تاريخ النشر: 2015-02-15 | 17:41
تاريخ النشر: 2015-02-15 | 17:41
امد/ تل أبيب: دخل العدوان الأخير على قطاع غزة إلى مركز التجاذبات الانتخابية الإسرائيلية، وهاجم عدد من المسؤولين الأمنيين السابقين، والسياسيين أداء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال العدوان على قطاع غزة الصيف الماضي.
رئيس الاستخبارات العسكرية 'أمان'، عاموس يدلين، مرشح 'المعسكر الصهيوني' لحقيبة الأمن، شن هجوما عنيفا على نتنياهو، وقال إنه يتفاخر بقوته مقابل حماس التي شبهها بداعش، لكن هي إنجازاته؟ وأضاف: 'طوال 50 يوما تعرضنا لقصف صاروخي. ولم يستطع نتنياهو تحقيق نصر على حماس، وحتى مطار بن غوريون أغلق للمرة الأولى خلال فترة حكمه بسبب صواريخ حماس.
واتهم يدلين نتنياهو بأنه أساء للعلاقات مع الولايات المتحدة، ولم يستطع كبح مشروع إيران النووي وعزل إسرائيل.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت إن إسرائيل كانت لديها رغبة جامحة بوقف إطلاق النار منذ الأيام الأولى للحرب على غزة. وقال إنه كان يمكن إنهاء الحرب في خمسة أيام، مضيفا أن أنه بعد ثلاثة اسابيع من تقديمه لاقتراح تدمير الأنفاق الهجومية اتخذ القرار.
وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، قال إن الحديث عن هزيمة حماس هو ضرب من الهراء. وقال بات اليوم واضحا أن الحديث عن خضوع حماس هو كلام فارغ.
وأكد ليبرمان أنه سيطالب في أي اتفاق ائتلافي أن يتضمن بندا يدعو إلى تقويض سلطة حماس في قطاع غزة. وقال من الواضح أننا أمام جولة رابعة مع حماس فقد رأينا العرض العسكري في غزة ونعلم أنهم باتوا يطورون طائرات بدون طيار.
جنرال الاحتياط، يوآف غالنت، المرشح الثاني في قائمة 'كولانو' برئاسة موشي كحلون، انتقد يوم أمس أداء نتنياهو ووزير الأمن موشي يعلون خلال العدوان على قطاع غزة. وقال إن نتيجة الحرب كانت متعادلة، مضيفا: 'في الحرب يجب أن ننتصر لا أن نكتفي بتعادل مع حماس؟ أنا لا أقبل هذه النتيجة. إن ما حصل يعتبر مشكلة في ' توفير الحلول الخلاقة وفي التصميم والقيادة'. وقال إن يعلون'اهتم بالتقاط صور داخل الأنفاق الهجومية لكنه لم يهتم بأنه يحاربها'.
عرب 48