقق شيئ سوى بإن السجن الكبير سيصبح أقل مساحه .
شعبنا لن يستسلم ولن يغادر أرضه وسيحافظ على أهدافه وستقوم دولتنا حتمــــا" لغنها إرادة العالم التي ظهرت أمام إسرائيل وامريكا في الأمم المتحده ولكنهم وللأسف لم يفهموا رسالة دول العالم لهم .... إن الحملة الأمنية الاسرائيلية العدوانية على شعبنا فاشلة حتى لو عثروا على المختفيين وحتى لو اعتقلوا المزيد من أبناء شعبنا ..فاشلة لانها لن تكسر إرادة شعبنا وفاشلة لأنها تعتمد على القوة وفقط فالحق معنا والمستقبل لنـــا .